آيات - Wallpaper – Google Drive
occasionally subtle

Love Begins
taylor price
Not today Justin
EXPECTATIONS
Cosimo Galluzzi
RMH
noise dept.

roma★

pixel skylines

Game Changer & Make Some Noise

oozey mess
KIROKAZE
Keni
YOU ARE THE REASON
No title available

No title available

#extradirty
Monterey Bay Aquarium

shark vs the universe
seen from Italy

seen from Indonesia
seen from Spain
seen from Russia

seen from Türkiye
seen from Poland

seen from United States
seen from Malaysia
seen from Germany

seen from United States
seen from Hungary
seen from Italy
seen from Brazil
seen from Vietnam
seen from United States

seen from United Kingdom
seen from Italy
seen from India
seen from United Kingdom
seen from Chile
@bamboo-rosary
آيات - Wallpaper – Google Drive
24.07.2017
سبحانه ❤
من مظاهر العصرنة والثقافة الزائدة ان الناس صارت تخاف من الاقدام على أي خطوة مهابة الفشل او الاصطدام بالمشاكل ، ناسين شيئا مهما جدا ألا وهو التوكل . لو هممت في أمر وخفته استفتي قلبك فالمثل يقول استفتي قلبك ولو أفتوك استشر أحباءك واعقد العزم على الأمر ووكل أمرك لله وصل صلاة استخارة وانتهى الموضوع , رسول الله الحبيب صلى الله عليه وسلم قال : ما ندم من استخار , أي أن الظروف و الأسباب ستسير لصالحك وان كان خيارك خطأ فلن تندم ولن تحزن , يكفينا خوفا و ترددا وديننا الحنيف يعلمنا الاقدام والشجاعة لأننا بأعين الله .
حبيبي انسان مرح مثقف وحنون يحب الخير لغيره ويحب مساعدة الغير
لكني لا أراه حاليا ان رأيتموه أخبروني
الحب كماء الساقية يجري بفعل قوى السماء والأرض يحيي ما حوله ثم يجف يوما ما
قانون الأرض الأعظم هو الموت ، كل شيء يموت ليخلق شيء جديد ويحيا.فعكس الموت ليس الحياة وانما الخلق، لأن الموت أصل الحياة وبدايتها
أفكاره الجميلة وان كانت خيالية ومن عالم آخر تنير ظلمات رأسها كالبدر، لا تستطيع اي سحابة قلق ان تغطي نورها, هي تضحك عندما تتذكره وان كانت اناملها في زيت قلي البطاطا
كانت تظن أن الأشجار أجمل بالأخضر ، الى أن جاء هو وغمس فرشاتها في كل لون،وأحدث فوضى بين الأوراق،.....حرك كل ما ركد في الأعماق و ..شرد ذهنها المنتظم
اللهم قارب هذا العام الأسود بكل عيوبه وآلامه أن ينتهي،أرجوك أمطرنا بغيث يجم الفؤاد ويريح الروح ، وغير حالنا من حسن الى أحسن واجبر كسورنا وأقبل علينا بعام جديد يحمل كل الحب وكل السلام,اللهم اني تركت خلفي عبادا لوجهك ووجه الحق فعوضني بخير منهم،ومحوت كثير الجميل مني لأرتاح فاغرس فيا ما هو أتم وأجل وأثنى،اللهم ان سنتك هذه أخذت بعضي فاجعل الآتية تلم كلي وتزيدني كل الكل فوق الكل،ربي اني نقصت شبرين وأذرعا فأتمني ميلا وميلين ،فأكثر حتى أقنعا، الهي لا أسألك اعادة ما كان ولا شفاء ما قد جرح ، أسألك أن تغير كل ما كان وأن تمحو كل ما قد كسر
