No title available
Sweet Seals For You, Always
Mike Driver
Claire Keane
tumblr dot com

gracie abrams
No title available

Jar Jar Binks Fan Club
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
No title available
EXPECTATIONS
Lint Roller? I Barely Know Her

ellievsbear
noise dept.
Today's Document
★
Monterey Bay Aquarium
macklin celebrini has autism
untitled
I'd rather be in outer space 🛸

seen from Türkiye
seen from Philippines
seen from Indonesia

seen from Germany
seen from Canada

seen from Vietnam
seen from United States
seen from Brazil
seen from Argentina
seen from Brazil

seen from Kenya

seen from Venezuela

seen from Pakistan
seen from Iraq
seen from United States
seen from Guatemala
seen from Philippines
seen from Indonesia

seen from Singapore

seen from United States
@a-loneblackbird
ونقعد نحكي 🤍
كيف نعرف أن إرادة الله هي أن نتوقف عند هذا الحد؟
Unpopular opinion:
A lot of people do not actually want a healthy relationship.
They want someone who tolerates their unhealthy habits without holding them accountable.
Because a healthy relationship requires communication, emotional regulation, honesty, reassurance, consistency, self-awareness, and the ability to apologize without ego.
And a lot of people are not ready for that level of emotional responsibility yet.
هل يحق للمجتمع أن يقبل وجودي بشرط أن أختفي؟
في كل ذكرى سنوية لسارة حجازي نعود لإثارة نفس الأسئلة: هل كان اضطهادها أو سجنها أو إيذاؤها مُبرَرًا؟ هل يحق للفرد أن يعلن إلحاده أو مثليته؟ هل يجب على المجتمع أن يوافق أخلاقيًا على ذلك؟ هل كانت سارة رمزًا نضاليًا أم مجرد شخص عادي تحوّل إلى رمز بعد موته؟
وفي كل مرة على مدار 6 سنوات، لا يسعني إلا أن آخذ التهكم عليها والتشفي في انتحارها على محمل شخصي. حين نحول معاناة إنسان إلى نكتة، لا يعود السؤال: ماذا فعل هذا الإنسان؟ بل ماذا حدث لإنسانيتنا نحن؟ لست ملحدًا ولا مثليًا، ولكني لا أستطيع أن أقبل العالم كما هو، فهو شديد الظلم والقسوة. والعالم لا يستطيع تقبلي كما أنا، فأنا بالغ الغرابة والتمرد. هذه مأساتي، وهذه مأساة سارة، وهذه مأساة كل شخص لا يتفق مع منهج الأغلبية التي يعيش معها.
التشفي في موت إنسان ومعاناته النفسية يقول الكثير جدًا عن المتشفي أكثر مما يقول عن الشخص الميت. وفي الواقع، من حق أي شخص أن يرفض أفكار سارة حجازي أو سلوكها أو معتقداتها الدينية، ومن حقه أيضًا أن يعتقد أنها ارتكبت أخطاء أو كبائر وفق منظومته الأخلاقية أو الدينية. لكن هناك مسافة هائلة بين إدانة فكرة، وبين الاحتفال بانهيار صاحبها. وثمة فارق ضخم بين رفض سلوك، وبين الضحك على إنسان لم يحتمل ألمه فانكسر تحت وطأته.
