كل شئ بيحسسني الوحدة
المقابلات المليانة شكوى من العالم، لتسريع عملية خلق الصداقة، بمنحها عدوها المثالي
كتاباتي اللي بتلف وتدور عشان ماتقولش اللي عاوز أقوله
الأوقات الجميلة، اللي عاملة زي البازل اللي ضايع منه قطع
اضطراري المتكرر لشرح الأسباب العلمية والنفسية ورا تغيرات مزاجي الحادة
وإني عارف إن دا مش عذر لو اتصرفت غلط
انتباهي لإني متوقَع مني حاجات ماهياش أنا، وأنا مش ممثل
عقلي اللي بيفسر أي ارتباك بسيط في العالم، على إنه انهيار له
كل شئ بيحسسني بالوحدة، وماناش حزين
ماناش حكيم هادي، ولا أرعن غاضب
بقول لنفسي يحقلك الغضب ساعات، ماتتكسفش
يحقلك الراحة من الغضب، ماهواش جبن
ورغم مؤامراتي المعقدة على صداقاتي، بالحدة المفاجئة والتغير المزاجي العنيف، بيفضل أصحابي حواليا
بقدر أشرح أفكاري كويس
بقدر أعبر عن مشاعري كويس( بخاف، لكن بقدر)
واضح بشكل مضحك
لو مبسوط، بحس إني بمتلك الدنيا، لو مضايق، فطفل مزمزأ ومنعزل
أحيانًا بقول لنفسي إني المفروض أطور وش خشب
لحد امتى هتفضل طفل مزمزأ يا بلال؟
كل شئ بيحسسني بالوحدة، وماناش حزين، ولا الاكتئاب سايقني
بعرف، أغلب الوقت، أفرق بين أفكاري وأفكاره
معنديش خجل من التراجع عن أحكام قاسية، زي اللي في الأول، لإني عارف إنها تبدو مركبة، لكنها عبيطة
بقابل اللي عاوز أقابلهم، بقرا كتير
كل كام يوم، بتحمس لهواية جديدة
عندي اهتمامات مش بقدر ألاحقها
الحب دايمًا مصاحبني، لدرجة إني بحس ساعات بالمحاصرة (شوف الإنسان يا أخي)
وكتير بكون مبسوط، فيه قطع ضايعة، لكن مبسوط
لإن مش لازم البازل يكتمل، لإن لازم البازل مايكتملش
كل شئ بيحسسني بالوحدة، شوية كدا
قبل ما أتكلم
قبل ما أشوف ناس مبسوطين بوجودي
قبل ما بعرف إني، في غفلة ما أو لخطأ ما، قدرت أقول حاجة لحد ويفهمني
قبل ما ألاحظ إن الحب واسع، متضيقوش يا بلال وتشتكي
قبل ما أقرر أقول إن كل شئ بيحسسني بالوحدة، شوية كدا، وتمام
ومش وحيد، شويتين كدا، وتمام
طفل مزمزأ على مرجيحة بيداري ضحكته
عشان ميتعرفش إنه بيتصالح بالسهولة دي
اخاف عندما اخبر أحداً اني أنتمي الى ما تحدّث عنه، اني افهمه ، اني شعرتُ به، فينكسر شعوره بالتفرّد، و اخاف أن لا أفعل فيتضاعف شعوره بالوحدة '


















