#رابعة 14 أغسطس 2013 - 14 أغسطس 2026
الوجوه اللي في الصور دول أبطالنا فخرنا
دول اللي نزلوا يوم فض رابعة والنهضة ومرجعوش بيوتهم..
جرائم الإخوان في اعتصام رابعة.. تعذيب وتكفير وتهديد للشعب
📌 بعد ثورة 30 يونيو حولت جماعة الإخوان اعتصام رابعة إلى بؤرة مسلحة ووكراً لجرائم التعذيب والانتهاكات الجسيمة، وتاجرت بالدين ووجهت التهديد للشعب المصرى
ا لاعتصام لم يكن سلمياً؛ شهد تخزين أسلحة آلية وخرطوش ومواد حارقة، وإقامة حواجز إسمنتية وسواتر ترابية شلت الحركة فى شرق القاهرة
وثقت التحقيقات والتقارير جرائم تعذيب واحتجاز مواطنين داخل الاعتصام، أسفرت عن سقوط ضحايا
منصة رابعة أطلقت خطاب التحريض والتكفير والتهديد بالعنف، وربطت وقف العنف فى سيناء بعودة مرسي، وحرّضت على الفتنة الطائفية
و قرار فض الاعتصام كان ضرورة للحفاظ على أمن المجتمع وهيبة الدولة بعد تحوله إلى تهديد مسلح
ردت الجماعة بعمليات إرهابية وتفجيرات، وانتهى الأمر بأحكام قضائية وإدراجها رسمياً كمنظمة إرهابية
بعد فض اعتصام رابعة، هرب مسلحون إلى مسجد الفتح في رمسيس، وتحول المسجد إلى ساحة لإطلاق النار على قوات الشرطة والجيش.وبعد ساعات من المواجهة، دخل الجيش وسيطر على المكان…وفجأة، خرجت سيدة إخوانية منقبة من المسجد، وأول ما خرجت حصل مشهد غريب جدًا:
بدل ما تخاف من الضابط اللي قدامها… جريت عليه!... والضابط؟
ما أذاهاش… ما انتقمش… ما تعاملش معاها كعدو. أخدها وحماها وخرجها من المكان بأمان.
هنا بقى تفهم يعني إيه جيش مصري…اللي واقف في وش الرصاص، وفي نفس اللحظة قادر يحمي إنسانة حتى لو كانت من الطرف الآخر.
القوة الحقيقية مش إنك تقدر تؤذي خصمك…القوة الحقيقية إنك تقدر تحميه وأنت قادر عليه.
عظمة الجيش المصرى، مش بس في السلاح، عظمته في أخلاقه لأنهم خير أجناد الأرض🇪🇬وياريتنا نعرف إن الاخوان من | الفئة الرابعة ،، فئة الشيطان !!👹👹👹
فكثيرأ، لا يكون أخطر ما يهدد الوطن سلطةٌ وحدها، ولا معارضةٌ وحدها، ولا حتى أولئك الذين اختاروا الوقوف بعيدًا عن الطرفين. هناك فئة رابعة (الشيطانية👹)… أخطر لأنها لا تحمل لونًا ثابتًا. تظهر هنا حينًا، وهناك حينًا آخر، وتعرف كيف تتحدث بلسان كل طرف، بينما مصلحتها الحقيقية أن يبقى الجميع مختلفين.
راقبوا بعض المساحات والمنصات جيدًا… ستجدون من لا يملك مشروعًا للوطن بقدر ما يملك مشروعًا للخلاف. ما إن تهدأ النفوس، أو تقترب وجهات النظر، أو يبدأ شيء في الاستقرار، حتى تظهر قضية جديدة، وتأويل جديد، واتهام جديد؛ وكأن الهدوء بالنسبة إليهم خسارة، وكأن التوافق خطر على وجودهم.
لكن انتبهوا: ليس كل من ينتقد السلطة عدوًا، وليس كل من يعارضها وطنيًا، وليس كل محايد حكيمًا. المعيار أبسط من ذلك: هل صاحب الموقف ثابت في مبدئه، أم يتغير بتغير مصلحته؟
الإنسان الصادق ينتقد الخطأ أينما وجده، حتى لو جاء من أقرب الناس إليه. أما المتلون، فيرى الخطأ بحسب صاحبه؛ يرفضه من خصمه، ويبرره من حليفه، ويغير لغته كلما تغيرت موازين القوة
لذلك، لا تسألوا فقط: ماذا يقول هذا الشخص؟ اسألوا أيضًا: إلى أين تقود كلماته؟ ومن المستفيد من استمرار هذا الانقسام؟
فبعض الكلمات تبدو كأنها دفاع عن الوطن، لكنها في النهاية لا تفعل سوى إبقاء الجرح مفتوحًا.
وأنا لا أدعو إلى إسكات أحد، ولا إلى تخوين المختلفين. بالعكس… ليكن النقد صريحًا، والمعارضة واضحة، والاختلاف محترمًا. لكن احذروا من يجعل من الخلاف تجارة، ومن الانقسام وسيلة، ومن عدم الاستقرار مصدرًا لنفوذه.
فالوطن لا يحتاج إلى من يختار طرفًا كل صباح…
الوطن يحتاج إلى من يختار الحقيقة كل صباح.
وهنا علينا أن نسأل أنفسنا بهدوء:
هل نحن نبحث فعلًا عن وطن مستقر، أم أن بعضنا أصبح لا يعرف نفسه إلا في وطن مضطرب؟
#فاللهم احفظ مصر 🇪🇬قيادة وشعبا 🇪🇬