d e v o n
Three Goblin Art
tumblr dot com
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

Kiana Khansmith
YOU ARE THE REASON
Cosimo Galluzzi
Show & Tell

PR's Tumblrdome
DEAR READER

#extradirty

izzy's playlists!

Product Placement
Lint Roller? I Barely Know Her

roma★

tannertan36
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
Claire Keane
wallacepolsom
NASA
seen from India
seen from Argentina
seen from United States
seen from Germany

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from Spain

seen from Gabon
@ahmadeb
اسطورة ميرليون
لم أكن متحمساً عندما انتهى القرار بي أنا وأخي بقضاء إجازتنا في ماليزيا وسنغافورة، إذ كنت مؤيداً للذهاب إلى الهند، لكنني اقتنعت بكلام أخي على مضض بعد أن أخبرني أنه سيتفل بكافة الترتيبات، بالاضافة إلى التجارب الجديدة التي أثارت اهتمامي في هاتين الدولتين.
وكما أفعل قبل أن أزور أي مكان جديد، بدأت بالبحث في الانترنت لعله يثري معرفتي عن تلك الدولتين كوني لم أزر شرق آسيا مطلقاً، فبدأت بإطلاق سيل من الأسئلة وقوقل يجيبني، لكن البحث عن سنغافورة لم يتوقف بعد قراءتي لما ورد في صفحات الانترنت، حينها بدأت اتلمس شعور الحماسة لزيارة تلك الجزيرة الصغيرة، ومشاهدة معالمها وقصص نجاحها، ما جعلها تناطح سحب البلدان الأكثر تطوراً في العالم، وتسبق العديد منها، انتابني حماس جعلني أشغل الساعات الطويلة في الطائرة بالقراءة عنها لمعرفة كيفية وصولها إلى ما هي عليه اليوم.
دعوني احدثكم عن سنغافورة، هي احدى النمور الآسيوية الأربع التي تتربع على عرش اقتصادات آسيا، جزيرة صغيرة بجنوب ماليزيا لكنها ذو إرادة بحجم قارة، مجازاً أستطيع تعريف سنغافورة بأنها نمر لا يفترس على اللحوم وينام في البرية، بل هو نمر مثقف في شتى العلوم ويعيش في جزيرة استوائية، نمر يتطور يوماً فيوماً منذ أن غنم حريته من القفص الذي كان يحبسه، ولا أقصد بالحرية أي الإستقلال من الإحتلال البريطاني الذي طالها لسنوات طويلة، ولا أقصد أيضاً انفصالها من الإتحاد الفيدرالي الماليزي الذي تلاه اعلان سنغافورة دولة مستقلة عام ١٩٦٥، بل أقصد نوعاً من الحرية نحتاجه في كل دولة لكي نعيش بسلام، هي الحرية من القيود التي تمنع أن يتقبل الناس اختلافاتهم ويتعايشوا معها، هي الحرية التي تمحي الخلافات المذهبية والعرقية والدينية، فالحكومة السنغافورية تمكنت من تحرير شعبها من الطائفية العريقة المقيتة، التي كانت من الأسباب غير المباشرة في انفصالها من ماليزيا.
بعد استقلال سنغافورة من ماليزيا كانت تعاني من الفقر وقلة الموارد الطبيعية وحتى المياه! بشكل آخر كانت كاحدى الدول الأفريقية الفقيرة لكن بفارق الثقافة والقيادة!
يقول لي كوان يو (رئيس وزراء سنغافورة السابق): (اصنعوا الانسان قبل اي شيء، أمنوا المرافق والخدمات، ثم اجعلوه يستخدمها بطريقة حضارية ونظيفة، وأعيروا التفاصيل الحياة اليومية كل الاهتمام).
بعد استقلال سنغافورة من ماليزيا وبعد أن قطعت الحكومة شوطاً في تطوير البنية التحتية وبناء مرافق الدولة التي يحلمون بها، كانت الدولة تعاني تقلص المساحات الزراعية الخضراء، لم ينعها ذلك أن تمتلك اليوم أفضل حدائق العالم وأجملها وأكثرها روعة، كما سنت قوانين صارمة للحفاظ على الثروة الزراعية حفاظاً على طبيعتها الاستوائية التي تتميز بها.
