﴿ ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النّاسُ ﴾
اللهم عاماً ملياً بالغيثِ في كل شيء❤️

shark vs the universe
Misplaced Lens Cap
cherry valley forever
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
No title available
No title available
art blog(derogatory)
tumblr dot com
trying on a metaphor

Origami Around
Monterey Bay Aquarium

No title available

Kiana Khansmith

if i look back, i am lost
I'd rather be in outer space 🛸
TVSTRANGERTHINGS

#extradirty
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
Three Goblin Art
almost home
seen from United States
seen from Singapore

seen from United States

seen from Singapore

seen from Thailand

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States
seen from United Arab Emirates
seen from Türkiye
seen from United States
seen from Poland
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from Poland
seen from United States
seen from Iraq
seen from Malaysia
@mahmouddiaa
﴿ ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النّاسُ ﴾
اللهم عاماً ملياً بالغيثِ في كل شيء❤️
"اللهّم باركني، وبارك ما فيّ وما حولي، واجعلني مباركًا أينما كنت، اطرح البركة في طريقي، حياتي، وقتي، في قولي، وفي فعلي، وفي شتى أمور حياتي."
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
"ما مِن مُسلم يكيدُ لأخيه، أو يفترى على أخيه، إلا أصابه الله بسوء عاقبةَ ذلك في نفسهِ ومالهِ وولده..
{وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}"
تدبرات_قرآنية
لا شَأن لنا بالمواسِمِ و الفصول، يحِّل الرَبيع في قلبْ المَرء حِين يَحظى بالأشياء التي يُحبَّها
«واعلَم أنّ النّاس إذا أُعجبوا بِك، فإنّما أُعجبوا بجميل ستر اللّٰه عليك».
—ابن القيم
المرء مجموع ما مرّ به، كلَّما خاض نضج، وكلَّما نضج تخلى.
"بمناسبة تخصيص مباراة إيران ومصر للاحتفال بالشذوذ، وهي خطوة مقررة قبل انطلاق كأس العالم، وطبعا لم يكن اختيار هذه المباراة تحديدا لهذا الاحتفال محض مصادفة. رسالة إلى شلة كأس العالم من المسلمين:
حين تتحول بطولة كرة قدم إلى أحد أهم اهتماماتك، ثم تُستعمل هذه البطولة نفسها للاحتفاء بما يخالف دينك، فلا تسأل أولا عن المنظمين، بل اسأل نفسك كيف أوصلت هذا الحدث إلى هذه المنزلة في قلبك أصلًا.
فإن لم تكن هذه الاحتفالية وفي هذه المباراة تحديدا، سببا كافيا لمقاطعة كل ما يمت إلى هذه البطولة بصلة، فالمشكلة لم تعد مجرد سذاجة أو ضعف وعي، بل صارت صورة من صور الذل والتبعية لمنظومة لا تعبأ بدينك ولا بقيمك وبالتالي مؤشر لمدى تخلف وذل وعبودية وجاهلية من يفرح بهذه المنظومة!
والمسألة لا تقف عند الاحتفال بالشذوذ فقط، بل تتجاوزها إلى المنظومة كلها، فهي منظومة رأسمالية شهواتية متخلفة ولو كانت ضد الشذوذ في الواقع.
ومجرد أنها نجحت في إقناع الملايين أن الركض خلف كرة، أو الانتصار في بطولة ترفيهية، مجد وشرف وقضية تستحق أن تتحرك لها المشاعر وتُستهلك فيها الأعمار فهذا وحده كاف للحكم عليها من قبل العقلاء.
ولقد جاءت هذه الاحتفالية لتكشف حقيقة طالما حاول البعض تجاهلها، وهي أن هذه البطولات ليست محايدة، وأن من جعلها قضية كبرى في حياته إنما جعل نفسه تابعا لما يُفرض عليه من قيم وشعارات ورسائل، أو باختصار جعل نفسه ذليلا.
ولعل الصدمة توقظ من بقي فيه بقية يقظة، أما من لم توقظه هذه، فلن توقظه صدمة أخرى"
{ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ }.
" ولا تطلب ما تُحب ممن تُحب ، فإذا أحب سيفعل "
مقامك حيثُ أقمتَ نَفْسَك، لا حيث أقامك الناس، فالناس لا تَعدِل ولا تَزِن...
الرافعي
اللهم انقلني نقلة طيبة في مالي وحالي ومستواي ، واجعل الوفرة والبركة تسعى إلي ، وارزقني حلالاً وبارك لي فيما أعطيتني واجعلني من الشاكرين.
“أعظم إنجاز تقدمه خلال سنوات عمرك المتبقية هو أن تعيش لنفسك وتدرك إدراكًا تامًا إنك لست محط أنظار الناس او محور اهتمام لشخص ما, فقل ماتود أن تقول وأفعل ماتود أن تفعل, صدقني إن الناس لن يكترثوا لأمرك, فلو صداع اصاب رؤوسهم سيجعلهم قلقين أكثر من خبر موتك.”
—
"أدعوكَ في يوم الجمعة ألا أركُض طريقًا طويلًا دون أن أصل، ألا ترُدني خائبًا، أدعوكَ وأنا قلبي مُمتليء بِاليقين أنكَ ستجبُرني قريبًا."
طول ما مبادئك لم تُختبر، احمد ربنا على نعمة الستر وتذكر أنه لا داعي للفخر بها .. فلعلها إن اختُبِرت، سقطت
أنا لا أواجه إلا الأشخاص الذين أريد أن أحافظ على العلاقة معهم، فالمواجهة ليست صراعاً ، بل محاولة لإصلاح ما يمكن إصلاحه، أمّا إذا لم أواجهك يوماً بشأن شيء ، فغالباً لأن الأمر لم يعد يهمني.
لا ياعزيزي .. العتابُ مجهود فاخر لا يستحقه الهواة ، والحظر أعتراف صريح بوجعك ، الانتقام الحقيقي هو ( الغياب النفسي التام) وأنت تجلس معهم على نفس الطاولة أن تسمع كذبهم وتوافق عليه، أن تمنحهم ( وهم الانتصار) بابتسامة بينما أنت في الحقيقة قمت بحذف لكامل ذكراهم في ذاكرتك ، أنت لا تكرههم الكراهية شعور .. وهم أصبحوا مجرد ( فراغ).