قرأت للتو رثاء إحداهن بصديقتها الراحله إهتز بي شيء كان ساكنًا لفترةً طويلة لم يمسسه شيء أنتِ من اخترتي الفراق بلا محاولةً للوداع أو حتى سؤالاً او رساله وأنتِ من ردعتي جميع محاولاتي لترميم ما تحطم ! على تصديقي الجازم بأنكِ المخطئه وإن كنتُ سببًا في ذالك لكنه بدافعٍ أكبر من أن أسوغه لك أو حتى المح كيف يكون وكيف يسكن تدرين ما المؤلم ؟ أن مكانك باقٍ لم يتنحى وإن ابتعدتِ لا أتمنى رثاءك يومًا لكن دعي خبايانا تبقى حيث توارت واذكريني بالخير إن سُئلتي عني يومًا وأجبتِ - ٢٨٨٠

















