وانا في الحقيقة مليش في الوصف كتير..
أنا بحب، وبَكره.
- فؤاد حدّاد.
Misplaced Lens Cap

JVL
art blog(derogatory)
noise dept.

izzy's playlists!
No title available
d e v o n
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
Jules of Nature

祝日 / Permanent Vacation
Game of Thrones Daily
i don't do bad sauce passes

Kiana Khansmith
todays bird
sheepfilms

if i look back, i am lost

pixel skylines
styofa doing anything
Xuebing Du
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from Indonesia

seen from Malaysia

seen from Malaysia

seen from United States
seen from Türkiye
seen from United States

seen from Spain

seen from United Kingdom

seen from Norway

seen from United States

seen from Germany
seen from Germany

seen from T1
seen from Germany
@walaaadelll
وانا في الحقيقة مليش في الوصف كتير..
أنا بحب، وبَكره.
- فؤاد حدّاد.
بدون سابق إنذار بقينا كبار وناضجين وشايلين مسؤوليات والدنيا مبتقفش على زعلنا ونقدر نخبي حزننا ونكمل، وتأقلمنا على إنه الدنيا مش بتيجي على هوانا في كل مرة وإنه عادي نكمل ونتعامل مع الكل واحنا ماعندناش شغف وطاقة لكن مجبرين على السعي والإستمرار.
حاسه إني قرفانة من كل الناس ومش عايزه اتعامل مع حد
يا رب ما تخلّيش حد في الدنيا تعبان ولا حزين ولا خايف.
إحساس جميل أوي لما توصل عن رضا لمرحلة ( ربنا هيدبرها ) .. إنك تسيب إيديك من كل حاجة بعد السعي وتسيبها على ربنا وأنت على يقين إنه هيدبرها.. التوكل على ربنا حاجة جميلة أوي.
معقولة ما إرجع حبّ ريحة البنّ المطحون؟
أعتقد إن لو في حد بيفكر في موضوع أو عايز ياخد قرار في أمر ما، فالشيء الصح الحقيقي والفعال -اللي بشوفه من وجهة نظري- إنه بيبقى محتاج فعلاً حد يحلل معاه الموضوع ويناقشه ويفكر معاه يوصل لحل. لكن لو الشخص بيفكر في موضوع "زيادة عن اللزوم" بشكل مفرط وأحيانًا غير منطقي، غالبًا بيبقى شخص قلقان/تايه، الرد الفعال وقتها هي ردود مطمئنة ومريحة لحد ما ينزل من مرحلة التفكير الزايد عن اللزوم للتفكير العادي بس.
"أنا كان لازم اسيبك منبهر".
أنغام قالت فيما معناه:
تخيل لما يكون حد منبهر بيك وبيحاول يوصلك وشايفك بعيد وصعب، فأول ما تميل له وتفتح الباب وتسيب نفسك تعيش حياتك العادية معاه وتعامله كشخص مقرب منك، هو يبدأ يشوفك انك عادي مش إنسان خارق للطبيعة، زيك زي أي حد، يعني انت مبدع في حتة معينة في شغلك لا أكثر ولا أقل، بس في تعاملاتك وحياتك اليومية انت شخص عادي و طبيعي..
الإنبهار ده بعد كده بيبتدي يقل وبيبدأ الشخص اللي قدامك يعاملك معاملة لا تليق بيك وبدأ يفرد ضهره عليك،
وفي اللحظة دي بتكتشف إنك كان لازم تسيب الأشخاص دي تفضل تتفرج عليك من بعيد، وتفضل منبهرة بيك وما تتعاملش معاهم ابدًا بتلقائيتك وعفويتك، لأن في ناس ماتستحقش تشوفك على طبيعتك.
والله لو جربت تحس باللي قدامك مش هيحصلك حاجة ولا هينقصك حاجة.
لو حاسس إنك حزين.. اشرب ينسون أو قرفة.
لو معملتش عمرة قبل كده.. أكيد مشتاق تروح وتشوف وتحس بكل الكلام اللي بيتحكيلك عن إحساسك هناك وقتها، وعن أول نظرة ليك للكعبة، وعن دعواتك اللي هتلاقيها بتخرج منك تلقائي، وتشوف كل الأماكن اللي كان فيها الرسول والصحابى وتستشعر الأمان والفرحة والراحة فيهم.
ولو عملت عمرة قبل كده.. ف أكيد إنت مشتاق تروح تاني، وكأنك مازورتش مكة والمدينة قبل كده، النَفس دايمًا محتاجة تحس إنها مطمنة، دايمًا في دعوات وأحلام وأمنيات مهما كان سِنك وعمرك ومهما كنت حققت فيها..
أنا لسه يارب عندي دعوات وعندي أحلام وعايزة افضي قلبي تاني عندك.. ارزقنا تاني يارب بزيارة بيتك الجميل، وارزقنا بنفس راضية وراحة بال وأيام جميلة تعدي لحد ما نزور بيتك تاني.
أعدك أن أنام
غَير أني مُتعَب
والمشقّةُ في قلبي لا في الطريق
