وفجأةً أوكلتُ قلبي إلى اللهِ وحده، فسقطَ عنّي ثِقَلُ البشرِ؛ من أقبلَ ومن أدبرَ، ومن وصلَ ومن انقطَع، ومن ذكرنِي بخيرٍ أو بغيرِه، وآثرتُ الصّمتَ، لا ضعفًا بل يقينًا بالله؛ أصدقُ شاهدٍ، وأعدلُ حاكمٍ، وأرحمُ جابرٍ، فطابَت نفسِي وملأ السّلامُ صدرِي؛ سلامٌ لا يُفسَّر، ولا يُجادَل؛ لأنّه من اللهِ.. وكفَى.













