”أُصلي قبل خُروجي على عجل، أقطَعُ أذكاري في مُنتصف الطريق حينما يُقابلني أحد، يتزاحمُ يومي و أُؤجل وِردي حتى نهايةِ اليوم، و أنتَ الذي لم تَقطع عني رَحمتك ولم تُؤجل عِنايتك لأُموري لحظة !
أعودُ لك ليلاً راكضاً وكل ما أُقدمهُ لك تالِفٌ معطوب، وكل ما تُعطيني إيّاهُ كامل، نِعمّ الرّب أنت وبِئسَ العبدُ أنا.“














