
Product Placement
Peter Solarz
he wasn't even looking at me and he found me
d e v o n
No title available
dirt enthusiast

Origami Around

Kiana Khansmith

PR's Tumblrdome

tannertan36
Acquired Stardust
taylor price
cherry valley forever
Lint Roller? I Barely Know Her
I'd rather be in outer space 🛸

No title available
Not today Justin

Kaledo Art
Claire Keane
AnasAbdin

seen from United States
seen from Germany

seen from Türkiye
seen from United Kingdom
seen from United States

seen from Germany
seen from T1
seen from Paraguay

seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Australia
seen from Lithuania

seen from United States

seen from Malaysia
seen from United States

seen from Germany
seen from United States

seen from Malaysia

seen from United States
@badeeah
التذكير بالنعم:
✨من النّعم: نعمة الهدايات التّفصيلية..
في مواسم الطاعات تتكاثر عليك العبوديات وتختلجك الأسئلة، ماذا أقول؟ لأي شيء أهرع؟
فتجد في الوحي ما تجد من الهدايات التفصيلية !
ففي ليلة القدر تجد أمّنا عائشة قد سألت فهدينا بسؤالها لدعاء: اللهمّ إنك عفو تحب العفو فاعف عنّا.
وفي العشر، تُهدى للذكر، "فأكثروا فيهنّ من التهليل والتكبير والتحميد"
وفي عرفة يقول صلى الله عليه وسلم:" خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلْتُ أنا والنبيُّونَ من قَبْلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ."
.. إلخ
ولم نزل نسأل الله الهادي سبحانه أن يوفقنا لهذه الهدايات في كل صلاة " اهدنا الصراط المستقيم"
فاللهمّ اهدنا واجعلنا من عتقاء هذا اليوم.
الحمدلله على نعمة الهدايات التفصيلية.
والحمدلله أن بلّغنا عرفة مسلمين.
الله جل جلاله الذي جعل أكثر عتقائه من النار في يوم عرفة.. أحيانا حتى بلغنا صباحه!
فأحسنوا الظن بربكم أنه يريد سبحانه أن يغفر لكم ويعتقكم من النار ويدخلكم جناته..
أقبلوا عليه بقلوبكم وارجوه رجاء الموقن بالكريم سبحانه..
الحمد لله رب العالمين..
"يُفسد الإنسان سعادته حين يُعلقها على الشروط، فيُضاعف شقاءه؛ لأن الرغبة لا تعرف الشبع، فهي لا تطلب الشيء بقدر ما تطلب دوام التطلّب!، والأصل أن يكون السعي على معنى العبودية والاستخلاف، لا على شرط السعادة المؤجلة".
"استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان"
ليس الهدف من هذه الوصية
تجنب العين و الحسد ؛
بل ما هو أعمق :
استعينوا بالكتمان
كي لا تصابوا بخيبات الأمل علناً
فهي أكثر إيلاماً . .
استعينوا بالكتمان
لأن الطاقات تُهدَر في القول بدلاً من الفعل!
"لا تجعل ما تعسّر يُنسيك ما تيسّر، ولا يصرفك ما ينقصك عما تملكه، وتذكر أنك الآن تعيش واقعًا كان يومًا دعاءً تُناجي به ربك".
كُل ليلة خُتمت بتلاوة سورة الملك ، بشر لصاحبها في الآخرة بشفاعتها له.
قال رسول الله صل الله عليه وسلم:
«إِنَّ سُورَةً مِنَ القُرْآنِ ثَلاَثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ»
رواة الترمذي وحسنه الالباني .
لا تجاوز قدرك....
منذ طفولتي كان لدي هاجس مفرط ورغبة عارمة أن تسير الأمور دائما على ما يرام
كنا صغارا والوالدة تنام وأريد أن يلتزم إخوتي بالصمت حتى لا يوقظوها
وبالطبع لم يكن في وسعي إجبارهم على ذلك
فأتميز غيظا منهم وأتحرق من القهر
لم أكن أكبرهم ولا أرشدهم
وفي الشباب كبرت ورافقني هذا الشعور المأزوم
ففي المسجد أشعر بالمسؤولية ولم أكن إماما مكلفا ولا أكبر الحاضرين لكن أحب أن يكون المسجد على أتم الأحوال
أشعر بالقلق حين يصرخ الأطفال أو يعبث الصغار أو يشتجر اثنان من الجماعة كأنني وكلت بهم
بل حين أشارك في مجامع الناس أحب ألا يقع ما يسوء حتى ولو كانت الضيافة عند غيري
وأتوتر عندما يتسافه أحدهم أو يسخر أو يحرج آخر
وكبرت ومعي ظاهرة القلق على (المايرام)
فأريد أن تكون أسرتنا الوالدان والإخوة والأخوات في صحة وهناء وسعادة وانحشر في كل أزمة تحل وينشل تفكيري مع الآصرار على الطموح المستحيل أن تكون الأمور على مايرام