أحيانا لا يجدر بنا سماع غيرنا ،لأن الاجابة داخل الروح ، لو أقفلنا أعيننا ووجهنا البصيرة الى الداخل ، لا الى الخارج سندرك ونعي حقيقة كل شيء, لكن مع تحديات الأيام صار من الصعب حتى ان نقفل اعيننا فمابلك ان نبصر دواخلنا؟,هل ياترى عالمنا الروحي مليء بالألوان أم رمادي؟هل يا ترى اخترنا الصح ام الخطأ؟ هل يا ترى كان هذا الطريق قدرنا أم أننا ضيعنا السبيل اثر ظرف ما؟، ان كان كل شيء يسير مسارا آخر مختلفا عن الأصل الجميل؟ هل يمكننا العودة؟ هل يمكننا ان نبدأ من جديد؟
عندما يكون معها يصمت،،يجلس يتأمل الأفق يكاد لا يتحرك، ،لا داعي ليحكي لها ألمه فهي تحسه، يتأمل معها الأفق لكنهما لا ينظرانه ، بل ينظران داخلهما، “معها” هو المكان الوحيد الذي لا يضطر فيه الى التبرير ، الشرح، التوضيح التعزية التكلف وغيرها من الجرائم العقلية في حق نفسه ، لاداعي لأن يقول لها لم أقصد ذلك هي تعرف ، ولا داعي ان يقول لها لم لم يفهموني؟ هي تفهمه وتفهم أنهم لم يفهموه، هي ترى حتى الذي خفي عنه هو في نفسه وفيمن حوله.يذهب كل يوم لقيادة الحروب الجهوية السوداوية ويستنزف كل طاقاته في الدفاع ، لطالما انتظرت منه أن يهاجم لأنها تعرف قوته ، لكنه لم ولن يفعل لأنها أول من سيتأذى....
مرت 3 سنوات وقتلوها، قتلوا الراحة والسكينة الوحيدتين في حياته ، اغتالوا صمته ، أنهوا سكونه، أضرموا نيرانه و حركوا جيوشه وانطلق الحبيب في قيادة الهجوم الذي لطالما تفاداه حتى تبقى هي معه
مزقوا صك نجاتهم الوحيد
‘‘ضع خطة لحياتك، لا تسمح لنفسك أن تكون جزءا من مخططات الآخرين، سمعتها مرة من الدكتور ابراهيم الفقي رحمة الله عليه ولم افهمها فعليا الا بعد سنوات،
ورقة وقلم ولنبدأ التخطيط
جلست تحت المطر بثوبها الرقيق الوردي تتأمل الساقية ، كانت ستجلب الماء لغسل اطارات سيارتها عندما بدا المطر في الهطول ،صوت الماء يشوش عليها قليلا وقع الذكريات ، هي تسعد في الفوضى, للحظات لم تكن تدري اين هي؟ احساس غريب بانها في المكان الخطأ, رفعت راحتي يديها و تأملتهما بتمعن، ، قالت لنفسها: يداي تودان فعل شيء لا أدري ما هو ، أزرق؟؟؟ جرائد؟؟؟ مقهى؟؟ قلم؟؟؟ ماهذه الأفكار التي تحظرني الآن؟؟؟تساءلت ثم استمرت في السكون
كان خارجا من المقهى في عجل عندما تلقى خبراحتضار أمه ، معطفه الأزرق المخملي صار أسودا اثر ابتلاله بماء المطر ،الألم يعتصر جوانحه ويطوق خطواته ود لو يسرع أكثر ، الطريق مليئة بالوجوه الكئيبة مليء بالجرائد القديمة المتطايرة أوقف تاكسي و مد يده في جيبة ليخرج هاتفه فسقط قلمه العزيز الفضي على حافة الطريق و ابتل ،ابتل بكل دموع الالم الباردة والحسرة الدفينة ، حمله وتحسس برودته وتحسس راحتي يديه ، قال لنفسه : أين يداك الدافئتين؟ لو كنتي معي لما أحسست الموت الآن
كأنه في غابة كحلاء وحده، يسمع حفيف أفكاره المعلقة على جذوع الأمل، يختزن الغيرة في قلبه يعلبها منتظرا تاريخ انتهاء صلاحيتها في خوف، هو يعلم أنها معه ،تشرب القهوة وتضحك، تمسك الفنجان بأناملها الرقيقة كأنه قطن ، تحمله لشفتيها الورديتين كما تحمل الريح اوراق الخريف لحافتي الطريق و تضعه على الطاولة بتأن وتديره كأن اناملها تعزف مقطوعة بحيرة البجع ، ان النظر اليها وهي تشرب القهوة في حميمية وحده كفيل باسقاط أكبر الصخور على قلب اي رجل فيجثم خيالها على خياله لساعات وربما لأيام او كما في حاله لسنوات ،
لطالما جلس على حافة نافذته منتظرا رؤيتها تعود لبيتها المقابل لبيته ,كانت دعواه دائما أن لا تشرب القهوة مع غيره