كان فيه مقولة لنجيب محفوظ في رواية خان الخليلي (إن سعادتنا اليوم بمن نحب، مرتهنة بالدموع التي نسكبها غدا على فراقهم).
الجملة دي على قد ما هي مكثفة على قد ما هي معبرة. فتلاقي ناس كتير أوي بترفض الدخول في علاقات عميقة (أيا كان نوعها) لانها خايفة من آلام الفقد. أو ربما دخلت في علاقة مرة من المرات ومقدرتش تتحمل شعور الألم لما حصل الفقد، واللي هو حتمي بالمناسبة أيا كانت صورته. فبيقرروا يعيشوا من غير الشكل العميق من العلاقات. أو لو هنسميها بلغة إيرك بيرن إنهم بيتخلوا عن الحميمية وبيستبدلوها بالعادات والتقاليد والرسميات والألاعيب.
في كتاب it is ok that you are not ok الكاتبة كانت بتتكلم عن إن شعورك بالفقد هو دليل على مرورك بشعور الحب وبالتبعية شعورك الحقيقي بالحياة. فالحب محتاج شجاعة كبيرة منك لأن قبولك للحب بيعني إنك ممكن تتعرض للفقد.
فممكن هروبك من النوع ده من العلاقات يقلل من شعورك بالألم لكن بالتأكيد هو بيقلل من شعورك إنك على قيد الحياة.