من الأمور التي لاحظتها خلال فترة مكوثي في الجزيرة بأن كلاً من الأعراق الثلاثة الذين يشكلون المجتمع السنغافوري (صينيين ومالاويين وهنود)، يملكون شيئاً من العزلة التي تتيح لهم التعبير عن هويتهم وعرقهم، فالهنود مثلاً يملكون حياً كاملاً يحتوي على معابد ومتاجر تبيع الأكلات الهندية، والأمر سيان للمالاوية والصينيين، هذا الأمر قد يكون مألوفاً في الكثير من البلدان الغربية، لكن المثير في هذا الموضوع أنه رغماً عن مساحة الحرية التي تتاح لهم، إلا أنك حينما تتعامل مع أي شخص يصادفك، فإنك لن تستطيع التفريق بينهم، ستلقى معاملة شخص سنغافوري بذات الأخلاق وذات الأدب والاحترام. خلال ركوبي لسيارات الأجرة في تنقلاتنا، كنت اشبع فضولي بكثير من الأسئلة اوجهها إلى السائق، والكثير منها كانت أسئلة فضولة، لحسن حظي أنني تلقيت اجاباتهم بكل ود، فالبرغم من أنهم كانوا يشكون من كثرة الغرامات التي فُرضت عليهم، إلا أنهم تقبلوا فرضها، لأنها تصب في مصلحتهم.
يردد السنغافوريون منذ نعومة أظفارهم في نشيدهم الوطني:
تعالوا, رفاقي السنغافوريين
دعونا نتقدم نحو السعادة معاً
لعل طموحنا النبيل يجلب
لسنغفاورة النجاح
تعالوا, دعونا نتحد
في روح جديدة
فلتعلوا أصواتنا كصوت واحد
إلى الأمام سنغافورة
استطاعات الحكومات السنغافورية خلال نحو ستين عاماً أن ترسي في شعبها الكثير من المبادئ من خلال النشيد الوطني والكثير من العمل، حتى باتت اسلوب حياة بالنسبة لهم، وأهم تلك المبادئ هي الوحدة وتقبل التعددية.
الحديث عن عجائب سنغافورة يطول ففيها الكثير من الأمور المثيرة للدهشة وفي نفس الوقت تجارب ناجحة بإمكاننا أن نستفيد منها، فالبحرين وسنغافورا تملكان الكثير من الصفات المشتركة إلى جانب المساحة المحدودة، بينما تتبعدان كثيراً من في مستويات الإقتصاد والتعليم والصحة وغيرها وقد نتفوق عليها في الفرص التي لم نستغلها بعد.
أنصح المسؤولين أن يقرأوا أكثر عن سنغافورا ويستفيدوا من التجارب الناجحة للسنغافوريين-ستجدون سيلاً وافراً من المعلومات القيمة في مؤلفات لي كوان يو المترجمة-، لاسيما تلك التي يمكن أن تطبق لدينا في الكثير من المجالات، فمجرد زيارة إلى ميرليون ستنسيك التسكع في harrods و time square.
السطر الأخير
لابد لي أن ابين أن حديثي هذا ليس لتمجيد سنغافورة، ولا لتلميع صورة مواطنيها، فهنالك الكثير من المساوئ، لكن لنستفد مما ينفعا (خذ ما صفا واترك ما كدر).
كبرت ونسيت!
بالأمس عندما كنا صغاراً نلهو ونلعب جل وقتنا، كانت حياتنا مرسومة بالبساطة والعفوية.. كبرنا ونسينا هذه البساطة التي كنا عليها!
اليوم بعد أن بلغت ٢٣ عاماً أصبحت أدرك كم كانت حياتي بسيطة في صباي، كبرت ولم يخطر ببالي أنه لن يكون بإستطاعتي أن أقضي اليوم كله في اللعب مع أصحابي واخوتي. كبرت ونسيت الحياة في حوش بيتنا الواسع، وتلك الزاوية التي نضع فيها الحيوانات الأليفة التي تزور منزلنا بينة الفينة والأخرى إلى أن تطردها أمي! نسيت كم كانت رائعة رحلاتنا البحرية في الصيف!
كبرت ولم يخطر ببالي أن كل يوم من حياتي يوماً ما ستكون عبارة عن تحدي بقاء، وصراع بين الجد والكسل، وبين الفرح أو خيبة الأمل.
