حماكم الله وحفظكم ارقوا أنفسكم وأهليكم من أعين الإنس والجن ومن السحر وتوكلوا علي الله

Love Begins
RMH
noise dept.
untitled
No title available
No title available

@theartofmadeline
Mike Driver
YOU ARE THE REASON

gracie abrams
Jules of Nature
ojovivo
EXPECTATIONS
he wasn't even looking at me and he found me
Not today Justin

shark vs the universe

tannertan36
hello vonnie
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

#extradirty

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia
seen from United States

seen from Netherlands

seen from Colombia
seen from Brazil

seen from United Kingdom

seen from United States

seen from Russia

seen from Malaysia

seen from Switzerland
@fos7-aa
حماكم الله وحفظكم ارقوا أنفسكم وأهليكم من أعين الإنس والجن ومن السحر وتوكلوا علي الله
وهم "الرضا الغربي" هو أكبر فخ يقع فيه المنهزمون نفسيًا. الصراع القائم ليس صراعًا على التطور أو التكنولوجيا، بل هو صراع هوية وعقيدة في المقام الأول. مهما حاول البعض التظاهر باتباع قيم الغرب وثقافته لخطب وُدّهم، تظل الحقيقة الثابتة أن الآخر لا يرضيه إلا التبعية الكاملة والانسلاخ من الدين. الحرب دائرة؛ فإما أن تكون صاحب مشروع واعتزاز، أو تذوب في مشاريع الآخرين.
يَا مُطْلِقَ الطَّرْفِ المُعَذَّبِ بالأُولَى ... جُرِّدْنَ عَنْ حُسْنٍ وَعَنْ إحْسَانِ ...
لاَ تَسْبِيَنَّكَ صُوْرَةُ مَنْ تَحْتَها الد ... دَّاءُ الدَّفِيْنُ تَبُوْءُ بِالخُسْرَانِ
قَبُحَتْ خَلاَئِقُهَا وَقُبِّحَ فِعْلُهَا ... شَيْطَانَةٌ فِي صُوْرَةِ الإِنْسَانِ
تَنْقَادُ للأنْذَالِ وَالأرذالِ هُمْ ... أكْفَاؤُهَا مِنْ دُوْنِ ذِيْ الأحْسَانِ
مَا ثَمَّ مِنْ دِيْنٍ وَلاَ عَقْلٍ وَلاَ ... خُلُقٍ وَلاَ خَوْفٍ مِنْ الرَّحْمَنِ
وَجَمَالُهَا زُوْرٌ وَمَصْنُوعٌ فَإِنْ ... تَرَكَتْهُ لَمْ تَطْمَحْ لَهَا العَيْنَانِ
طُبِعَتْ عَلَى تَرْكِ الحِفَاظِ فَمَا لَها ... بِوَفَاءِ حَقِّ الزَّوْجِ قَطُّ يَدَانِ
الرضى يفرغ قلب العبد ويقلل همه وغمه فيتفرغ لعبادة ربه بقلب خفيف من أثقال الدنيا وهمومها . وأن الرضى يخلص العبد من مخاصمة الرب تعالى في أحكامه وأقضيته فإن السخط عليه مخاصمة له فيما لم يرض به العبد .
📚مدارج السالكين
إذا ذُكِرَت يرتاحُ قلبي لذِكرِها
