هيدي تدوينة سكس لإلك
هل كانت هي أول من استقبلتك في المطار؟ هل ركضت نحوها؟ هل قفزت عليك وطوّقت رجليها حول خصرك, كما تحب؟ هل ضمّيتها الى صدرك واحتضنتها طويلًا؟ هل قبّلتها قبلات عنيفة حارة؟ هل غنّيت لها “اشتقت اليكِ اشتقت اشتقت وما أخّرني الّا حراس الطرق اليكِ”؟ هل نظرت اليها طويلًا, ابتسمت تلك الابتسامة ومن ثم ردّدت جملتك المعتادة “ما أحلاكي!” ؟
هل زرتما “المدينة الساحرة, الساحرة الشريرة” معًا؟ هل احتضنتك في الشارع عندما بكيت مثل طفلِ صغيرِ أمام تلك الطفلة؟
هل سهرت معها وقبّلتها على البار؟ هل دخّنت الماريخوانا معها؟ هل نظمت لها شعرًا؟ لعيون الحلوة البنت السمرا؟ هل تسللّت يداك الى رجليها من تحت الطاولة؟ هل تحسّست فخذيها؟ هل همسَت لك “عم تمحنّني!”.. وابتسمت لها تلك الابتسامة؟ هل عدتما سويةً الى غرفتك في الفندق؟ هل أمسكت بيدها في طريق العودة؟ هي اندسّيتما في جوف “سنديانة حمرا”؟ او في درجٍ جانبي ضيق لا يتسع الا لواحد؟ هل التصقت بها؟ هل اخذ يكبر شيئًا فشيئًا؟ هل أوجعك هذا؟ هل أزعجها؟ هل قالت لك هيا لنركض الى غرفتنا الدافئة؟ هل ركضت خلفها على الدرج؟ هل لامست يدك عضوها من تحت فستانها وهي تحاول ايلاج المفتاح في قفل الباب؟ هل حملتها ووضعتها على السرير وأنزلت على مهلٍ ”الهيلاهوب” الأسود الرقيق الناعم عن ساقيها؟ هل قبّلت قدميها؟ هل غضبت, مثل طفلٍ صغيرٍ عنيدٍ مدلل, عندما قامت باستفزازك بفك زرّين الصدرية وحدها؟
هل رقصت يا رجل؟ هل سحبتها من السرير وطوّقت خصرها؟ وهل كان خصرها عاريًا؟ هل اخترت موسيقى الليل بعفوّيتك المتمرسة السحرية - التي عوّدتني عليها؟ هل رقصت معها على انغام موسيقى لويس ارمسترونغ؟ أم جاك بريل؟ ام فيكتور جارا؟ ام إيديث بياف؟ هل وضعت قدميها فوق قدميك حين رقصتما, كما يفعل البطل في فيلم “سويت نوفمبر”؟
هل همست في أذنها؟ وهل لعقت رقبتها؟ هل أشعلها هذا؟ هل غنّيتما معًا للحب؟ للفرح؟ للأمل؟ للحرية؟ للحزن؟ للفراق؟ للثورة؟ للبلاد؟ للوطن؟ للشعوب؟ هل غنّيتما معًا للشيخ امام؟ هل اخضّرت الشجرة؟ هل احمرّ الخدُّ؟ هل اطمأنّ القلب الخائف؟ هل غنّيتما.. معًا.. أغنيتنا - انا وأنت - التي نحب؟
هل شربتما النبيذ بكؤوسٍ بلاستيكية؟ هل حدّثتها عن دموع قنينة النبيذ؟ هل طلبت متها ان تقوم بالتجربة بذاتها؟ هل نجَحَت في التجربة؟ او هل أفسدتها؟ هل غضبتَ؟ أم ابتسمت لها تلك الابتسامة, وارتشفت النبيذ بسرعةٍ جنونية بعد ان قامت بسكبه على نهديها؟
هل مارست الحب معها؟ هل اشتريت الواقي كما أخبرتني ساخرًا قبل مغادرتك؟ هل تمارس الحب معها كل ليلة؟ هل تسمعها “صباح الخير” العنيفة عشرات المرات المتتالية - تمامًا كما أحب انا؟ هل تذوّقتها؟ هل يشبه طعمها طعم الفطر؟ هل حدّقت في حلمتيها قبل ان تلتقمهما بفمك؟ هل أحسّت بالانزعاج وانت تحدّق فيهما؟ هل توسّلت اليك ان تسرع وتمتلئ بها؟ هل قلت لها أنك ان ابطأت فستتذكر دائمًا؟ وهل تذكرت؟ هل ذكّرتها كيف انبثق كل شيء قبل سنواتٍ عدّة؟ هل بنيتما حلمًا مشتركًا للعام 2054؟
هل صرختما من شدّة اللذة؟ هل لمست رجلك؟ هل أخبرتها بالطقوس التي يجب ان تقوم هي بها بعد نشوتك؟ هل تعرف نقطة ضعفك؟ هل تشاركتما الأسرار؟ هل أفشيت لها سر الماء؟ هل حدّثتها عني كما حدثتني مراتٍ عديدة عنها؟ هل ذكرت اسمي؟ وهل لمعت عيناك؟ هل شعرت بحنينٍ قاتلٍ الى شقّتنا الصغيرة المطلّة على البحر والمدينة بأكملها؟ هل ما زلت وفيًّا لطقوسك الصباحية؟ هل تقوم بالاستحمام صباح كلّ يوم.. معها؟
أخبرني يا حبيبي.. هل أخذتها رحلة وأصبحتما اثنين في واحد, عند حافّة نافذتك التي تطل على شارع الحمرا؟












