Obstacles don’t block the path,
They are the path.
One Nice Bug Per Day

Andulka
styofa doing anything

if i look back, i am lost
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
NASA

@theartofmadeline
hello vonnie
I'd rather be in outer space 🛸

Kiana Khansmith
Xuebing Du

★

Kaledo Art

Discoholic 🪩
h
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
dirt enthusiast
No title available

Origami Around
Alisa U Zemlji Chuda

seen from France

seen from T1

seen from Spain

seen from Malaysia
seen from Brazil

seen from Germany
seen from Germany
seen from United States
seen from United States

seen from Singapore

seen from Malaysia
seen from Australia

seen from United States

seen from Bulgaria

seen from T1
seen from Canada

seen from United States
seen from Spain

seen from United States

seen from Spain
@anshin-zen
Obstacles don’t block the path,
They are the path.
كيف بدأ الخلق
أو، لماذا قررت دراسة علوم اللغة والتصوّف والالتحاق بأكاديمية أهل الصُفَّة؟
بسم الله الرحمن الرحيم، لأنني في هذه اللحظة بالتحديد لا يسعني سوى ذِكر _والتعجب من_ رحمة الله تعالى بعباده، سبحانه الوهّاب بغير حساب، يهب نوره لمن يشاء. اسمح لي أستاذي وشيخي الجليل أن أستهل إجابتي المطوّلة عن سؤالكم الرئيس ببيت شعري أحبه للشيخ "الحسين بن منصور الحلاج" -رحمه الله-، إذ ناجى ربه متعجبًا: (أدعوك بل أنت تدعوني إليكَ * فهل ناديتُ إياكَ أم ناديتَ إيائي)؛ علّ بلاغة شعرهِ تسعف قصور تعبيري وتوصل قصدي وتوضح معنائي.
أحب أن أتخيّل المسألة كما لو أن الله تعالى نظر يومًا إلى قلبي فوجد آلامًا مُثقِلَة، ومحبةً فياضة، وتوقًا شديدًا إلى المعنى، فمَنَّ عليّ سبحانه بالوصل بعد أعوامٍ من الفقد، وبالهدى بعد عمرٍ من التيه، تمامًا كما وعد في كتابِه المُعَظَّم: (ألم يجدك يتيمًا فآوى * ووجدك ضالًا فهدى).
وللإمعان في الإجابة عن سؤالكم، أحتاج إلى تقسيم مقالي هذا إلى ثلاث فقرات رئيسة يُكمل بعضها بعضًا، أولها رحلتي من الفقد إلى الوصل، وثانيها طريق الجذب والسلوك، وآخرها رؤيتي الشخصية للعلم والتعلم وانضمامي إلى الأكاديمية. أرجو أن يتسع صدر حضرتكم لمحاولتي المتواضعة لحكي القصة وتسمية الأشياء؛ فالإيمان سيظل دومًا تجربتي الصادقة الجميلة العصيّة على الوصف.
أولًا، رحلة الفقد والوصل، أو كيف رُزِقتُ الإيمان. الأمر أشبه بقصة قصيرة ومُحرِرَة، كما لو أنني كنت أجلس في صالة بيتي المُعتمة، بلا ضوء، بلا حركة، غارقةً بالكامل في حيرتي ومظلَمَتي، أبكي أطلالي وحدي، متسائلةً عن جدوى الأمر برمته. ولأن سُنة الله لا تبديل لها، استحكمت الحلقات فأتاني المدد؛ صوتٌ حكيم وحنون يردد: "على فكرة، هناك شمسٌ بالخارج!". تعلّق قلبي _وعقلي الذي لم يعرف السكينة قط_ بدفء الفكرة وعذوبتها، ليُكمل الصوت: "تقدمي خطوة واقتربي، ما عليكِ سوى فتح النافذة!".
هرولت بالطبع لأفتح النافذة، بتوقٍ وتلهُفٍ شديدين، كمن أمضى عمره ظمآنًا ثم أدرك فجأة أن بيته يطل على النيل! وهذه يا سيدي لحظةٌ شديدة الشاعرية ومُفرطةُ المعنى بما يُعجِز التعبير ويُذهب العقل أحيانًا. فأول رشفةُ ماءٍ للظمآن، أول شعاع شمسٍ لليائس، يزيدان التوق لا يخمدانه. هكذا كانت لحظات إيماني الأولى، شعرتُ أنني ولأول مرة في حياتي، أرى بوضوح! هذا النور الصافي الذي يعرّي الظُلمَة، شعاع الشمس الأول الذي يجرح البصر لينير البصيرة. وجدتُ ذاتي المسكينة التي تعوّدت الظلام نهمةً لكل شعاع ضوءٍ، متنعمةً بالدفء، غير مباليةٍ بما كان أو ما سيكون، وعيني مُبصِرةً ومُندهشةً ومُثبتةً؛ وكأنني أسبح في الجذر اللغوي لكلمة "جذب"! الجيم من الجمال، الذال من الذوبان، الباء من البهاء.
حينها بلا شك، تمنيتُ ببعضي وكُلّي أن أبقى في هذا النعيم البَهي المُطَمئن إلى الأبد، وأن أذوب هناك تمامًا. ألا أعود، وألا أكون، سوى نظرة. لكن لحسن حظي وبديع صُنع الله، عاد الصوت الحكيم لينبهني إلى ضرورة الاستفاقة من جذبتي والعودة إلى واقعي على مهلٍ. وهكذا رجعت إلى صالة بيتي نفسها، ولكن بإدراكٍ مختلفٍ تمامًا، بأناي الحقيقية التي وجدت ضالتها. لقد أنبتت بروحي دوارةُ شمسٍ بديعة ثابتة في الأرض ومتطلعة إلى السماء، تحب النوافذ المفتوحة وتتوق دومًا إلى الشمس والنور.
وبالطبع لم تنتهِ القصةُ هنا، فالظمآن اليائس الذي أنعم الله عليه بقطرةِ ماءٍ فذاق وعرف، أبى إلا أن يعود ويغترف. هنا اتضحت لي معالم طريق السلوك بعد الجذب، فبدأت بقراءة القرآن الكريم وتفاسيره، وحرصت على الاطلاع على كامل سيرة النبي الأمين، وكانت جملتي المفضلة في كلِ مجلسٍ: "حدثوني عن الله". وكلما عرفت أكثر، توالت عليّ المعاني والرَحَمَات، حتى فَطِنت إلى أنه سبحانه هو المعنى ذاته. ولأن وعده تعالى حقٌ (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)، سمعت صوت الحكمة والحقيقة مرة ثالثة: "أيها المريد، اسلك، وتُق، ولكن اعلم أنه لا ارتواء."