قد ننسى من كنا حينما يتبدل الزمن، أو يتبدل من حولنا، لنرى واقعاً آخر يفرض علينا أن نتغير لكي نتكيف مع ما حولنا من متغيرات. مدربي التنمية البشرية يقولون أن التغيير هو عملية تحول من واقع نحن نعيش فيه الى حاله منشوده نرغب فيها، ولكنني أختلف معهم في بعض الجزئيات -كما أختلف معهم في كثير من أقوالهم- فالتغيير لا ينبع دائما منا، ولا يكون التغيير رغبة في الأفضل، إذ أننا أحيانا نتغير من غير إرادة، حينما نقرر أن نتابع حياتنا ولكن في مكان آخر أو مع أشخاص آخرين لأننا مضطرون أو مُـكرهون لفعل ذلك! إن كل يوم نكبر فيه يغير فينا ما لا نشعر ولا ندرك إلا حينما نسترجع الماضي، لنعرف حجم ما غيرته الأيام أو ربما أفسدته أو أصلحته!
اليوم كانت لي وقفات كثيرة مع نفسي، استذكرت أجمل وأسوأ ما مر علي في حياتي الطويلة جداً، طويلة بالأحداث، ومليئة بالتغيرات، وما اكتشفته أنني يوماً ما اذا قدر لي ربي أن أعيش سنوات أكثر، سأتذكر هذه الأيام التي أعيشها الآن لربما سأكون بتفكير مختلف ونظرة مغايرة وشخصية لا تشبه كثيراً من أكون في هذا العمر، وفي الوقت ذاته أدرك تماماً أنني أمر بأيام سعيدة وهذا ما يهم حقاً، سأعيش يومي الآن بدلاً من التفكير فيما سيحصل غداً.
أنا المسافر والأحلام تحملني القلبُ بوصلتي والعقلُ مصباحي ............... ثلاثٌ وعشرون عاماً🎈 Twenty three years old🎈 #27Dec
عندما نقرأ في تاريخ أمة سابقة، أو شعبٍ أكل الدهر على أيامهم، نكتشف أن هناك أشخاص اهتموا بتدوين الأحداث التي كانت تحصل في تلك الأزمنة، لكي يعلم اللاحقون كيف عاشوا وبنوا نهضتهم وحققوا إنجازاتهم، وكيف تعايشوا مع بعض، وكذلك كيف كان هلاكهم.
تلك الحكايات خطت في ألواح لكي تبقى أو مخطوطات لكي تحفظ، كُتبت في تلك الأزمنة السحيقة، متيقنين أنها ستنقل إلى أمم بعدهم.
أما في العصور التي تلت فكانت الكتب والرسائل والتدوين مستمراً ولكن سهلت السبل وحفظت بصورة أفضل حتى أصبحنا نشعر بأن أخبارهم كأنها تحدث بيننا، وكأن ما حصل في أيامهم كان بالأمس، وما يحدث لنا اليوم تكرار ما صار بالأمس.. يثبت لنا أن التاريخ دوماً يعيد نفسه.
اهتم هؤلاء ممن دونوا سيرهم وأحداثهم بالأجيال القادمة، لأنهم أجزموا يقيناً بأنه سيأتي أحدٌ يوماً ويقرأ ما كتبوه عن أيامهم، سواءً كان إثباتاً لوجودهم أم مجد سرد لقصصٍ وعبرٍ لمن بعدهم.
تساءلت كيف يمكننا في يومنا هذا أن نكتب عن واقعنا. انجازاتنا واخفاقاتنا، سعادتنا وهمومنا، تحدياتنا ومصاعبنا.. وكيف ننظر لمستقبلنا، كيف نقرن حاضرنا بماضينا ولربما بمستقبلنا أيضاً.
لطالما كانت أغلب كتب التاريخ التي درسناها في المدارس حكت لنا عن دول وحكامها (ملوك ورؤساء)، وأما الشعوب فكانت ذكراهم تندثر في بياض الصفحات وكأن التاريخ فقط للحاكمين لا لجميع الناس، وبقي الناس في الهامش لحساب أصحاب المصالح والجاه ممن حكموهم ثم طمسوهم!