المثلي أو الملحد ليس الوحيد الذي يضطر أن يعيش بشخصيتين، شخصية يعيش بها حتى لا ينهار عالمه فوق رأسه، وشخصية يعود إليها حتى لا يخسر نفسه. يمكنني الادعاء أن أغلبنا نتشارك في ذلك، ونختلف فقط في نسبة التظاهر. مجتمعاتنا تجبرنا على أن نعيش حياة مزدوجة، وأقرب تعريف أتفق معه للسعادة هو أن يعيش المرء وفق حقيقته وقيمه، وأن يتواءم عالمه الداخلي مع الخارجي. بمعنى آخر، مجتمعاتنات تعسة بطبيعتها، وكل من يرفض طأطأة رأسه تحت سقفها المنخفض، يخاطر بخسارة رأسه.
ما الذي دفع سارة حجازي لرفع علم المثلية في حفل موسيقي؟ ولماذا يصر بعض المثليين على إعلان هويتهم علنًا بدلًا من الاحتفاظ بها لأنفسهم؟
تخيل مسلمًا يعيش في مجتمع لا يراه مواطنًا كاملًا، ويطالبه دائمًا بأن يُخفي إيمانه أو يقلل من حضوره أو يكف عن التعبير عن هويته الدينية في المجال العام. هل سيشعر أنه مقبول؟ أم أنه سيشعر بأن وجوده نفسه مقبول بشرط أن يظل غير مرئي؟
لو كنت مسلمًا في الصين أو الهند أو فرنسا، هل كنت ستطالب بحقك في إعلان هويتك الدينية؟ إذا كانت إجابتك نعم، فلماذا ترفض المبدأ نفسه حين يتعلق بأقلية أخرى داخل مجتمعك؟ لماذا تطالب لنفسك بمعيار لا تقبله لغيرك؟
ولهذا يبدو غريبًا أن يدافع كثيرون عن حقوق الأقليات حين يكونون هم الأقلية، ثم يرفضوا المبدأ نفسه حين يتعلق الأمر بأقليات أخرى لا يحبونها أو لا يفهمونها.
فالمعيار الحقيقي للحرية ليس قدرتنا على الدفاع عن حقوق من يشبهوننا، بل قدرتنا على الدفاع عن حقوق من نختلف معهم.
المشكلة لم تكن يومًا فيما إذا كان المرء يتفق مع سارة حجازي أو يختلف معها. المشكلة في السؤال الأعمق: هل يحق للمجتمع أن يطالب بعض أفراده بأن يختفوا؟
هل يمكن للإنسان أن يكون حرًا بشرط ألا يُرى؟
هل يمكن أن يكون مقبولًا بشرط ألا يعبّر عن نفسه؟ ما الثمن الذي يدفعه الإنسان حين يضطر إلى الاختيار بين الانتماء إلى مجتمعه والانتماء إلى نفسه؟
والمشكلة ليست في الترحم عليها، فهذا في الحقيقة ليس جوهر القضية، وليست فيما سيحدث لها بعد الموت. المشكلة في الحاضر، هنا والآن. دع إلهك يُدخلها الجنة أو النار كما يشاء، واترك الناس وشأنهم. هل يزعجك إلى هذه الدرجة وجود شخص ملحد أو مثلي في المجال العام؟
أنت لا تستطيع أن تُجبر أحدًا على الإيمان، كما لا تستطيع أن تُجبر أحدًا على التوقف عن كونه مثليًا. فالإيمان المفروض بالقوة يفقد قيمته بالكامل. أما ما يُسمى "العلاج من المثلية"، فهو يشبه إلى حد بعيد أن تحاول أنت التخلص من ميولك الجنسية الغيرية. ما رأيك لو تم الزج بك بصفتك رجلًا، في معسكر يهدف إلى التخلص من انجذابك للنساء داخل مجتمع يؤمن بأن هذا الانجذاب جريمة؟ كم من الوقت ستحتاج حتى "تتعافى" وتصبح منجذبًا إلى الرجال؟ يبدو الكلام عبثيًا، أليس كذلك؟