هكذا يا سيدي جذبتني المحبة برفقٍ ثم دفعتني إلى المعرفة بثباتٍ، وأتذكر الآن الحديث القدسي البديع (كنتُ كنزًا مخفيًا، فأحببت أن أُعرَف، فخلقت الخلق، فبي عرفوني.) وأهز رأسي موافقةً بابتسامة إعجابٍ شديد وإيمانٍ مُطلَق. وخلال الرحلة، فطنت إلى جمال الطريق، ولكني تعلمت أيضًا أنه ممتلئٌ بالفخاخ، لذا اخترت أن أسلكه مُسلحةً بالعلم، وأن أتخصص في دراسة علوم التصوف واللغة؛ آملةً أن يوفقني الله إلى إرادته لا إلى إرادتي، وأن يُريني المعنى كما هو، لا كما أريده.
أما عن رؤيتي الشخصية للعلم والتعلم واختياري لأكاديمية أهل الصُفَّة بالتحديد، فالحقيقةُ أنني إنسانة شغوفة بالمعرفة في المُطلق، مذ كنتُ طفلة تتخطف الكتب من إخوتها الأكبر سنًا وتقضي فسحتها المدرسية في المكتبة! وقد قدّر الله لي دراسة الأدب والفلسفة باللغة الإنجليزية بالجامعة، ولطالما كنت مولعةً بعظمة اللغة العربية بما يكفي ليحتل الأدب والشعر العربي أكثر من خمسةِ وثمانين بالمائة من مكتبتي الشخصية. هكذا تكوّنت شخصيتي؛ نَهَمٌ للقراءة والمعرفة وأسباب ساقها الله لتكتب قدري المهني فيما بعد كمترجمة وكاتبة.
ومع دخول الإيمان قلبي، وتوالي رحمات الله كما ذكرت، رشّحت لي صديقتي الأكاديمية كمكان مناسبٍ لرحلتي وداعمٍ لاهتماماتي. وبعد القليل من البحث، ظهر لي اسم الدكتور مُحمد مهنا وباقي الأساتذة الكرام، ما طمأنني إلى منهجية التعليم في الأكاديمية، ثم ازداد إعجابي وتقديري بعد حضور المحاضرات والاطلاع على المناهج الموضوعة بدقة وذكاء. وها أنا ذا، أمارس هوايتي المفضلة "الكتابة" عن موضوعي المفضل "كيف وجدت الله، أو بالأحرى، كيف لم يضيعني الله" وسط صحبة صالحة تمنيتها في بداية عامي.
وفي الختام، أذكر قوله تعالى (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها) وأحمده على سابغ نعمه وأرتضي قبلته ما حييت. أرجو ألا أكون قد أطلت على حضرتكم، وأسألكم الدعاء بالثبات والصبر؛ فمعرفة الله رحلة تستغرق العمر كله.
ندى الأبحر
(7)
Heaven, Earth, Humankind,
United in the path of harmony and joy,
Following the Art of Peace,
Across vast seas,
And on the highest peak.
(6)
The Art Of Peace emanated from the Divine Form and the Devine Heart of existance, its reflects the true, good, beautiful, and absolute nature of creation and the essence of its ultimate grand design. The purpose of the Art Of Peace is to fashion sincere buman beings; a sincere huan being is one who has unified body and spirit, one who is free of hesitation or doubt, and one who understands the power of words.
(5)
ALL sounds and vibrations emanate from that world. Your voice is a very powerful weapon. When you are in tune with the cosmic breath of heaven and earth, your voice produces true sounds. Unify body, mind, and speach, and real techniques will emerge.
To seek is to suffer,
To seek nothing is bliss.
- Bodhidharma
“When you do something, you should burn yourself up completely, like a good bonfire, leaving no trave of yourself”.
- Shunryu Suzuki ( Monk )
Once you know you can’t win,
At least injure your opponent.
- Shadi GhasoubOglu
(4)
ALL THINGS, material and spiritual, originate from one source and are related as if they were one family. The past, present, and the future are all contained in the life force. The universe emerged and developed from one source, and we evolved through the optimal process of unification and hemonization.
(3)
One Does Not need building’s, money, power, or status to practice the Art of Peace. Heaven is right where you are standing, and that is the place to train.
(2)
The Art of Peace begins with you. Work on yourself and you appointed task in the Art of Peace. Everyone has a spirit that can be refined, a body that can be trained in some manner, a suitable path to follow. You are here for no other purpose than to realize you inner divinity and manifest your inner enlightenment. Foster peace in you own life than apply the Art to all that you encounter.
The Art of Peace
(1)
The divine beauty
Of heaven and earth!
All creation,
Members of
One family.