اختفاء الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس يثير التساؤلات لأكثر من عام، تنقل الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس بحرية رغم صدور مذكرة توقيف بحقه بتهمة الاتجار بالبشر، حيث كان يشارك في التجمعات العامة ويستقبل الصحافيين، حتى اختفى عن الأنظار مؤخراً عقب الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، مما زاد من الغموض حول مكانه وفقاً لما أفادت به صحيفة “الجارديان”. قبل اختفائه، انتقد موراليس الهجوم الأمريكي على كاراكاس، مصفاً إياه بـ”العدوان الإمبريالي الوحشي”، خلال ظهوره في برنامجه الإذاعي الأسبوعي من منطقة تشاباري المنتجة للكوكا. ومنذ ذلك الحين، غاب عن برنامجه لأربع حلقات كما لم يحضر أي فعاليات عامة، مما أطلق العنان للشائعات حول مصيره. في هذا السياق، يأتي اختفاؤه في وقت يسعى فيه الرئيس الحالي رودريجو باز بيريرا، المنتمي لليمين الوسط، إلى تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة وعودة إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، التي طردها موراليس في عام 2008 بعد مواجهات دموية. تسود أنباء تفيد بأن موراليس قد يكون في حالة مرضية، حيث أشار أحد المذيعين إلى إصابته بحمى الضنك، بينما صرح أحد النواب المحافظين بأنه يعتقد أنه في المكسيك، دون تقديم أدلة واضحة. وفي ظل الشائعات المتزايدة، استأنف أنصار موراليس نشاطاتهم عبر ارتداء أقنعة تحمل صورته وإنتاج أغاني تسلط الضوء على إنجازاته. ومع ذلك، فقد نفى أحد قادة مزارعي الكوكا في حديثه لـ”الجارديان” أن يكون موراليس مختبئاً، مؤكداً أنه يتعافى وسيعود قريباً. بغض النظر عن الظروف، تظل التكهنات حول صحة ومكان إيفو موراليس مستمرة، مما يبرز التحديات التي تواجه حكومته الحالية والعلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة. https://midad.news/%d9%84%d8%ba%d8%b2-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%b9%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d8%b9%d8%aa/?utm_source=dlvr.it&utm_medium=tumblr











