2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

No title available
No title available
No title available

Discoholic 🪩
tumblr dot com
todays bird
he wasn't even looking at me and he found me
h
Noah Kahan
Show & Tell
Jules of Nature
$LAYYYTER
Sweet Seals For You, Always

titsay
YOU ARE THE REASON
trying on a metaphor
Not today Justin

★
🩵 avery cochrane 🩵

seen from China
seen from Bangladesh
seen from Germany
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from China
seen from Russia
seen from Finland

seen from Colombia

seen from Canada

seen from United States

seen from Chile
seen from Tunisia
seen from United States
seen from Italy
seen from Germany
@shy-maa
انا ابان عادي .. بس انا عايزه اروح احصد الياسمين 🍃
كنت بفكر جدياً انا وصاحبتي .. لحد ما قابلني بوست عن استغلال الفتيات البسيطه الصغيره في السن في حصاد الياسمين علي مر السنين مقابل فلوس لا تذكر .. وبغض النظر ان سياحه الريف ثقافه بدات تنتشر في مصر مؤخراً .. بس شئ مش انساني ان الحياة اللي غيرنا بيتعذب بسببها تبقي تريند سلبي عليهم .. حاجات كتير نفسي اجربها بس انسانيا مش بقدر .. جايز لو كنت في بلد تانيه كنت قدرت
لا يمكن للانسان ان ينتمي لارضا .. لا يملك الموت تحت ترابها
Elm3ady🤍
ما أقسي أن تملك إجابات علي اسئله .. لن تُسأل أبداً .!!
عن الوعود الكاذبة تقول القصه . . "كان فيه ملك شاف حارس يناوب ليلا في البرد القارس بملابس خفيفة فسأله: أما تشعر بالبرد؟
رد الحارس: انا لا ابرد لقد تعودت .
ولكن الملك شفق عليه فقال له :سأدخل القصر وأرسل لك ملابس ثقيله.
فرح الحارس بوعد الملك .. لكن الملك دخل القصر ونسي.
وفي الصباح وجدوا الحارس قد مات .. وبجانبه رسالة تقول:
كنت أقاوم البرد كل ليلة، لكن عندما وعدتني بملابس ثقيلة .. علّقت أملي على وعدك.. وعندما لم تأتِ .. قتلني الوعد، لا البرد."
لما حد يساعدك وهو اصلا بيعافر في حياتُه دي مش مساعده ..دي محبة
انا ابان عادي .. بس انا عايزه اروح احصد الياسمين 🍃
إلى كل اللواتي يحملن عوالم في داخلهن، ولكن تعين عليهن طيّ أنفسهن ليتناسبن مع صناديق أصغر
أنا مش خايف من الموت،
أنا خايف أموت وأنا مش فاهم أنا ليه عشت ، ولا إزاي اتحولت من بني آدم لإنسان بيجري طول الوقت ومش لاقي مخرج..!
الهروب -أحمد زكي
عشتُ عمري كله أحاول أن أقنع نفسي بأنني أنتمي إلى دنيا ليست دنياي، وأن أجد لي صورةً داخل عالمٍ لا يعترف بوجودي. كانت الحلول بين يدي عدمًا، وما زلت أسير في دروبٍ لا جدوى من محاولة تغييرها.
أشفق على نفسي… فلا شيء حولي يشبهني، وكأن الدنيا بأسرها كُتبت بلغةٍ لا أجيدها. حاولت أن أفهمها، وأن أغيرها، وأن أتقبلها، وأن أهرب منها، وأن أعيش على هامشها، وأن أرى في قبحها شيئًا من الجمال. حتى إنني حاولت أن أشبهها… لكنني فشلت.
أسأل نفسي: أين النجاة، ونحن جميعًا غارقون؟ وكيف ينجو من لا يعرف إلى أين يمضي؟