حين نقول أن التاريخ يعيد نفسه، يثبت لنا نحن حمقى حين نتجاهل ما حصل بالسابق، حين نعتقد جازمين بأن المستقبل المشرق قادم لا محالة دون أن نسعى لكي نجعله مشرقاً، فأقصى أفعالنا هو الكلام، وأما انجازاتنا فهي مجرد حلم يراود أذهاننا دون أن يراود واقعنا.
ففكرت في أن أكتب لنفسي قبل غيري، أحكي فيه بإختصار شديد الواقع الذي أعيشه اليوم، والأحداث التي تعصف بنا من هنا وهناك، كيف هم الناس البسطاء مثلي ومثلكم ممن نعيش محكومين لظروف قدرتنا على تغيريه تكاد أن تكون معدومة وعادة ما نتقبله كما هو.
كيف أبدأ كلماتي لأصف عالماً يعيش فيه ما يزيد على سبعة مليارات شخص، عقول متباينة .. ثقافات منتشرة .. لغات مختلفة .. أعمال متفاوتة ….. حتى التنوع لا يمككنا أن نحصيه بعد أن خلق الله البشر من نفس واحدة.. ثم جاءت النفس الثانية من جنس مختلف، عَقِبَ ذلك شخصان مختلفان عن بعضهما البعض حكمتهما نزعتهما التي في نفوسهم حتى قتل أحدهما الآخر. وقس على ذلك التنوع الذي حصل في البشرية من بعد ذلك.
لعلي أبدأ بموطني، البحرين حيث ولدت وأعيش، كانت.... للحديث بقية
بالأمل نرى المستقبل أجمل وبالعمل نحقق المستقبل✨ #جمعة_مباركة
تنتابني لحظات من البوح.. أرغب أن أستوقف كل ما فيني وكل ما يحدث من حولي للحظات ما قبل النوم، لأخلدها كما تخلد الصور لحظات من الزمن للأبد. بعد أن بدأ اليوم بمشاجرة مع أخي الذي يرافقني -كما نفعل دائماً لواحدٍ وعشرين عاماً منذ وُلِدت- وإنتهى اليوم كأحد أجمل أيام حياتي. أصبحت أتأمل كيف تتحول فينا الحياة بسرعة لا نتصورها! فكم من قريبٍ لا ننفك أن نفارقه أصبح بعيداً لا نكاد نلمحه! وكم من بعيدٍ كرهناه يوماً أصبح أقرب من غيره! نستعجل أفكارنا وقد تكون خاطئة، ونبعد التفكير عن المستقبل وكأنه لن يأتي أبداً! مزدحمة بعض الأيام بالحكايات والعبر وخاوية بعضها الآخر من كل شيء، حتى أنفسنا لا نجدها بداخلنا بل نجد شخصً آخر أقرب ما يكون إلى الجماد بلا منفعة. أما اليوم فهو يصنف بين عناوين الذكريات الجميلة .. سعادة وحلمٌ يتحقق وبحرٌ من الحكايات أحتفظ بها لنفسي. فأجمل الذكريات هي التي نصعنها بأنفسنا ونحتفظ بها لأنفسنا. لن تكون السعادة مرافقة لكل الأيام بحياتنا، بوسعنا أن ندخر بعضها لتلك الأيام العصيبة. #6
جالسٌ على عتبات أحد المطاعم ولا أحد في الشارع سوى عمال البناء في آخر ساعات الليل .. في مدينة مليئة بالجمال والفوضى والتاريخ. هنا بالقرب من آيا صوفيا الكنيسة التي أصبحت مسجداً ومن ثم متحفاً ومعلماً ليذكرنا بالتاريخ الجميل الذي أضحى اليوم مجرد ذاكرة لزمن الأمجاد. عشقت هذا المكان من أول يوم أقضيه فيه، بالرغم من أنه ليس كاملاً ففيه ما فيه من العيوب.. ولكن في الحياة علينا إتباع قاعدة ما لكي نستمر فيها وهي (خذ وخل) أو (خذ ما صفا ودع ما كدر).. السعادة قرار نتخذه لأنفسنا.. كم من الأيام التي مضت كانت كالعلقم المر ولكننا ننساها فور أن نجد السعادة فدائماً اللحظات الجميلة تمحي الذكريات السيئة لكي تأتي محلها. أجد هنا الراحة لأنني نسيت تلك الذكريات .. ونسيت طعم العلقم الذي ذقته وأتذوق هنا روعة الجو والمناظر الرائعة. ولكنني لم أنس من علمني كيف تكون السعادة .. #5