و العتمُ في عينيَّ
في سَمْعيَ
في الأعوام التي توالت عامًا بعد عام
ولم أرَ
— بسام حجار
بنلف في دواير ندور عالأمان ونلاقينا رجعنا تاني لنفس المكان.. ندور، ندور.
أصعب الناس هي اللي تجبرك تنسى اللي كان بينك وبينها في يوم من الأيام.
جربت قبل كده ترتب حياتك على شخص،
أحلامك،
طموحاتك،
أيامك،
سنينك اللي فاتت،
وسنينك اللي جاية،
وفي الآخر، كل اللي رتبته ضاع ومبقاش ليه وجود!
هي كانت دي حياتي من سنين فاتت،
طيب أكيد عارف وسمعت قبل كده عن العوض، يعني جُمل بتتقالك من القريب والغريب زي:
"ربنا يعوضك خير..".
"عوض ربنا كبير متقلقش..".
وجُمل من دي كتير، كنت اسمعها من هِنا، ومع إن قلبي عنده يقين بـ كل ده، إلا إن عقلي كان رافض فكرة التعويض نفسها، ومكنش قدامي أي باب ادخله علشان ارجع الأمل تاني لحياتي، واتفائل بيها كما لو كنت لسه طالعة من بطن أمي!
لحد ما اليوم ده جه،
جه وأنا مكنتش عاملة حسابه.. لأ الحقيقة، كنت رافضة إنه ييجي، مكنش لازمني، كنت دايمًا بشوف إن البني آدم بيكون عنده قدرة بصرية رهيبة تقدر تشوف اللي جاي، اللي مستنيه من بعد وقعات كتير، لحد مايقع وميبانلوش قومة!
بس الحقيقة إن الإنسان معندهوش علم بأي شئ، وجاهل قصاد اللي مرتبهوله ربنا..
وزي ماتقول كنت دايمًا بقفش نفسي وانا بقول ولو حتى من غير صوت عالي.. "تمام يارب أنا راضية.. بس ارحمني، وهونها، وقويني، لحد ما اجيلك..".
مكنش في حياة،
مكنش في أمل،
مكنش في هدف،
مكنش في حلم،
مكنش في فرح،
مكنش في لا سعادة دايمة،
ولا مؤقتة.
طبعًا ناس كتير هتفتكر العوض جه على شكل "راجل" وبس!
وده مش صح.. ولا غلط في نفس الوقت.
الحقيقة إن العوض جه من أصل الفكرة نفسها..
فكرة إني لسه عايشة،
لسه قدامي حياتي اللي ضيعت كتير فيها وانا باصة تحت رجلي، وانا مش عارفة انسى الماضي، ودايمًا معتقدة إني لازم اعيشه حتى لو عدى!
لأ الحقيقة الماضي دايمًا جزء من حياتك، لكن مش حياتك كلها.
الماضي عدى علشان لما تفتكره تبتسم،
يا على نصاحتك وقراراتك اللي خدتها في يوم من الأيام ف وقت صح،
يا أما على خيبتك بس اللي أكيد بتحاول وهتفضل تحاول طول حياتك تتعلم إنك متخيبش تاني أو عالأقل مش زي الخيبة الأولى.
يا إما علشان لما تفتكره تدمع، وتبتسم في نفس الوقت.
عالوقت الحلو اللي عيشته،
والوقت الصعب اللي نَفسك مرت بيه ونجت منه. "الحمدللَّه".
يا إما علشان لما تفتكره،
كإنك مفتكرتش حاجة،
فتكمل،
وتمشي خطوة لقدام.
العوض جه في شغلانة حلوة،
من فكرة لقيت نفسك فيها، وهي كمان كانت مستنية دماغ عبقرية تستاهلها.
جه في صحة اللي من أهم وأول الحاجات اللي تحمد ربنا عليها كل ثانية .. واللي لو عندك كنوز الدنيا وهي مش عندك، يبقى كإنك ولا حاجة.
ولا حاجة حرفياً.
العوض جه في العيلة والصحاب،
اللي بتشوف حياتك بيهم غير،
سند،
وعون،
ودعم،
وتشجيع،
وحُب،
وصبر،
وقوة،
وعزيمة،
وحُب تاني،
ده حتى المطبخ شاهد على الحكايات!
العوض جه في شخص، بيحبك وبيخاف عليك، ومهما حصل بينكم إنتوا ونس وملجأ لبعض.. يعني مفيش مفر، وده بمزاجك، وبقلبك، وبعقلك.
العوض جه في راحة بال،
وكمان في اللحظات والمواقف الصعبة،
في الفرص الحلوة،
والصدف المحرجة،
والضحك من القلب،
وكمان الحزن من القلب،
ماهو مش معنى إنك حزنت يبقى خلاص على كده!
انت عارف كويس إن مفيش حاجة بتقف على حاجة ولا على حد،
هتقف عندك شوية،
بس مسيرها تكمّل،
بس انت هتقوم علشان أسباب كتير أوي، صدقني
مش علشان هي ماشية ف انت لازم تسبقها، لأ..
علشان دي حياتك أنت،
مش حرام برضو يبقى معاك حاجة غالية أوي وتضيعها في الأرض كده!
وأظن دي مفيش أغلى منها،
دي حياتك.
افتكر قرأت جُملة اتقالت من ممثل أجنبي مشهور إسمه "روبن ويليامز" في لقاء ليه في برنامج، المذيع بيحاوره وبيسأله:
- هل تشعر بالمخاوف؟
- أخاف من أن أكف عن التوهج.
فأنا بس النهاردة جاية أفكرك، إنك لسه عايش.. عندك فرصة متخافش.
/
- ولاء عادل
ف لماذا تهتم ب شكلي، ولا تدرك عقلي؟