(source: qvotext on instagram)
Duras
Lint Roller? I Barely Know Her

blake kathryn
KIROKAZE
Sweet Seals For You, Always
Game of Thrones Daily
he wasn't even looking at me and he found me
🪼

Kaledo Art
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
Cosimo Galluzzi
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Cosmic Funnies
Three Goblin Art
Jules of Nature

No title available
Today's Document

ellievsbear
$LAYYYTER

Origami Around

@theartofmadeline

seen from Germany
seen from Türkiye
seen from Norway
seen from United States

seen from T1
seen from United Kingdom

seen from Indonesia

seen from Brazil
seen from Türkiye

seen from Türkiye

seen from Australia
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from Algeria

seen from United States
seen from T1

seen from Brazil
@dystopia0
(source: qvotext on instagram)
Duras
“I am dim and unknown; a phantom, sometimes seen, often not. Life is a dream, surely.”
— Virginia Woolf, The Waves
““Have you ever considered, beloved Other, how invisible we all are to each other? Have you ever thought about how little we know each other? We look at each other without seeing. We listen to each other and hear only a voice inside ourself. The words of others are mistakes of our hearing, shipwrecks of our understanding. How confidently we believe in our meanings of other people’s words. We hear death in words they speak to express sensual bliss. We read sensuality and life in words they drop from their lips without the slightest intention of being profound. The voice of brooks that you interpret, pure explicator … The voice of trees whose rustling means what we say it means … Ah, my unknown love, this is all just us and our fantasies, all ash, trickling down the bars of our cell!”
— Fernando Pessoa, The Book of Disquiet
لا أعلم ماذا بي. فقدت الشغف بالأشخاص والأشياء، بالأمكنة والأزمنة. أتمدد في سريري دون رغبة في الالتفات لما يحدث بالخارج. الجدران تكتم ما بي وتتكتم عليه. لا تبوح بقبح الصورة ولا بالفوضى التي تسحب مني بقايا طاقتي.
أهو يوم آخر؟ أم هو آخر يوم؟
“Books, for me, are a home. Books don’t make a home – they are one, in the sense that just as you do with a door, you open a book, and you go inside. Inside there is a different kind of time and a different kind of space. There is warmth there too – a hearth. I sit down with a book and I am warm. I know that from the chilly nights on the doorstep.”
— Jeanette Winterson, Why be Happy When You Can be Normal
Blue great sleeper - Sonia Alvarez , 2007
French,b.1932-
Oil on canvas, 150 x 97 cm.
كنت أتوق للحديث معك أكثر من ذلك. كنت أود مشاركتك الكثير، لكن ما يدور بيننا هذه الأيام لا يبشر بالخير. أريد أن أفهم ما تريده. إذا ما فهمت، سيصبح من السهل التعامل مع ما يحدث وما قد يحدث، بل قد يجعل هذا الأمر من عملية اتخاذ قرار أو خطوة أسهل بعض الشيء.