قد تقول إن المثلية انحراف، بخلاف العلاقة المغايرة التي تراها طبيعية وسوية. لكن هذه قناعة تخصك أنت، ومن حقك أن تتمسك بها. غير أنها ليست حقيقة مطلقة متفقًا عليها بين جميع البشر. هذا أمر واقع لا يمكن إنكاره في عصر ثورة المعلومات التي يمكنك التحقق منها بنفسك، إذا كنت تتحلى بالقدرة على البحث والتأمل في فكرة ترفضها وتقليبها على جوانبها المختلفة بدون انحياز مسبق.
كثيرون يرون أن رفع علم المثلية مجرد إعلان عن ميول جنسية. لكن بالنسبة إلى آخرين هو شيء مختلف تمامًا: إعلان وجود بدون خجل، ومطالبة باعتراف اجتماعي به بدون التمييز ضده.
ولهذا فإن العبارة الشهيرة: "افعل ما تشاء في السر، لكن لا تفعله أمام الناس" تبدو أقل تسامحًا مما يظن أصحابها. لأنها لا تمنح الاعتراف، بل تمنح الإذن بالاختفاء. ثم يُقال لصاحبها بعد ذلك: انظر كم نحن متسامحون معك.
لكن من السهل فهم لماذا لا يرى الطرف الآخر هذا تسامحًا أصلًا.
قد يرى بعض الناس أن المثلية انحراف أخلاقي. وهذا حقهم. كما يرى آخرون أن أديانًا أو أفكارًا أو فلسفات معينة خاطئة. وهذا حقهم أيضًا. لكن المشكلة تبدأ حين يتحول الاقتناع الأخلاقي إلى رغبة في الإقصاء والعقاب والإذلال.
فليس كل ما نرفضه أخلاقيًا يصبح جريمة. وليس كل ما نختلف معه يمنحنا الحق في سحق أصحابه.
ولهذا تبدو المقارنة بين المثلية وبين الاعتداء على الأطفال أو الحيوانات مقارنة مضللة. لأن العلاقة مع الحيوان أو الطفل لا يوجد فيها طرف قادر على إعطاء موافقة واعية، بينما النقاش حول المثلية يدور أصلًا حول علاقات بين بالغين راشدين بالتراضي.
قد تعود لتقول: "ولكن هذه قيمنا." ولكن الاحتكام إلى القيم السائدة وحده لا يحسم أي قضية. فكل تغيير اجتماعي تقريبًا في التاريخ قوبل بالاعتراض نفسه: "هذا ليس من قيمنا." سواء كنا نتحدث عن حقوق المرأة، أو حرية العقيدة، أو أي تطور في المجتمعات على مر التاريخ. فالمجتمعات الصحية تحتاج قدرًا من التسامح مع التنوع الفكري والديني والثقافي والشخصي حتى تمضي للأمام.
ولهذا أظن أن جوهر الخلاف حول سارة حجازي لم يكن فقط حول شخصها، بل حول سؤال أعمق: هل الاعتراف بحق المختلف في الوجود والتعبير عن نفسه جزء من الحرية العامة التي يستفيد منها الجميع، أم أن بعض أشكال الاختلاف يجب أن تبقى خاصة وغير مرئية في المجال العام؟
ولكن سارة تستحق الحرق لأنها انتقدت الإسلام وتهكمت عليه، أليس كذلك؟ حسنا، من السهل فهم لماذا يشعر المؤمن بالإهانة حين يُهاجم دينه. لكن يبقى السؤال الفلسفي قائمًا: هل من حق الأغلبية منع هذا النقد؟ من وجهة نظري: لا. حتى لو كان الفقه أو التراث أو الأغلبية يؤيدون ذلك. لأن حق النقد لا يعتمد على موافقة الفكرة التي يتم انتقادها. وإلا فكل فكرة ستمنع نقد نفسها. لو أعطيت أي عقيدة سلطة منع نقدها، فلن يبقى نقد حقيقي أصلًا. وغياب النقد يعني الجمود الأبدي واستحالة التغيير للأفضل. وهذا ينطبق على الإسلام والمسيحية والليبرالية والقومية والاشتراكية وكل منظومة فكرية أخرى.
