" حنونة حتى في رفضكِ، تَمدِّين حدودًا لا جراحًا ."
𓃗

#extradirty
Today's Document

pixel skylines
No title available

❣ Chile in a Photography ❣

Love Begins
Cosimo Galluzzi
trying on a metaphor

bliss lane

oozey mess

titsay
noise dept.

gracie abrams
occasionally subtle

blake kathryn
official daine visual archive
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
No title available
he wasn't even looking at me and he found me
seen from Venezuela

seen from T1

seen from Germany
seen from Morocco
seen from Germany
seen from United States

seen from Ecuador
seen from Vietnam
seen from Türkiye

seen from Nigeria
seen from Vietnam
seen from United States
seen from United States
seen from South Korea
seen from Vietnam
seen from United States
seen from Indonesia

seen from United States
seen from United Kingdom

seen from Australia
@somy88
" حنونة حتى في رفضكِ، تَمدِّين حدودًا لا جراحًا ."
سقطت الثقة في بئر سوء الظن، فبات يراني شيطاناً يقتات على نكده، ويظنني مليئة بالحقد والضغينة. لم يرَ جسدي الذي فقد نصف وزنه من جمر الحسرة، ولا روحي التي يزورها شبح الهلع ليحرمها الأمان
يتهمني بالضغينة، ثم يطالبني بـأن أكون أكثر سلاماً وطمأنينة في حياته! فبربّ الخذلان كيف لي أن أفيض بالسلام وأنا جافة من الأمان؟ كيف يطلب 'الأكثر' من امرأة تحارب بكل ما أوتيت من ضعف لمجرد أن يمرّ يومها بسلام؟ كيف أهبه السكينة وأنا أرتجف خوفاً من واقعي؟ إنه السؤال الذي ينهش روحي.. ويبقى بلا جواب.
هتاف الخوف الأخير
هربتُ من صخب التجمع العائلي بحثاً عن حريةٍ مشتهاة، فإذا بي أقع في فخ طاوله رمادية في زاوية مطعم. هُناك، حيث كان يُفترض أن أتناول وجبة، تناولتني نوبة الهلع.
لم أكن وحدي؛ بمجرد أن جلستُ، احتلّ الخوف المقعد المقابل. تسارعت الأنفاس، وضجّ صدري بطبول حربٍ لا تهدأ. بدأت الأسئلة السوداء تتدفق: "ماذا لو تهاويتِ الآن؟ ماذا لو توقف هذا القلب المتعب هنا؟". كنتُ أُمارس المقاومة الصامتة، أُقنع نفسي بأنها محض أفكار ستعبر كما يعبر الغبار.. لكن الخوف يعرف نقطة ضعفي، فجاء صوته مخنوقاً: "وبناتكِ الوحيدات في المنزل؟".
دخلت الأفكار في حوارٍ بيزنطي مرعب، ووقفتُ أنا حائرة، عاجزة عن الانحياز لنفسي أو لخوفي. لم يتسع الوقت إلا للقمة واحدة غصّ بها حلقي، قبل أن أقرر الانسحاب والعودة إلى ملجئي، خشية أن أتأخر عن قلقي دقيقة أخرى. وعندما وقفتُ لأدفع الحساب وأغادر، شعرتُ بنصرٍ واهم يهتف في صدري، وصوتِ فرحٍ خفي يودعني عند الباب.. لقد انتصر الخوف مجدداً، وأعادني إلى حظيرته.
"إلى كل من يخوض هذه الحرب الصامتة خلف الطاولات وفي الأماكن العامة.. لست وحدك، والانسحاب أحياناً ليس استسلاماً، بل هو استجماع للقوة."