لكني أعلم أنك لا تعلم ماذا تريد. ولا أنا أيضاً يا عزيزي. أنا أيضا لا أعلم ماذا أريد الآن. كانت هناك فترة ظننت فيها أنني أعلم ماذا أريد، لكنها مجرد ترهات، لحظات عبثية أكاد أصدق فيها أنني في فهمت نفسي أخيرا. كتبت لك جوابًا يوم عيد ميلادك، لكنك لم تعد نفس الشخص منذ ذلك اليوم. لا أربط بين الحدثين، لكنهما تزامنا. لا أعلم إن كان ذلك للأفضل أم للأسوأ. أنا متخبطة، مثلك تماما بل ربما أكثر. ليست مزايدة ولكني في مهب الريح بعدما حدث لي مؤخرًا. لست في أفضل حال. تراودني أفكار الهروب كثيرا، لا تمر علي ساعة في اليوم إلا وفكرت في ذلك الأمر. تراودني أيضا أفكار انتحارية لكني لا أجرؤ على البوح بها لأحد. أعلم أنها مجرد أفكار وميول، لا أجرؤ على اتخاذ خطوة فيما يتعلق بالحياة والموت. في ذلك جبن وخوف، وفي الوقت نفسه رغبة ضئيلة في التشبث بأمل لا أعلم إن كان حقيقي أم من صنع أفكاري.
لطالما شعرت بغربة وسط الجميع. أنا لست من أدّعي. وليس الناس من يدّعون. ما الجديد؟ الجديد أنني اقتربت منك في زمن كنت قد ارتأيت فيه أن من الأفضل الابتعاد عن الرجال ككل، لكنني أحاول جاهدة أن أكون على طبيعتي، وهو ما لم أفعله منذ زمن. لكنك لا تعاملني بالمثل. تقول أنك تحب الصراحة وأنت غير صريح معي. تقول أنك تفضل الوضوح لكن أفعالك لا تتسم بالشفافية معي.
أشعر برغبة في الابتعاد والاقتراب منك في آن. شيء ما يدفعني لأن أواسيك وفي الوقت نفسه أجري بعيدًا. مشكلتي هي أنني أينما اتجهت أصادف حطام أشخاص. قد ولّى زمن التعرف على أشخاص قبل وصولهم لتلك المرحلة، أعلم ذلك جيدًا. لكنني أتعرف دوما - لسبب ما - على أولئك المحطمون بحق، الذين انكسروا وانكسروا إلى أن آل بهم الحال إلي التفتت، أولئك الذين لن يعودوا مثل سابق عهدهم. لكن، أنا نفسي لن أعود لسابق عهدي. أنا لن أعود لمرحلة ما قبل الحطام. أنا قد انكسرت كثيرًا، بل تفتتّ. مشكلتي هي أنني لست أفهم من أنا، أنا مزيج من كل التناقضات الحقيقية والمتخيلة. ولا أعلم إن كان من المناسب الإفصاح عن ذلك لشخص أستلطفه وأرغب في اكتشافه.
أردت يومًا أن أتقبل فكرة أن حطامي قد يصادف حطام شخص آخر، وقد تسير بنا الحياة بهدوء نسبي. حطامان يسيران معًا جنبًا إلى جنب ويتكئان على بعضهما البعض. تخليت من زمن عن فكرة الرفيق، رفيق الدرب الذي عانقت صورته المثالية منذ أن أصبحت قارئة. أحيانا ألعن القراءة، هي السبب فيما حدث لي. هي التي أنارت كل الأحلام والأوهام أمامي. لكني أعود لها مرة تلو الأخرى، فهي الملاذ في نهاية المطاف. أهرب من الواقع بالقراءة، ومن القراءة بالقراءة والكتابة! كل ما كنت أسعى إليه هو العثور على حطام شخص يتماشى مع حطامي. لكن ليس الأمر بهذه السهولة، فأنا لا أستطيع أن أذهب لشخص ما وأقول له: أنا أرى أن حطامينا يتماشيان معا، هل يمكننا أن نرى إذا كان ذلك حقيقي بالفعل؟
لكني الآن مكبلة بأفكار تسيطر عليّ منذ فترة... فكرة الرحيل. أنا التي لطالما صبرت وحاولت وبقيت. كنت الطرف الذي يرحل أخيرًا، الطرف الذي يحاول ويصمد. لست أعلم لِم لم أعد قادرة على أي شيء. نفدت طاقتي. أصبحت أفكاري ملونة بالأسود. لم أعد ادري كم من مرة مررت بهذه التجربة وانتابني هذا الشعور. لكن هذه المرة التوقيت سيء بالفعل.
لم أبح لك بما حدث لي. وأنت لم تسأل لكنك قلت لي أنك ستترك لي مساحة وأنك على استعداد لأن تسمعني إذا ما رغبت في التحدث. شعرت أن كلماتك غير صادقة. كنت صادقاً معي في البداية لكنك لم تعد صادقاً. أنا أعرف هذه الأشياء حتى لو لم تقال. لكني قلت لك الكثير عني. قلت لك عن أشياء لك أبح بها لغيرك. قد أكون أنا السبب، قد يكون ما قلت وما بحت به من مكنونات هو سبب اختيارك الابتعاد. وقد تكون أنت السبب ووجودي مجرد حدث عارض في هذا التوقيت.
سألت نفسي، هل تعجبني أنت أم يعجبني ما أشعر به عندما نتحدث؟ أيعجبني شخصك أم الشعور الذي يولده الحديث معك؟ حتى الآن، الإجابة هي أنت. إذا أردت أن أصل لذاك الشعور، هناك العديدين ممن سيفون بالغرض. لكنك مختلف. أنت محطم مثلي تمامًا. أدرك ذلك وأراه بين الأسطر، في كل ما لا يترك شفتاك (أو أناملك بما أننا نكتب أكثر مما نتحدث).