هل سيأتي يومٌ .. أرى فيه #السلام بلا حروب ولا عدوان .. فقط الحب والأمان! (at ياسمين🌸)
لحظة! إنه 2015
سطع النور من الأفق وتوارى القمر عن الأنظار شيئاً فشيئاً، ولاح في المشرق البعيد شمساً رائعةً تصعد شيئاً فشيئاً لتخفي عالمنا الليلي، ويبدأ الصباح. عام جديد أقبل علينا، يرجعنا بالذكريات إلى الماضي والأيام التي خلت، كم هو غريب أن الأمس القريب الذي حدث منذ لحظات أصبح ماضياً. وبعد ذلك يوقفنا للحظة لندرك كم أصبحنا من العمر؟ كم سنة عشناها وكم سنة بقيت! تعجبني قاعدة في الحياة قرأتها لريتشارد تمبلر تقول (لا تقبع في الماضي فكلُ يوم ٍنستيقظ فيه هو بداية جديدة يمكن أن تجعلنا نحقق ما نريد ونكتب ما نشاء على صفحة بيضاء جديدة حاول أن تنظر إلى الماضي باعتباره منزلك السابق الذي لم يعد ملكك، يمكنك أن تدخل ذلك البيت لكنك لم تعد تعيش فيه وليس بإستطاعتك أن تغير فيه، بيد أنه يمكنك أن تذهب لزيارته لكنه لم يعد بيتك، إن بيتك هو اللحظة الراهنة. عام ٢٠١٤ مضى.. يخالجني شعور بالفخر عندما أتذكر بعض اللحظات التي أشعر وكأنني حققت فيها ما رغبت يوماً أن أصبح، وبالنقيض تماماً أغدو وكأنني طيرٌ إنكسرت جناحه عندما أتذكر تلك الأمور التي رسمتها لي في ذاك العام ولم أحققهم بعد. كنت أرغب أن أكون مستقلاً مالياً وأبدأ مشروعي الخاص ولله الحمد استطعت أن أبدأ بداية موفقة وكذلك استطعت أن أدخر بعض المال بنفسي دون مساعدة من أحد وكذلك حصلت على وظيفتين وأخرى لم أقبلها. ومن الجانب الآخر كنت أسعى أن أكمل ١٠ كيلومترات جري دون توقف! بدأت بالعمل ولكني توقفت بسبب العمل والدراسة الذي كاد أن يخنق أنفاسي! وأيضاً وددت لو أنني أكملت قراءة الكتب الذي أملكها لكن دون جدوى، والكثير من الأشياء التي حدثت وأخرى لم تحدث أخبأها في أعماقي.. أعماق البحر. أكثر ما يساعدني لكي أتعلم وأنجز أكثر هو الجو المحيط بي حيث الأصدقاء المبدعين، والمجتمع الذي ينتظرنا لنقدم غير المألوف، والبيئة التي تولد المبدعين. التفكير الآن ينبغي أن ينصب للأمام وما هو قادم حيث بيدنا أن نقرر كيف سيكون. لو فكرنا قليلاً قبل أن نبدأ فإننا سنوفر شهوراً من التفكير والتخطيط ولو لم نفكر سيكون من الصعب أن نقود حياتنا فهي من ستقودنا .. إلى المجهول! بعض الإنجازات التي نحققها تأتي من غير تخطيط لها، هي التي تتطلب منا بعد تحقيقها أن نسعى جاهدين لكي نبين لأنفسنا أولاً أننا كنا نستحقها. الحياة بتقلباتها كالبحر والقمر والجو والشجر تعطينا دروساً كي نتطور ونحسِّن من أنفسنا والعالم، فلو بقيت على حالٍ واحدٍ لسأمنا منها ولما تأثر بها كما فعل الأنبياء والعلماء والأدباء، وربما نحن أيضاً من غير أن ندري.
انه عام جديد.. رحلة جديدة علينا خوضها كما نريد، وأن تكون ذكرى جميلة في العام القادم. #4
ما هذا؟! أهو باء أم تاء أم ثاء! أظنه حِبرٌ على ورق وربما حرفٌ من غير نُقط.. بلا معنىً .. ولا فِهم
قد يكون مجرد حرفٍ ينتظر مصيره نقطة أم اثنتان أو ثلاث.. أو أنه يُخَيٌل إلينا فحسب كونه دالاً انفصلت عن جسد الباء وعائلتها فالألوان فرقت بينها .. كذلك تلك الفجوة!