لهذا يصعب عليّ أحيانًا تقبّل التعاطف الانتقائي مع سارة حجازي. ذلك التعاطف الذي يقول: أتعاطف مع اكتئابها، لكن ليس مع مثليتها. أتعاطف مع اضطهادها، لكن ليس مع إلحادها. لأن هذا معناه أني أتعاطف معك بشرط أن أحذف الجزء الذي لا يعجبني منك. وفي حالة سارة تحديدًا، يصعب فصل ما حدث لها عن كونها مثلية وملحدة، لأن هذين الجانبين لم يكونا تفصيلة هامشية في قصتها. وبهذا فإن هذا التعاطف بدون قصد يعيد إنتاج نفس الإقصاء الرمزي الذي كانت سارة تحتج عليه ودفعت حياتها ثمنًا للتمرد عليه.
التعاطف الذي كانت سارة في أشد الحاجة له هو التعاطف مع شخص أرفض معتقداته وميوله الجنسية قلبًا وقالبًا، ولكني لازلت مع حقه في الحياة بكرامة. وإذا كانت فلسفتك في الحياة لا تسمح لك بذلك، ربما عليك التأمل فيها قليلاً.
سارة لم تهتم باستعراض مثليتها للمجتمع، وكل ما تاقت له هي أن تُعامل كمواطنة كاملة الحقوق، لا تتعرض للنبذ أو الاحتقار أو الخوف أو التهديد بسبب إظهار معتقداتها أو ميولها الجنسية للعلن. سارة كانت تريد أن ينظر لها كإنسان وليس كخطر أخلاقي أو اجتماعي، وحين رفعت العلم فهي كانت ترفض الاختفاء والذوبان التام في نسيج مجتمع لا يشبهها.
ولهذا لا أرى أن المشكلة كانت في العلم الذي رفعته سارة، بل في الرسالة الضمنية التي تقول لبعض الناس الذين اختاروا فلسفة أو أسلوب حياة مغاير عن الأغلبية: يمكنك أن تعيش بيننا، ولكن لا يمكنك أن تكون نفسك. ومجددًا، ليس الأمر دعوة لتقبل جميع الجرائم لنكون مجتمع متفتح، بل دعوة لمراجعة الذات فيما نعتبره جرائم من الأصل، لعلنا نخلق عالم أقل قسوة لا ينهي فيه أحدًا حياته لأنه عرض على العالم نفسه فأوسعه ضربًا.
وأخيرًا، إذا بدا لك كل هذا مجرد دفاع عن سارة حجازي، فتأمل قصة باراستو أحمدي، الشابة الإيرانية التي ظهرت في فيديو تغني بلا حجاب في 2024، فحُكم عليها بـ 74 جلدة ومُنعت من ممارسة أي نشاط فني لمدة عامين. هي لم تؤذِ أحدًا، ولم تعتدِ على أحد، وكل ما فعلته أنها خالفت تصورًا اجتماعيًا وأخلاقيًا سائدًا.
فالقانون الإيراني يحظر على النساء الغناء، ويفرض عليهن الحجاب في الأماكن العامة، وقد كسرت باراستو القيدين معًا. والسؤال الآن هو: كم مطربة في مصر تستطيع أن تظهر في فيديو بالهيئة نفسها والملابس نفسها، وأن تغني من دون أن تتعرض لأي عقوبة قانونية؟ لماذا يُعد هذا الأمر في مصر مقبولًا، بينما يستدعي في إيران عقوبات آتية من القرون الوسطى؟ هل لأن الغناء وكشف الشعر جريمة شنعاء في ذاتها، أم بسبب طريقة النظر إليهما؟
أما السؤال الأهم، فهو: كم شخصًا في إيران، ممن يؤيدون معاقبة باراستو أحمدي، يقول اليوم إنها كانت تستطيع أن تغني كما تشاء داخل منزلها، لكنها هي من اختارت أن تغني أمام الناس؟
وإذا كان هذا المنطق يبدو لك ظالمًا أو قمعيًا حين يُستخدم ضد امرأة تغني، فلماذا يبدو مقبولًا حين يُستخدم ضد أشخاص يختلفون عن الأغلبية في معتقداتهم أو هوياتهم أو طريقة حياتهم؟
ربما لهذا لا تعنيني سارة حجازي بوصفها ملحدة أو مثلية بقدر ما تعنيني بوصفها إنسانًا دفع ثمن اختلافه.
