أنا عندي حنين..
من وقت ما زرت أثينا في مارس اللي فات وأنا عندي حنين موجع ليها. لدرجة إنو لو اتخيرت بين زيارة مدينة أوروبية وبين زيارة تانية لأثينا هختار أثينا.. ومش عارفة هل ده عشانها تشبه إلهة إغريقية مغلفة بالشجن والكبرياء برغم ما ألم بها.. والا عشان كانت أول وجهة ليا برة مصر وتعلقي بيها طبيعي!. من كام ساعة فتحت "بوكينج.كوم" وكتبت في الوجهة أثينا.. ولما ظهرلي أوتيلات في شوارع مشيت فيها وعارفة أسماءها.. حسيت بغصة، كما لو كنت مغتربة هنا، وهناك وطني. لما جيت من اليونان، كنت بقول لمحمد إني أتمنى أتقاعد ف أثينا، وأفتح المطعم الصغير بتاعي هناك. ولازال الهاجس ده بيلح عليا جدا وكأنه "زهيري" الخاص.