كما انتَفضَ العُصفورُ بلَّلَهُ القَطرُ
- أبو صخر الهذلي
قَضِيَّتي في الهَوى وَاللَهِ مُشكِلَةٌ
ما القَولُ ما الرَأيُ ما التَدبيرُ ما العَمَلُ
أنتِ النعيمُ لقلبي والعذابُ لهُ
فما أمَرّكِ في قلبي وأحلاكِ
عندي رسائِلُ شوقٍ لستُ أذكُرُها
لولا الرقيبُ لقد بَلَّغتُها فَاكِ
...
الشريف الرضي
والخَيلُ تعلَمُ والفَوارِسُ أنّني....
شَيْخُ الحُروبِ
وَ كَهلُها
و فَتَاهَا
🔻
"تمسّكْ إن ظَفِرتَ بوُدّ حُرٍّ
فإنّ الحُرّ في الدنيا قليلُ "
وَكَيْفَ يُفِيقُ الْقَلْبُ مِنْ سَوْرَةِ الْهَوَىٰ
وَقَدْ مَدَّهُ سِحْرُ الْعُيُونِ بِمَا مَدَّا!
«فَيَا قَلْبُ مَا أَشْجَىٰ إِذَا الدَّارُ بَاعَدَتْ
وَيَا دَمْعُ مَا أَجْرَىٰ وَيَا بَيْنُ مَا أَرْدَىٰ!
وَيَا صَاحِبِي الْمَذْخُورَ لِلسِّرِّ إِنَّنِي
ضَلَلْتُ فَهَلْ مِنْ وَثْبَةٍ تُكْسِبُ الْحَمْدَا؟
حَلَفْتُ بِمَا اسْتَوْلَىٰ عَلَيْهِ نِقَابُهَا
وَيَا لَكَ حَلْفًا مَا أَرَقَّ وَمَا أَنْدَىٰ
بِأَلَّا تَفِيئَ الْعَيْنُ عَنْ سُنَّةِ الْبُكَىٰ
وَأَلَّا تَرِيعَ النَّفْسُ إِنْ لَمْ تَمُتْ وَجْدَا
وَكَيْفَ يُفِيقُ الْقَلْبُ مِنْ سَوْرَةِ الْهَوَىٰ
وَقَدْ مَدَّهُ سِحْرُ الْعُيُونِ بِمَا مَدَّا!
وَمَا كُنْتُ لَوْلا الْعَذْلُ أُبْدِي خَفِيَّةً
وَلَكِنْ تَوَالِي الْقَدْحِ يَسْتَرعِفُ الزَّندَا
وَمَنْ لِي بِأَنَّ الْقَلْبَ يَكْتُمُ وَجْدَهُ
وَكَيْفَ تُسَامُ النَّارُ أَنْ تَكْتُمَ النَّدَّا
فَلا وَصْلَ إِلَّا ذُكْرَةٌ تَبْعَثُ الأَسَىٰ
عَلَىٰ النَّفْسِ حَتَّىٰ لا تُطِيق لَهُ رَدَّا
أَبِيتُ قَرِيحَ الْجَفْنِ لا أَعْرِفُ الْكَرَىٰ
طَوالَ اللَّيَالِي والْجَوانِحُ لا تَهْدَا
فَيَأَيُّهَا النُّوَّامُ والشَّوْقُ عَازِرٌ
أَلا أَحَدٌ يَشْرِي بِغَفْوَتِهِ السُّهْدَا؟».
ديوان البارودي صـ(١٧٣-١٧٤).
وكُـلُّ كَسْـرٍ فإنَّ الديـن يَجبُرُهُ
ومـا لِكَسـرِ قَنـاةِ الدِّيـنِ جُبْـرانُ
ومَن ذا الذي يبقى على العهدِ؟إنهم
-وإن كثُرَت دَعوَاهُمُ- لَقليلُ..!!
أكلُّ خليلٍ هكذا غيرُ مُنصِفٍ؟
وكلُّ زمانٍ بالكِرامِ بخيلُ؟
..
أبو فراس
انتبه.. المسألة خطيرة!..
قال الأوزاعي -رَحِــمهُ الله- :
"بلغني أنه يُقال للعبد يوم القيامة: قم فخذ حقك من فلان.
فيقول: ما لي قِبله حق!
فيقال: بلى؛ ذكرك يوم كذا وكذا، بكذا وكذا!".
.
📖: رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (6313).
رحم الله الإمام