فالأسماء تتغير، والوجوه تتغير، لكن القصة نفسها تتكرر دائمًا: شخص يطلب مكانًا تحت الشمس، ومجتمع يطالبه بأن يختفي.
ثم إذا انكسر تحت وطأة العزلة، قيل لنا إن المشكلة كانت فيه، وليس في العالم الذي ضاق به.
لروحها السلام، والمرج الذي تزهر فيه الورود.
Rooftop escape
Pascal Campion, Rooftop Escape, 2026, Digital illustration
جالسٌ أمام هذا المنظر الأخاذ، وتذكرت إحدى رسائل فيرجينا وولف لأختها فانيسا بيل:
”فانيسا العزيزة، أعيش داخل عاصفة لا أستطيع السيطرة عليها. أحيانًا أشعر أن مشاعري أكبر من جسدي، أكبر من أن أتحملها. إنها تجرفني إلى أماكن لم أزرها من قبل، أماكن مليئة بالظلال والضوء معًا. أشعر بالحُبّ تجاه الأشياء الصغيرة في حياتي، أشعة الشمس التي تمر من النافذة، رائحة الورود في الحديقة، ولكن هذا الحُبّ يُرافقه خوف كبير. أخشى أن أفقد هذه الأشياء، أن أفقد نفسي. الكتابة هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع من خلالها تهدئة هذه العاصفة، لكنها لا تكفي دائمًا. هل تشعرين بذلك أيضًا؟“
اليوم، أقف في الأماكن التي شهدت حكاياتنا، لكنها تبدو لي غريبة تماماً. كنت أظن أن الزعل مثل اوراق الخريف، وأننا مهما ابتعدنا، سنعود لنضحك على تفاهة الخلافات كما كنا دائماً. لكن الصمت هذه المرة ليس "زعلاً" يصلحه العتاب، بل هو فراغ تركه الرحيل.
أصبحت حين أستحضر تلك التفاصيل الصغيرة؛ أحاديث الليل، الأحلام التي رسمت بتهور، لحظاتنا المحرجة و وعود البقاء التي قطعناها.. أجد ان لم يعد الألم في الرحيل، بل في الشك الذي تسلل ليسرق ذكرياتي. لم أعد أرى تلك المواقف بعين الحنين، بل أراها بعين المحلل الذي يبحث عن الخلل؛ أفكك النظرات، أحلل الكلمات، وأكتشف خيبات تجاهلتها عمداً في ذلك الوقت كي لا ينهار الوطن الذي كنت ألوذ به.
كان الدفء الذي اشعر به في تلك الذكريات مجرد انعكاس لما كنت أريد أن أراه، لا لما كان عليه الأمر حقاً. لقد كنت أعيش في صورة مثالية لصداقة لم تكن إلا في مخيلتي، والآن، بعد أن تلاشى بريق الوهم، تبدو تلك الأيام باهتة، مثقلة بمرارة الاكتشاف المتأخر بأنني كنت بطلة في قصة من طرف واحد.
الفقد الحقيقي ليس غياب الآخر، بل هو تلك اللحظة التي تدرك فيها أنك كنت غريباً في علاقة ظننتها ملكك. هذا القبول مرير؛ أن أعترف بأن ما أسميته "ذكريات دافئة" لم يكن سوى وهمٍ عشته بمفردي. الفراغ ليس في الاماكن ولا في الرحيل، الفراغ في الزمن الذي لن يعود. اليوم، حين تغمض عيناي، لا أشعر بالحنين، بل بالشفقة على تلك النسخة مني التي كانت تظن أن كل شيء حقيقي. لقد سرق الشك من قلبي طمأنينة الماضي، وتركني أواجه حقيقة أنني فقدت خيالات وهمية صنعتها لنفسي .
وستعرف بعد رحيل العمر .. بأنك كنت تطارد خيط دخان
ده انا حتي مش عارفة اعاتبك
عارفين المحاولة الأخيرة اللي بتعملها مش أملًا في الشئ .. بل قتلا للأمل فيه ؟ ورغبة في استحقاق اليأس منه ؟