حسنٌ سأترككِ ..
سوف أرحلُ عن وجهكِ…
إلى عالمي ..
لا أعيشُ فيه من أجلكِ…
أتعلمين ..؟!
أزلتي في الهوى كل أمانٍ آمنتُهْ
قد تصفح عنكِ الجراح، وقد تبقى في الجرح
دماؤه
لستِ من قلبي، لست من كل كلمة قلتها.. أحبكِ
هذا هو حالي ، أراكِ سراباً..
رغم أنك بين يدي ، إلا أني لا أدركُكِ..!
ماذا أفعل لكي أدركَكِ ..؟!
هل أكونُ بلا قلبٍ بلا شعورْ ..؟!
هل أكونُ مثل وحش البحورْ ..؟!
أم أكونُ لكِ كورق الأشجار، تُسعدُ الأرواح و
تبورْ ..؟!
أتذكرينَ يوم التقينا وقلتِ بأنْ لا فراقْ ..؟!
أتذكرينَ كيف الأحزان بنا لم تعد تُطاقْ ..؟!
هل تذكرينَ تلك النجومُ كانت تراوعُ منّا الأبصارْ،
وعيناكِ تراني كما الأقمارْ ..؟!
سلبْنا المُحبينَ أعمارهم بحبنا ..
و أوحينا للهوى بأنْ ليس غيرنا ..
في الحب تمادينا
تمايلتِ على ذراعي كما الأغصانْ ..
انتقيْتِ من وجدي ما يُنعمِ الأحضانْ ..
و أسلّتِ من روحي أنهاراً و خلجانْ ..
و ارتحلتي فوق جبيني ..
ونثرْتي بوجدي مواسم الغفران
يكفيكِ تلاعباً بعواطفي
يكفيكِ تذمّراً لمواقفي
ويكفيني إرضاءً لرغباتكِ
مللتُ غموضكِ .. وتهاونكِ .. وكبرياؤكِ
مللتُ حتى منكِ ..!







