https://viralbandit.com/wow/artist-teams-up-with-dog-to-recreate-famous-paintings/ ديل الكلب ----- اجلس حزينا وحيدا على ما فاتني من أسفار، و يلوموني فى مصر على أن خطاباتي كلها شجن و أنا "املك الدنيا" كما يقولون. اشاهد صور رحلاتهم فى سيناء ثم الفيوم و أتمنى ان أكون معهم، ان أترك مونت كارلو لاكون فى ريف الفيوم. أسرد أفكاري و اشكى بثي و حزني لزميل "الكفاح" فينهرني و يتعجب أن بإمكاني السفر الآن لو أردت الي الكاريبي او غيره ما هو افضل مئة مرة من أسفار مصر، و لكن لا يفهم، أن استحالة عودتي لمصر جعلت من الغير مرغوب مرغوب كونه ممنوع. الأحكام ضدي لن تسقط بالتقادم و ستلحق بي الي قبري، قضيتي مع الدولة شيء و كون صورتي ربطت بمشهد الفساد فى مصر شيء آخر، ردة فعل أهلي كانت عنيفة للغاية. كان ابي يفخر دوما ان إبنه وصل لأعلى مراكز الوزارة بجهد و شرف، و يتحدث طوال الوقت عني و عن نجاحتي و قرارات الوزارة و التغير الذي اقوم و تقوم به الوزارة و أن هذا التغيير هو ثورة بعينها سنرى من خلالها مصر جديدة..و لكن كله كذب و أساطير و فساد و رياء لمن هم فى مناصب أعلى طمعا فى السلطة و بلا أدنى نوايا لجعل أى شيء افضل. كيف اوجه أبي بعد الفضيحة، عندما نشرت أول صحيفة الخبر استقللت أول طائرة ثم حطت بي خارج مصر فاستقبلت نهر الأهل على الهاتف..و لكن لا من أبي..أتمني أن ينهرني او حتى يضربني كالطفل المطلوب تأديبه و لكن هو أذكى من أن يعتقني بسبه و فعله فصمته تجاه الموقف يكويني كلما تذكرته و أنا لا انساه..فقد كنت الكريستال الذي يزين فترينة حياته الان أن رائحة قذرة تفوح من حمامه و لا مفر سوى المواجهة و فى مصر حيث بدء كل شيء يجب ان ينتهى. و هنا كان القرار. "اذا هو قرار؟" يسأل المحامي طالبا تأكيد لشكه فى القرار. "نعم" أرد بحزم و تنطلق داخلى اسارير السلام. "و ماذا عن الأحكام؟" يقول المحامي. "شغلك، اتصرف" أرد و هنا أمضي و تمضي افكاري عن مصر و عن الوزارة و كيف ارجع و ابدء من جديد و اطلب السماح من أبي و أعود للعمل بعد دفع ما تتطلبه المفاوضات مع السلطات من رد مال عام او "غيره" و اتذكر السلطة و المال و ان ما سادفعه يرد لي بعد عام من العمل العام..فتدور الدائرة و ينكشف أمري و الصحف تعول و أهرب و أعود..هه هل مثلى ملعون ام انا مصاب بداء السرقة! أسرع بطلب المحامي "وقف كل حاجة أنا رجعت فى كلامي". "زين العقل" يرد المحامي بارتياح. أنا: "الموضوع مش زاي ما انت فاكر، انا مش خايف من القضية". المحامي: "اومال!؟". أنا: "أنا خايف من نفسي، ده أفضل حل لي، لو رجعت هأرجع لكل حاجة، مش هضبط و لا هاأعدل، ديلي هايفضل كده..عمره ما هايتعدل". https://www.instagram.com/p/CjdmNJ1LcDq/?igshid=NGJjMDIxMWI=










