PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
Peter Solarz
NASA

blake kathryn

No title available
art blog(derogatory)
🪼

Origami Around

titsay
Cosmic Funnies
No title available

PR's Tumblrdome
Today's Document
he wasn't even looking at me and he found me
"I'm Dorothy Gale from Kansas"

Janaina Medeiros
Sweet Seals For You, Always
TVSTRANGERTHINGS
No title available

Product Placement
seen from Ecuador

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from United States
seen from Argentina
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United Kingdom
@f-airouz
كلّ مافي الأمر أنني لا أريد ان أضيء كنجمة لكي ألفت إنتباهك، أريد أن تراني في أقصى حالات إنطفائي، وتحبّني. I just don’t want to shine like a star to get your attention, i want you to see me when i burn out and still love me.
zaidalhouraniquotes (via zaidalhourani)
قشة الغريق 15/37
سلام. لمجرد أن آخذ الفراق على محمل الهزل، لوّحت بأصابعي العشرة لأخفي وجهي، لأحيل بين دمعي واتجاهات الريح التي غدرت بي و غادرتَ معها. ومع ذلك تظل نداءاتك تسحبني من قلبي، تضرب في عمقي، تخمّش على حيطان قلقي وانتباهي تحدث صوتًا لا يشبه سوى؛ تلبيتي، إستجابة الحواس لنداء قادم من حب مسالم، من بلد منهك؛ تتقاسمه المصائر المجهولة، والذعر المندلع في الشوارع ومحدودية الحلول إذ أن جميعها بين حدي موت. نلتزم الصمت لأننا تعبنا، وصار الكلام بلا جدوى، فنقلّب أجندة الإنشغالات نرتب للذي سيهرب بنا و يقلّنا بعيدًا عن الشعور المعلق بين الضلوع. تجبر كسري الكلمات و طرق السفر والوجوه التي هدّتها الحياة وأهدتها أرضا، بيتا، مرضًا وضحكات متوالية وأقاويل كثيرة عن ما تتحدثه النساء في الأعراس، عن الطلقات الطائشة في الهواء لشدة المسرّة، عن سوق الأحد وحداثة السكك والأقدام الراكضة من قيظ الظهيرة لفيّ الحصير. وأنا أوزع اهتمامي لردم ما حفر في الداخل، قطعت مسافة طويلة لأخلو بهمّي في رحابة، فلم أجد سوى عالمًا صغيراً يهتف فيما بينه بلحظاته الراهنة، وأنا أحمل شططي كما لو أنه أبدي. لم أحتمل هذا الوقوف على الألم بينما للجميع آلام تمشي. بتّ ليلة كاملة أرقص على أنقاض ما حدث، أتمايل بألمي يمينًا ويسارًا، علّه يطير. أتذكر اللقاء فيرتجف صدري، أرفع رأسي فيهزني الدمع الذي يتخذ لمعة نجم في عتمة المحاولة، المحاولة التي تحمل على عاتقها نقيضين. أحيا وأُظهر وجهي بجرأة التي اعتادت الوقوف بمنتصف المسافة، بلا نهاية، أكفّ عن التلويح أسير جهة الضوء لأحبس ظلّك في روحي وأُنسى.. أتخذ بداية جديدة. كل مرة أتخلى عن وهم جمعته بحقيقتي كلها، و أعدو بعيدًا، ليتفرق، أطلق قدمي للشاطئ وأتوحّد بكل وجه يمر بي. ستلاقيني بعد الخذلان في الزحام، هذه أماكن عزائي، هذه بداياتي الممكنة و جدية الهرب. ستلاقيني آملةً بأن أعيش اللحظة الراهنة، أرقص.. أرقص بألمي/بأملي، بكل النقائض وحتمية النقص.
_ عالقة في شعورك الأول ، في نظرتك .. في ارتباك يديك ، في اللحظة التي قررنا فيها أن نبدأ من حيث انتهى الجميع .
_
أحب الكلمات التي تقولها لي بلهجتك ، أشعر وكأنها لغتنا الخاصة .
i have light in my heart and between my wings, why would i fear walking through darkness.
_ كيف لي أن أحتمل عينان عسليتان مبتهجة كلما رأتني أضحك ، كيف لي أن أحتمل تحديقها المستمر خوفا و شوقا و لهفه .
و وطنٌ مُنهك
قشة الغريق 13/37
الإهداء إلى ما تبقى، إلى الأيام القادمة، إلى حلاوة الكلمة التي لاتزال تتسع في القلب، وإلى المشاوير التي أخذتني بعيدًا وأخذت رهابي و ريبتي، إلى نون وعين و ميم.
سلام. كل هذا السعي ماهو إلا سد فراغ، شيء ما يشبه الهاوية التي اتخذت مكانها في العمق وكل ماهو سطحي يغامر في الزحام و يحتشد بأسمائنا في قائمة الإنشغالات. أنزوي كل ليلة ولا أجد نفسي إلا ضمن أفكار محددة، أريد فعل أشياء فاتني أن أعرف ما إذا كانت تعنيني أم لا، أقول لك لماذا؟ لأني تعبت من جريان العمر ومن خطوات الفرص الهاربة ومن تحدي الوقت ومن هدر كل الكلمات. اعتقدت للحظة أن العمر لم يعد يجري وأن الكلمات صارت أقل وأن الأحاديث العابرة قتلت صمتي، صمتي الذي أحببت منذ البدء، لوهلة يبدو كل شيء تائه ومبدد يشبه القصائد التي كتبناها في الطفولة، ويشبه الأحلام التي نراها يوميا اذ تركنا الواقع خلفنا ومضينا إلى اللا شيء.. إلى الحب حينما أستطاع أن يفك عقدتي وأن يأخذ خطوتي لمشي طويل بإتجاه الحياة والبحر، خلف المدينة الساكنة على أقنعة السالكين لطريق الرغبات الذين لوحوا للمصالحة رغم أن لا شيء صافح تودد أيديهم، تمسكت بك وبدأت أتكلم عن انقاذ الحياة، عن شعور الألم الذي صاحبني و أنا أصد قدومك مخافة الرحيل، عن سهولة الإمتناع وقتما يتعلق الأمر بزوال كل الأسباب المعنية بالبقاء والمستقبل، عن الحب الذي استقل كل مراكب النجاة وارساها في موانئي، عن تحولي من جبل من التراكمات لشاطئ يمتد من رمشك حتى نهايات النظر.. ولا انتهاء لأن هناك نقطة حينما يقف عندها البصر يُسلم البصيرة عالم يتكامل بذلك الشعور الذي يتنامى في القلب ويستقر في الرسائل و يبقى هكذا حالة خاصة.
_ أشعر بأنني المرأة الوحيدة التي تحب لأول مرة وتشتاق لأول مرة وتقول أحبكَ لأول مرة و أنتَ أنتَ الرجل الذي جعل قلبي سعيدا لأول مرة .
_ أنا التيّ تضحك لها الدنيا كلما قلت لها .. حبيبتي .
_ عينيكّ ، تقول لي كل الأشعار التي لم أقرأها من قبل .
_ لم تعد لدي الجرأة أن أكتب عن حزن عابر تافه ، و أنا أحيا فيك و أحبك وأيامي حلوة وجميلة معك .