بينما كان ضجيج ضحكات صغاري يملأ الأفق أماناً، وبينما هم يلهون في عالمهم الصغير أمام عينيّ، داهمتني تلك "النوبة" اللعينة كعاصفةٍ غادرة لا تستأذن. شعرتُ بجسدي يتشنجُ رعباً، وبأنفاسي تضيقُ وكأن الأرضَ قد انحسرت عني، فلم أجد مفراً من هذا الذعر سوى في فيضٍ من البكاء المرير.
انهمرت دموعي، لا خوفاً من الموت، بل خوفاً عليهم؛ كيف لصغاري أن يشهدوا انكسار جبلهم الثابت؟ كيف لي أن أكون مأواهم وأنا الغريقة في بحر من الهلع؟
إنه شعورٌ يمزق الروح.. أن تشعر الأم بأنها عاجزة عن تقديم الأفضل، وأن جسدها وصحتها يخونانها في أدق لحظات الزمن وأكثرها احتياجاً. هي غصةٌ لا يفهمها إلا من وقف أمام صغاره "مشلول الإرادة"، يصارع وحشاً خفياً، بينما قلبه ينبضُ بحبهم وحدهم.
بقلبي و قلمي
غريبةٌ في حقيبةِ السفر
يجتاحُني شعورٌ موحش، كأني ما عُدتُ إلا عابرةَ سبيلٍ في أروقةِ مكاني، وغريبةً تتقاسمُ الجدرانَ مع بيتٍ وحياةٍ لا أشعرُ بانتمائي إليهما. ينهشُ القلقُ روحي من فكرةِ الرحيلِ المباغت، أخشى أن أمضي وأتركَ خلفي فوضى عارمة؛ ملابسَ متكدسة، ومقتنياتٍ مبعثرة تُبيحُ أسراري لمن يعبثُ بها من بعدي، ويقرأُ ما كان يجبُ أن يظلَّ طيَّ الكتمان.
لقد علمتني الأيامُ أنَّ الحياةَ والناسَ لا أمانَ لهم، فبينَ غمضةِ عينٍ وانتباهتِها، تتبدلُ الأحوالُ وتتغيرُ الوجوهُ بلا سابقِ إنذار. لذا، تولدت لديَّ رغبةٌ جامحة في أن أحزمَ عمري كله داخلَ "حقيبةِ سفر" واحدة؛ حقيبةٍ يسهلُ التخلصُ منها أو حملُها، لكي لا أتركَ خلفي أثراً يقتفي خطاي، ولا بعثرةً تدلُّ عليّ.
أريدُ أن أُوضّبَ أشيائي بشكلٍ دائم، أرفضُ إفراغَ حقيبتي وكأني في حالةِ سفرٍ ممتدٍ طوال العام.. أعيشُ على أُهبةِ الاستعدادِ للغياب، متأهبةً دائماً للرحيلِ في أيِّ لحظةٍ يختارُها القدر، دون أن أُثقلَ كاهلَ الأرضِ بوجودي أو بقاياي.
-قلبي وقلمي
لا يَليق بالمؤمنِ في تقلّب أحوَاله إلَّا أن يحسِن الظنّ بربِّه، وَلو كانَت النَوازل تفتِك به فتكََا.
”لقد اعتذرت طيلة حياتي عن كوني محقًا .. أكثر مما اعتذرت عن كوني مخطئًا.“
الخوف أيضًا مرعب،
يمكنه أن يجعل الإنسان يتخلّى عمّا
يخاف خسارته
فقط لكي تهدأ مخاوفه
"أريد أن أنام. وأعني بذلك أن تغفو كل الأشياء المستيقظة بداخلي، أن لَا يَنام مَعي نَدمي وخَوفي وَعتابُ نَفسي عَلى نَفسي."
إذا كان هذا الأذى كله ، صنيع المحبّة ، فماذا تصنع الكراهية؟
"أبحث عن كلمة تصف تعبي، أنا مستهلَك تمامًا، كأن يدي ممدودة للسلام منذ خُلقت، وأنكرتني كلّ الأيادي."
"أحبك
وهذا الحب
هو بندقيتي التي أخيف وأفرق بها
هواجس الإنتحار التي تحوم حول رأسي كل ليلة.
أحبك ، هذا فقط ما يبقيني حيًا"
- قيس عبد الغني
من فراشات بالمعدة ل نغزات بالقلب ..