نعيش في دائرةٍ تدور حول مركزها دون أن تصل إليه. خطوات تتكرر حتى نظنها طريقًا، ثم نكتشف أن المعنى قد ضاع، وأننا تغربنا عن انفسنا حتي ضللنا كل الطرق . النيران في داخلنا لا تنطفئ؛ قلوبنا تحترق شوقًا لحياةٍ أردناها ولم ننل منها شيئًا. أليست هذه النار كافية لأن تضيء أرواحنا المظلمة، وتهدينا الطريق؟
لكن الأمر ليس كذلك… فليس كل نورٍ نور ، وليس كل أملٍ أمل . بعض الأكاذيب تبدو صادقة، وبعض الحقائق تبدو كاذبة..
والانتصار الحقيقي ليس لمن حارب الدنيا أكثر، بل لمن وجد المعنى الذي يستحق أن يقاتل من أجله.
وما المعنى في المعاناة؟ وما المعنى في الفراغ؟ تلك الغرف الخاوية في أرواحنا تقتلنا ببطء، وربما قتلتنا بالفعل. يقول البعض إن هذا الفراغ هو ما يجعلنا بشرًا؛ لأنه يدفعنا للبحث عن أنفسنا وعن المعنى، وعن الآخرين. وربما هم محقون… لكنهم نسوا أن يقولوا إنها ستظل فارغة لنظل بشرًا.. سنعيش الحياة في سلاسل غير متناهية من البحث والمتاهات دون الوصول لشيء.
نحن، ونحن على قيد الحياة، حضرنا ألف جنازة لأنفسنا، وألف جنازة لأحلامنا المتجددة، وألف جنازة للآمال الكاذبة والصادقة أيضًا. كل يوم ندفن شيئًا جديدًا، ثم نعزي أنفسنا في أنفسنا. نقول: غدًا سنصبح أقوى، وغدًا سننتصر على الدنيا.
ثم يأتي الغد، فنجد أنفسنا ندفن ما تبقى منا في أحزاننا من جديد.
نحن أضعف من أن نغير شيء.. الأسير ليس حرًا والحر في هذا العالم أسير.. ولكني أسأل: ما الجمال في الوداع واسمه وداع؟ وما الشاعرية في النظر للقطارات المغادرة.. ونحن مغادرون في قطار آخر؟ ولِمَ الناس تترك رسائل وداع وهم من قرروا الرحيل؟!.. كنت أعتقد أن الراحلين لم يتبقَّ لهم شيء في هذه الدنيا يقال.. أكان هذا آخر خيط لهم في محاولتهم لتغيير العالم؟.. ألم تُدفن آمالهم يوميًا؟ ألم يقرروا الرحيل لأن لم يعد هناك محاولات أخرى؟! أم إنهم فقط أرادوا أن يراهم العالم ولو لمرة؟
ولكن العالم أعمى حتى وإن صرخت في وجهه ليراك.. أنت لم تكن شيئًا ولن يغير العالم نفسه لرحيلك.. وهذا الوداع الذي ظننت أنك اخترته بحريتك قد كُتب لك قبل مولدك.. أنت عاجز تمامًا.
أيها العالم، أنا استسلم لعجزي أمامك.. لن أحاربك بعد الآن..
النهايات كُتبت قبل أن تبدأ البدايات..
وتلك هي النهاية..!
كل إنسانًا يحمل في داخله غرفًا مغلقة ، لا يملك مفتاحها أحدٌ سواه ، وأحيانًا حتى هو نفسه لا يملك المفتاح.
وفي عز الأمان ضاع مني الأمان
نترك الامر ليمضي فلا يمضي نكاد نجزم علي وجوده الباهت في ارواحنا ليس حاضراً ولا غائباً.. انه الغصه التي تحضرنا بغير سبب .. الوحشه التي نستشعرها في زوايا الطرقات .. الذكريات التي نريد ان نعيشها مجددا.. نخاف ان نعترف بوجوده الراسخ فينا ..فنهرب من الماضي للحاضر ومن الحاضر للاوهام ومن الاوهام للحقائق ومن الحقائق للامال حتي ندرك اننا هربنا اكثر من اللازم .. ثم لا نجد مكان نأمن فيه سواه .. فنهرب للماضي الذي نألفه جيداً فنشتاق له ويؤلمنا عدم قدرتنا علي ارجاعه .. فنهرب منه مجدداً .. ونظل نهرب حتي نفقد انفسنا