يُروى عن الإمام جعفر الصّادق ( عليه السلام ) :
"من بَرِئَ من ثلاثة نال ثلاثة : من برئ من الشّر نال العزّ ، ومن برئ من الكبر نال الكرامة ، ومن برئ من البخل نال الشّرف " .
المصدر : تحف العقول عن آل الرّسول ( صلى الله عليه وآله ) - ص

if i look back, i am lost
NASA
Show & Tell
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Color Me Curious
No title available
𓃗
KIROKAZE
No title available

No title available
No title available
EXPECTATIONS

gracie abrams

roma★
RMH
Noah Kahan
Cookie Run:Kingdom Official!
Cosmic Funnies
🩵 avery cochrane 🩵
Monterey Bay Aquarium

seen from Malaysia
seen from United States
seen from Portugal
seen from United States
seen from United States

seen from Singapore
seen from Panama

seen from Brazil
seen from Bangladesh

seen from Bangladesh
seen from United States
seen from Brazil

seen from Ukraine

seen from Spain

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from China

seen from Germany
@tdaboro
يُروى عن الإمام جعفر الصّادق ( عليه السلام ) :
"من بَرِئَ من ثلاثة نال ثلاثة : من برئ من الشّر نال العزّ ، ومن برئ من الكبر نال الكرامة ، ومن برئ من البخل نال الشّرف " .
المصدر : تحف العقول عن آل الرّسول ( صلى الله عليه وآله ) - ص
قال النبي ﷺ: "ليس المؤمن بالطَعَّان".
قال ابن العربي رحمه الله: "وإنما سماه طعنًا لأنّ سهام الكلام كسِهام النصال حِسًّا، وجرح اللسان كجرح اليد".
قَدْ تَقْطَعُ الشَّجَرَةَ بِالْفُؤُوسِ فَتَثْبُتُ،
وَتَقْطَعُ اللَّحْمَ بِالسَّيْفِ فَيَنْدَمِلُ،
وَاللِّسَانُ لَا يَنْدَمِلُ جُرْحُهُ أبدًا لأنه يخترق القلب والعقل والروح
ما لعشاق سليمي ... في الهوى لا يعقلون
رَقَدَ العالم جمعاً ... وَهُمْ لا يَرقُدون
ما عليهم من ملام .... في هواها يعذرون
تركوا اللذات لما ... علموا ما يطلبون
آه من داء بقلبي ... ما له الدهر سكون
"أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك."
(رواه الترمذي)
إذا رأيتَ النَّاسَ مرِجَت عُهودُهم وخانَت أمانتُهم وَكانوا هَكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِه فقمتُ إليهِ فقلتُ لهُ كيفَ أصنعُ عندَ ذلِك يا رسولَ اللَّهِ جعلَني اللَّهُ فداكَ قال الزَم بيتَكَ واملِك عليكَ لسانَكَ وخذ ما تعرفُ ودع ما تُنكرُ عليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ودع عنكَ أمرَ العامَّةِ
وأتى في حديث آخر:
إِذَا رَأَيْتَ شُحَّاً مُطَاعَاً، وَهَوَىً مُتَّبَعَاً، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، فَعَلَيْكَ بِنَفْسِكَ، وَدَعْ عَنْكَ الْعَوَامَّ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ، الصَّبْرُ فِيهِ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلَاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ
إنَّ العبدَ لَيَأتي يوم القِيامة بسَيئات أمثَال الجِبال، فيجد لسانهُ قد هَدمها مِن كَثرة ذِكر الله تعالى .
ابن القيم
اذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون♥️
كمْ من حزينٍ لا تَرى في وجههِ
إلا الرِّضى ... وفؤادهُ يتمزقُ
في يوم القيامة، تتبدى الحقائق كوضوح الشمس في كبد السماء، وتتكشف الخفايا التي طالما احتجبت وراء حجاب الدنيا، فيغدو التابع حينها متهيبًا من ماضيه، متحسرًا على ولائه الأعمى، ويتمنى لو أنه تبرأ ممن اتبعه من حكام أو قادة، ويزهد في كل صلة قد جمعت بينه وبين من كان يراه سندًا أو مرشدًا. فهنالك، لا شفيع ينفعه، ولا واسطة تخفف عنه، ولا سراج من الذين عظمهم وأجزل لهم الود يضيء له درب الخلاص، كأن لسان الحال يقول:
هَيهَاتَ قَدْ ذَهَبَ الْمَتْبُوعُ وَالتَبَعُ
هَذِي الْجَزِيرَةُ فَانْظُرْ هَلْ تَرَى أَحَداً...
يقف المرء هناك وحده، في حضرة الحساب، يتولى الدفاع عن نفسه بما استطاع، ويبرر أعماله وأقواله بلا معين إلا ذاته، متيقنًا أن كل مقام رفيع، وكل شأن عظيم، يتضاءل أمام رهبة ذلك الموقف، حيث لا خلاص له إلا بما قدّمت يداه
يقول الحق:
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)
يدخل الطالب الجامعة بفضيلة واحدة (الجهل الفطري) ويخرج برذيلتين : الكبر والتعالم.
كما قال العشماوي:
ودخلتُ فيها جاهِلاً متواضِعاً * * * وخرجتُ منها جاهلاً مغرورا
"لا يأسِرُ مِثل الرَّأفة، ولا يجذبُ مِثل التفهُّم، ولا يُطمئِنُ مِثل الإنصَاتِ، ولا يُغرَمُ به مِثل اللَّين، والتغافلُ أكثرُ ما يعينُ الناسَ على الناسِ."
الجهل دومًا يظهرنا بثوبٍ قبيح، نكرهه في نفوسنا قبل أن يكرهه الآخرون فينا والمشكلة تكمن في صعوبة معرفتها أو حتى التسليم بها؛ فبداية المعرفة - كما تقول جورج إليوت- هي الحصول على ملخص محدد لجهلنا.
وقد ثبّت أولو الألباب قاعدة: “الحكمُ على الشّيءِ فرعٌ عن تصوّره” للنظر في جميع أوجه المواضيع، وتفحص الأشباه والنّظائر، ومعرفة الأهواء قبل الحكم، كي لا يقع المرء في مغبة سوء التقدير.
لهذا كان الخطاب الموجه إلى سيدنا موسى: (وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا) [سورة الكهف 68]، بمثابة تدليل على عدم الاقتصار على الصور وأشكالها الظاهرة، بل الولوج لدواخل الأمور والنظر في أحوالها ومكامنها.
وعليه فإن التفكير مسؤولية ذاتية ومستقلة لأن تبعة اتباع الجهل فردية قبل أن تكون جماعية والإنسان يحاسب عن نفسه لا عن غيره لهذا لا بد من إجابة واستعداد وتفسير يحتكم إليه العقل:
(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نفْسِهَا)
لهذا قررت الشّريعة: “لا تقف ما ليس لك به علم"، لسدّ ذريعة الظلم في الحكم دون علم، لذلك وجب أن يستفيد المرء مما يجهل لا أن يستنكره دون علم.
#تدبر
اللهم ارزقني القبول الحسن عندك ثم عند في من عندك ثم عند خلقك ، اللهم ارزقني حبّك
حصنوا أنفسكم وأبناءكم وأهليكم بهذا الدعاء.. فضلوه وطبقوه وانشروه
لا يَنفكّ الأصيلُ عن كَونه أصِيلًا، حَتّى لُو حَاولت الأيدي دَفعهُ نَحو الدّناءَة ...!!🥀