حرف لم يكتمل بعد أو اكتمل ولم نفهمه ..
لماذا نحب أن نفرق .. نحكم .. نقرر من أول نظرة، فعل، موقف أو كلام؟ هلا تمهلنا .. أيجب على الألوان المختلفة أن تتفرق؟ وهل الحروف الناقصة فعلاً بلا معنى!؟ لِمَ الفراغ دلالة على الفراق!
اللغة مقدسة لكن التمرد عليها يضيفها جمالاً أوليس السجع والطباق والجناس كلها تمرد! سأتمرد وأكتبها كلوحة فنية! تعبر عن مكنونات قلبي .. وهي كذلك سأتمرد وأفهم كلماتي كما يحلو لي
#3
نقطة حبر في المقدمة
أنغام الموسيقى الشرقية، تصاحبها صوت الجمال فيروز (أنا لحبيبي وحبيبي إلي..) جسدٌ مستلقٍ على السرير، يطالع السقف ويتأمله بحثاً عن نجوم السماء.. وظلامٌ يسكن بالغرفة، وكأن الكون يريد أن تنفصل هذه الغرفة عن كل أمرٍ آخر فكأن هذه الغرفة خُلقت فقط للإسترخاء!
فيروز.. من أي عالم هو صوتكِ! لماذا عندما أستمع لصوتها وكأنني تجرعت وصفة طبية للشفاء من تلك الأمراض. وهل النجوم تظهر في أسقف غرف نومنا! تلك حقيقة أؤمن بها منذ صغري، فكنت قبل أن اخلد للنوم كنت أتأمل وأتأمل السقف .. كل تأملاتي هي أحلامي التي أرغب في تحقيقها، فصرت أسميها نجوماً تحلق في المساء لتذكرني في تلك الأحلام. وما الأحلام إلا نجوماً أشعلناها بأنفسنا لكي نستشعر جمال السماء والمساء. أكره الظلام بقدر كرهي للنفاق! كلاهما أسود من الداخل ومن الخارج قد يغدو شيئاً آخر. مهلاً! فالأنغام التي تشع من صوت فيروز تدفعني للنوم.
قفزت تلك الكلمات من رأسي.. ارتأيت أن أدونها قبل أن تصير إلى مآل تلك الكتب التي ألفتها في مخيلتي طوال حياتي وبقيت هناك.
#2
بداية!
لطالما كرهت فيني خصلة.. وهي أنني أتأخر كثيراً في تطبيق أفكاري! تولعت بالكتابة منذ أكثر من سبع سنوات عندما كنت في المرحلة الثانوي، ورغبت بالكتابة ونقل مشاهد عينيّ وأصوات أذنيّ وأحاسيس قلبي إلى حروف وكلامات تمتزج لتصبح فقراتٍ ونصاً تحكي عني لأجلي. بدأ ذلك عندما بدأت حياتي بالتدرج حينها إلى ما وصلت إليه وليتني بدأت قبلها في التفكير كما أفعل الآن. التحسر على الأمور الضائعة لن يرجعها، بل يوجعنا. لذلك لن أتحسر على ما مضى بل سأعتبر أنها كانت مرحلة تَعُدّني لكي أستطيع أن أضع الحروف في مواضع أفضل مما قد توضع مع عقل آخر. لربما كنت أبحث عن الوقت الملائم للكتابة، وجدته تماماً الآن في الساعة الخامسة فجراً بعد ليلة لم تذق فيها عيناي طعم النوم ولم تجد ريحها! عندما تشعر بأنك تخسر شيئاً تفكر بالبديل أو كيف تتفادى خسارته! السهل أن تفكر بالأول إلا أنني احب الخيار الآخر فلطالما اعتدت على العناء لأحصل على ما أريد. في حياتي الكثير والكثير مما يخفى مع بساطتي! فأنا بحرٌ ترون سطحه ولكن أعماقه أكبر وأوسع من سطحه الظاهر، لن أكتب لكي أظهر أعماقي ولكن من يريد فعليه الغوص. #1