ثم كان لي أسرة وأولاد ....والشعور ذاته يلاحقني فنفسي متشعبة في مدارسهم وجامعاتهم ورفاقهم وتفاصيل آلامهم.
ثم تأملت فإذا الذي أفعله ليس مجرد خلل عاطفي ولا مبالغة ولا رحمة معتدلة بل هو إخلال بالأدب مع رب العالمين وتطفل من عبد عاجز بائس ليس له من الأمر شيء
وتطاول لمقام لا يليق بالعبودية والافتقار
والضعف
فكل هؤلاء الذين تلاحقهم بالقلق لا يمكنك فعل شيء لهم ولا مقاديرهم بيدك
ولا تدبير أمورهم إليك
يمكن الدعاء والنصيحة ومساعدتهم
لكن أن تتشوف لأن تضبط شؤونهم أو تستحوذ على مصائرهم أو أن تشعر بأنك لو غبت عنهم انخرم عقدهم وضاعت حياتهم
كل ذلك من الوهم وترك أدب العبودية
هؤلاء كلهم
الله وحده ربهم
وحده من يدبرهم ومن يقضي لهم وبينهم
ويسألهم ويحاسبهم
أنت لم تبعث وكيلا ولا رقيبا ومسيطرا على أحد
ليس لك من الأمر شيء
ولا مثقال ذرة
التوكل هو مقام العبودية والأدب
وأن تعرف معنى الرب
ومعنى العبد
(وَقَالَ یَـٰبَنِیَّ لَا تَدۡخُلُوا۟ مِنۢ بَابࣲ وَ ٰحِدࣲ وَٱدۡخُلُوا۟ مِنۡ أَبۡوَ ٰبࣲ مُّتَفَرِّقَةࣲۖ وَمَاۤ أُغۡنِی عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَیۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَیۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَیۡهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ)
ما أكرم هذا المعنى وأجلَّه!
فكم من اعتداء في صورة رحمة، ومن مغالاة في ثوب كرم، لكن العبد عبد، لن يكون أرحم من سيّده المالك، ولا أكرم من الخالق المتصرِّف.
وتبصّر في قوله تعالى بعد أمره بالإحسان إلى الخلق لأكرم الخلق، صلوات ربي وسلامه عليه: ﴿وَإِمّا تُعرِضَنَّ عَنهُمُ ابتِغاءَ رَحمَةٍ مِن رَبِّكَ تَرجوها فَقُل لَهُم قَولًا مَيسورًا وَلا تَجعَل يَدَكَ مَغلولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبسُطها كُلَّ البَسطِ فَتَقعُدَ مَلومًا مَحسورًا إِنَّ رَبَّكَ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبيرًا بَصيرًا﴾ [الإسراء: ٢٨-٣٠]
ولا تجعل عظِيم خَوفي يُنسِيني أنَّ الأمر كُلّه بيدك وحدك ولن يضرّني شيء أردت بهِ سُبحانك نفعِي.
الجسم لا يصمت… لكنه يهمس، ومن يُنصت يفهم.
وفي هدوء الجسد رسائل لا تُقال بالكلمات، بل تُشعَر.
كل وخزة، كل نبضة… حديث خفيف من الداخل،
يقول أحيانًا: هنا تعبٌ صغير،
وأحيانًا: هنا شوقٌ لم يُعبَّر عنه.
حين نسكن، يبدأ الجسد بالكلام،
لا بصوتٍ مرتفع، بل بإحساسٍ دافئ أو عابر،
كأن المشاعر تبحث عن طريق آخر لتُرى.
الصمت في الخارج، لا يعني الصمت في الداخل،
ففي الداخل حياة كاملة…
ذكريات، قلق، طمأنينة، وحنين،
كلها تمرّ بهدوء عبر الجسد.
وأحيانًا، ما نظنه مجرد وخزة،
قد يكون شعورًا خفيفًا مرّ بنا ولم نلتفت له،
فاختار الجسد أن يذكّرنا به… بلطف.
فإذا شعرت بشيء عابر،
لا تبحث عن سببٍ دائمًا،
بل يكفي أن تدرك:
أن داخلكِ حي… يشعر… ويتحدث بطريقته الخاصة.
(وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ حَمِدُوكَ وَشَكَرُوكَ فَزِدْتَهُمْ، وَأَضَاعَفْتَ نِعْمَتَهُمْ وَرِزْقَهُمْ.
(الحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَا لِنَهْتَدِي لَوْلَا أَنْ هَدَانًا الله)
اللَّهُمَّ وَنَحْنُ نَخْتِمْ شَهْرَ رَمَضَانَ، نَسْأَلُكَ قَبُولَ الصَّيَامِ وَالْقِيَامِ، وَتَظهير القُلُوبِ، وَغُفَرَانَ الذُّنُوبِ، وَالعِتْقَ مِنَ النَّارِ. اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا رَمَضَانَ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَبِقَبُولِ الدَّعَاءِ وَتَحْقِيقِ الأَمَالِ وَبِثبَاتٍ لَا يَزُولُ بَعْدَهُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ قَبِلْتَ صِيَامَهُمْ، وَغَفَرْت َ ذَنْبَهُمْ، وَبَلْغَتَهُمْ رِضَاكَ وَجَنَّتَكَ، وَاجْعَلْنَا بَعْدَ رَمَضَانَ خَيْرًا مِمَّا كُنَّا، وَتَبْتَنَا عَلَى طَاعَتِكَ حَتَّى نَلْقَاكَ وَأَنْتَ رَاضِ عَنَّا.
اللَّهُمَّ إِنَّا اسْتَوْدَعْنَاكَ شَهْرَ رَمَضَانَ، فَلَا تَجْعَلَهُ آخِرَ عَهْدِنَا، وَأَعِدَهُ عَلَيْنَا أَعْوَامًا عَدِيدَةٌ، وَأَزْمِنَةً مديدة .