أحيانًا يخيل إلي أن العثور على شخص أو حطام شخص يسير معي وأسير معه ما تبقى من الرحلة ليس مستحيلاً. لكن في أغلب الاحيان، أراه ضربًا من الخيال. فأمثالنا سيعيشون ما بقي لهم من عمر في صراع داخلي ودوائر من التيه مغلفة بطبقة من العقلانية السطحية المطلوبة للتعامل مع الناس على مستوى الحياة اليومية.
لذا أتساءل... أليس من الأفضل إذا تركتك تلملم شتات نفسك ولملمت أنا شتات نفسي أيضًا ورحلت؟ أليس من الأفضل أن أرحل الآن قبل أن يضحى الرحيل اضطرارا لا اختيارا؟ على الأقل سأستطيع إقناع نفسي حينئذ بأنه كان قراري. ما هي إلا حيلة نقنع بها أنفسنا أننا نتحكم فيما يحدث لنا على الأقل، أننا لسنا مفعول به.
لطالما شعرت أن من الأفضل الابتعاد عن البشر وتقليل مساحة تعاملي معهم. فأنا لا انتمي إلى أي مكان. لابد أنك تشعر بنفس الشيء. تمر عليك فترات تشعر فيها بأنك تهتم بفتاة ما أو تفتن بها ثم يتلاشى الشعور وتبدأ في الابتعاد وأنت لا تعرف أين هي المشكلة.
صدقني، أنا لست مبتدئة. قابلت الكثيرين. والمحطمين منهم كثر. أعلم جيدا أن حدسي على حق. لم يخذلني أبدا، ولا مرة واحدة حتى. وحدسي يخبرني أنه لو لم نتحدث بصراحة في أقرب فرصة، فلن نتحدث بصراحة على الإطلاق. وهذه بداية النهاية. لن نتعافى من ذلك إذا ما حدث.
وددت لو تماشى حطامانا، لكن ما يبدو لي هو أننا قد اقتربنا من خط النهاية من قبل أن نبدأ. المساحة بيننا صارت أصغر، وسرعان ما ستتلاشى. عبثية هي الحياة. أعود لتلك الصفة مرارا وتكرارا. هي جزء مني أو أنا جزء منها. لكنها من الصفات القلائل التي لا تتغير على مدار السنوات. وددت لو تعرفت عليك أكثر لكن عبثية هي الحياة. عرّفتني عليك ولم تسمح لي بالمزيد.
How many times can a heart break till it ceases to exist?
-themindscalligraphy
I see a beautiful city and a brilliant people rising from this abyss. I see the lives for which I lay down my life, peaceful, useful, prosperous and happy. I see that I hold a sanctuary in their hearts, and in the hearts of their descendants, generations hence. It is a far, far better thing that I do, than I have ever done; it is a far, far better rest that I go to than I have ever known.
Sydney Carton in A Tale of Two Cities, Charles Dickens
Perhaps; but I am a difficult person to live with. My difficulty consists in not wanting to live with other people.
J. M. Coetzee, Summertime
“Perhaps it does us good to have a fall every now and then. As long as we don’t break.” – J. M. Coetzee, Boyhood
Moon River - Audrey Hepburn
I didn’t know pain could permeate every cell and go beyond. I didn’t know it could crush so hard I cannot speak or write. It’s like I woke up and my voice was gone. I couldn’t scream anymore, I could not even whimper, like all the words and sounds in the world were not enough to make one single coherent reaction come out of me. I wanted then to die, for dying seemed a better alternative to this inability to make a sound.
I felt myself in a solitude so frightful that I contemplated suicide. What held me back was the idea that no one, absolutely no one, would be moved by my death, that I would be even more alone in death than in life.
Jean-Paul Sartre, Nausea (via nauseadaily)
Love and Other Drugs, 2010
لا تفتعل شيئًا. لا محادثات ولا صداقات. لا تصطنع اهتمامًا ولا حبًا. كل ما مصطنع محكوم عليه بالفشل. فلتترك الأمور على ما هي عليه.