prossima cosa da fare in palestra:

Product Placement
occasionally subtle

No title available
Sade Olutola
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
untitled
No title available

izzy's playlists!
Lint Roller? I Barely Know Her

oozey mess
tumblr dot com

if i look back, i am lost

roma★

#extradirty

Love Begins

shark vs the universe
Noah Kahan
One Nice Bug Per Day
No title available
🩵 avery cochrane 🩵
seen from United States

seen from United States
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Japan

seen from United States

seen from Spain
seen from United States

seen from United States
seen from Brazil
seen from Brazil

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
@glorioussaladpeace
prossima cosa da fare in palestra:
هي انثى من النوع الذي يظل عالقاً في ذاكرتك وقلبك حتى لو لم تتحدث بكلمة واحدة إليك
Pippo99
أحب إستثنائك لي ومدى إتسّاع صدرك لمزاجيتي أحب كُونك الملجأ الوحيد لتقلباتي.
#حقيقة
*شوفوا الابداع يمني يبتكر قصة بترتيب سور القرآن*.
*رووووووووووووعة*
نجح عالم يمني يدعى الدكتور محسن القاضي في ابتكار قصة متكاملة الأركان
مستخدما ترتيب سور القرآن حيث استهدف تسهيل حفظ أسماء السور على المسلمين.
وتقول القصة:
ان رجلا قرأ ( *الفاتحة* ) قبل ذبْح ( *البقرة* ) ، وليقتدي بـ ( *آل عمران* ) تزوج خير ( *النساء* ) ، وبينما هو مع أهله في ( *المائدة* ) ضحّى ببعض ( *الأَنْعَام* ) مراعيا بعض ( *الأعراف* ) . وأوكل أمر ( *الأنفال* ) إلى الله ورسولِه معلنًا ( *التوبة* ) إلى الله أسوة بـ ( *يونس* ) و ( *هود* ) و ( *يوسف* ) – عليهم السلام – ، ومع صوت ( *الرعد* ) قرأ قصة ( *إبراهيم* ) و ( *حِجْر* ) ابنه إسماعيل – عليهما السلام – ، وكانت له خلِيّة ( *نحْلٍ* ) اشتراها في ذكرى ( *الإسراء* ) والمعراج، ووضعها في ( *كهف* ) له، ثم أمر ابنتَه ( *مريم* ) وابنَه ( *طه* ) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( *الأنبياء* ) في العمل والجِد. ولما جاء موسم ( *الحج* ) انطلقوا مع ( *المؤمنين* ) متجهين إلى حيثُ ( *النور* ) يتلألأ وحيثُ كان يوم ( *الفرقان* ) – وكم كتب في ذلك ( *الشعراء* ) – ، وكانوا في حجهم كـ ( *النمل* ) نظامًا ، فسطّروا أروعَ ( *قصصِ* ) الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( *العنكبوت* ) ، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( *الروم* ) ناصحا لهم – كـ ( *لقمان* ) مع ابنه – أن يسجدوا ( *سجدة* ) شكر لله ، أن هزم ( *الأحزاب* ) ، وألا يجحدوا مثل ( *سبأ* ) نِعَمَ ( *فاطرِ* ) السماوات والأرض. وصلى بهم تاليًا سورة ( *يسٓ* ) مستوِين كـ ( *الصافّاتِ* ) من الملائكة ، وما ( *صاد* ) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع ( *الزُّمرِ* ) في الحرَم داعيًا ( *غافر* ) الذنبِ الذي ( *فُصِّلت* ) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين. ثم بدأت ( *الشورى* ) بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( *زخرفِ* ) الدنيا الفانية كـ ( *الدُّخان* ) ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( *جاثيةً* ) ، فمَرُّوا على ( *الأحقافِ* ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ ( *محمد* ) –صلى الله وسلم عليه وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار– لها ولأَمنِها ، وهناك كان ( *الفتح* ) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم ( *حُجُراتٍ* ) ، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( *قافْ* ) للتجارة ، فكانت ( *ذارياتٍ* ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا ( *الطّور* ) من أطوار حياته كـ ( *النّجم* ) ، فصار كـ ( *القمَر* ) يشار إليه بالبنان بفضل ( *الرحمن* ). ووقعتْ بعدها ( *واقعة* ) جعلت حالهم – كما يقال – على ( *الحديد* ) ، فصبرت زوجته ولم تكن ( *مجادلة* ) ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( *الحشر* ) إليه ، وأن الدنيا ( *ممتحنَة* ) ، فكانوا كـ ( *الصّف* ) يوم ( *الجمعة* ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( *المنافقين* ) ؛ لأن الغبن الحقيقي غبن يوم ( *التغابن* ) ، فكاد ( *الطلاق* ) يأخذ حُكْمَ ( *التحريم* ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم ، فـ ( *تبارك* ) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( *ـنُّون* ).. وتذكروا كذلك يومَ ( *الحاقّة* ) في لقاء الله ذي ( *المعارج* ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و ( *نوحٍ* ) – عليهما السلام – ، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( *الجنّ* ) ، بعد أن كان ( المزّمّل ) و ( *المدّثّر* ) ، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( *القيامة*** ) كلُّ ( *إنسان* ) ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( *المرسَلات* ) .. فعَنِ ( *النّّبإِ* ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( *النازعات* ) أرواحَهم ( *عبَسَـ*** ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( *التكوير* ) و ( *الانفطار* ) ، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( *المطففين* ) عند ( *انشِقاق* ) السَّمَاءِ ذاتِ ( *البروجِ* ) وذات ( *الطّارق* ) من ربهم ( *الأعلى* ) إذ تغشاهم ( *الغاشية* ) ؟؟ هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( *الفجر* ) وأهلُ ( *البلد* ) نيامٌ حتى طلوع ( *الشمس* ) ، وينعم أهل قيام ( *الليل* ) وصلاةِ ( *الضّحى* ) ، فهنيئًا لهم ( *انشراح* ) صدورِهم ! ووالذي أقسمَ بـ ( *التّين* ) ، وخلق الإنسان من ( *علق* ) إن أهل ( *القَدْر* ) يومئذٍ من كانوا على ( *بيّنةٍ* ) من ربهم ، فأطاعوه قبل ( *زلزلة* ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( *العاديات* ) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( *القارِعة* ) ، ولم يُلْهِهِم ( *التكاثُر* ) ، فكانوا في كلِّ ( *عَصْر* ) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى ( *الهمزة* ) اللمزة موكلين الأمر إلى الله – كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( *الفيل*** ) على الكعبة ، وكان سيدًا في ( *قُرَيْش* ) – ، وما منعوا ( *الماعون* ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( *الكوثر* ) يوم يعطش الظالمون و ( *الكافرون* ) ، وتلك حقيقة ( *النّصر* ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( *مسَد* ) ، فاللهم تقبل منا وارزقنا ( *الإخلاص* ) في القول والعمل يا ربَّ ( *الفلَقِ،* ) وربَّ ( *الناس* )
اللهم أرزق وارحم واغفر وانصر واشفي كل من ساهم في نشر الموضوع وشاركه وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الأطهار...
الجار قد أغلق بابه والحر قد جرّ ثيابه
والجوع قد أطبق أنيابه
وبنو صهيون قد تكالبوا عليها مع حلفائهم والله لا يُغلق بابه
اللهم كن لهم عونا ومغيثا ونصيرا
وقتُ الفجرِ لا يُقارَن بغيرِه أبدًا،
تجِد كلَّ شيءٍ في هذا الوقتِ ساكنًا وآمِنًا ، حتّى أنت!
نسماتُ الهواءِ الباردة تُلاطف قلبَك بخِفّةٍ ؛ فتشعر وكأنّك في الجنة! تأخذ نفسًا عميقًا تُخرِج بهِ ما قد أثقلَك وأهمّك فتغدو خفيفًا كالفراشة ❤️🩹!
فالحمدُ للهِ الذي يَمنُّ علينا من فضلِه ورحمتِه 🤍🌿..
-
Follow @kattdumont69 💖🔥
اللهم إني أعوذ بك من موت الفجأة في ساعة الغفلة، اللهم لا تأخذني من هذه الدنيا إلّا وأنت راضِ عني
الدنيا هتعلمك إن القذارة مالهاش سقف، وزي ما فيه ناس رخيصة، فيه ناس ببلاش.
احساس سخيف اوي انك مش عارف ترتاح لحد وعلطول حاسس انك هتتعرض للأذي وان اي كلام لطيف بيتقال مش حقيقي واهتمام مزيف.
*انا مقدرش اوصف حالتي الايام دي ، غير ان الله مع الصابرين .*
تباً لبعض الأقنعة ، كم كانت مقنعة
عندي مشكله حقيقية وهي اني مش بعرف انسي بجد وممكن فجأة وسط يوم جميل افتكر ذكري توجعني او حاجه تضايقني
نفسي دماغي تبطل تنكد عليا
أكتب لأنك حلوة
سأكتب عن أشياء حلوة وسأتلُ نبأ التي أسهرتنى طويلًا .
١- وفي باب التغزّل بها، يجب أن لا تأتي بوصف مشتبهٍ فيه. كأنْ تقول للرماديّ من سترتها، أبيضٌ غامقٌ، أو تقول للأزرق الداكن كحليٌّ
٢- وعينُها، يا لعينِها، من غير عينِها به يؤتمر
والشَعر ..فعليك التنبّه لدرجات البنّي في شعرها .......... فالشَعر شِعرٌ بلا جديلة ولا قافية
٣- أذكر تلك المرة التى سألتنى .. هل رأيت هذا الفيلم؟ وحكت لي مشيرةً إلى غلافٍ بيدها، عن فيلم طويل، لا أذكر منه إلا بياض ذراعها وقهوة عينها. ولولا أنْ دوّنت اسمه في الهاتف، لكدتُ لا أتذكره. وحين شاهدته لاحقًا، في قرابة ساعة ونصف، ما كان فيه إلا صوتها.
I write because you are beautiful.
I will write about beautiful things and I will recount the story of the one who kept me up all night.
When flirting with her, avoid using a dubious description. For example, she might call the gray of her jacket "dark white," or the dark blue "navy."
And her eye, oh, her eye, no one can be commanded but her eye.
And her hair… you should pay attention to the shades of brown in her hair… for the hair is poetry without a braid or rhyme.
I remember that time she asked me, "Have you seen this movie?" Pointing to the cover in her hand, she told me about a long film, of which I only remember the whiteness of her arms and the coffee of her eyes. Had I not written down the name on my phone, I would have almost forgotten it. And when I watched it later, in about an hour and a half, all that was in it was her voice....
*ربنا بيعمل كل دا عشان يشوف اخرت صبرك ايه .*