كيف نثق في حبِّنا لأي شخص، أو أيّ شخص، إذا ما أصبح ثابتاً عندنا أننا نكره أشخاصاً وأشياءً كنا نحبُّها؟ هل يكون الحل أن نفكّر في الحب لا كمسيرة واستمرار، بل كحدثٍ ذو طابع ماضوي مهما طال وبدا لنا سرمدياً عدّة مرات؟ أن يكون الحبُّ مناسبةً سنويّة، أو نصف سنويّة، نترقب هلال الحبِّ ونحتفل به ثمّ يمضي؟ أن يشبه تعلّمنا ركوب الدراجة الهوائيّة، أو لحظة بلوغنا، أو أيّ مناسبة أخرى مفرّغة من الزمن وقائمة بحدّ ذاتها مثل بضاعة معروضة في محل؟
(via lecamp)













