«في نهاية المطاف، ما يُهم حقًا هو ثلاثة أمور: كم أحببت، وكيف عِشت بخِفّة، وكيف تخلّيت بإحسانٍ عمّا لم يكُن لك نصيبٌ فيه.»
Fai_Ryy
$LAYYYTER
Cosmic Funnies
Lint Roller? I Barely Know Her
KIROKAZE
🪼

#extradirty
RMH
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
ojovivo
Game of Thrones Daily
Show & Tell

Kiana Khansmith

gracie abrams
tumblr dot com

titsay

Discoholic 🪩

No title available

blake kathryn
No title available
seen from Colombia
seen from United States
seen from United States
seen from Spain

seen from Finland

seen from Russia

seen from United States
seen from United States
seen from Spain
seen from United Kingdom

seen from Ecuador
seen from United States

seen from Poland

seen from United States

seen from Türkiye
seen from Belgium
seen from United Kingdom

seen from Australia

seen from Poland
seen from Panama
@ayastuffposts
«في نهاية المطاف، ما يُهم حقًا هو ثلاثة أمور: كم أحببت، وكيف عِشت بخِفّة، وكيف تخلّيت بإحسانٍ عمّا لم يكُن لك نصيبٌ فيه.»
«قال بعض المحققين:
من كان نَظَرُهُ في وقت النعمة إلى الْمُنْعِمِ لا إلى النعمة كان نَظَرُهُ في وقت البلاء إلى الْمُبْتَلِي لا إلى البلاء؛ وحينئذ يكون غَرِقًا في كل الأحوال في معرفة الحق سبحانه، وكل من كان كذلك كان أبدًا في أعلى مراتب السعادات.
أما من كان نظره في وقت النعمة إلى النعمة لا إلى الْمُنْعِمِ كان نظره في وقت البلاء إلى البلاء لا إلى الْمُبْتَلِي؛ فكان غَرِقًا في كل الأوقات في الاشتغال بغير الله، فكان أبدًا في الشقاوة، لأن في وقت وجدان النعمة يكون خَائِفًا من زوالها فكان في العذاب، وفي وقت فوات النعمة كان مُبْتَلًى بالخزي والنكال؛ فكان في محض السلاسل والأغلال.
ولهذا التحقيق قال لأمة موسى: "اذكروا نعمتي"، وقال لأمة محمد عليه السلام: "فاذكروني أذكركم"».
فخر الدين الرازي (ت٦٠٦هـ)
وتبقى الغاية الأسمىٰ مِن الزواج..!
هي تلك السَّكينة التي تسبق المسكن، والمودة قبل المُباهاة.. أن يطرد الأمن الخوف، ويحتوي اللين الخلاف، ويحتضن الأمل الألم، وينعم الطرفان ببعضهما البعض، كناقص الشيء طيلة حياته، وفجأةً يراهُ يكتمل..
أن تسود البيت الألفة والرحمة، فتشعر وكأن روحًا واحدة في جسدين، قلبين في صدرٍ واحد، يرى الرجل زوجته ابنته أولا، وترى المرأة زوجها ابنًا آخر، هو يحفظ لها أنوثتها؛ يحبها، ويدللها، ويوفر لها مُتطلباتها كما يجب، وهي تحفظ له -بكل حب- قوامته؛ لا تُفشي له سرا، ولا ترفض له أمرا؛ تعلم جيدًا أنه جنتها ونارها..
أن تتشابك الأيادي في الخير، وتسير الأقدام في البِرّ، ولا تنسى العيون معروفا، أن يكون زوجًا كريمًا فلا يبخل، وتكون زوجة أصيلة لا تنكر.. فلقد شرع الله الزواج لنهرب من وحدة أنفسنا لنعمِّرها مع غيرنا، ونأنس من وحشتنا مع مَن يُشبهنا، ونقوىٰ على عثرات الأيام بجوار مَن يقبلنا ويتقبَّلنا بكل حُبٍّ ورضا..
فاللهم راضِ قلوبنا بما يُرضيك، واختر لقلوب الطيبين قلوبًا طيبة مثلها، لا تهون عليها عِشرة، ولا تقبل أن يمسَّها هوانٌ أبدا!
أحمد عبداللطيف |
"كان وحيدًا مثل إبهام اليد، بعيدًا عن بقية الأصابع، كما لايشارك في طرق الأبواب."
سلامٌ كلُهُ قُبَلُ
كأن صَمِيمَها شُعَلُ
وشوقٌ من غريب الدارِ
أعيَتْ دونهُ السُبُلُ
مقيمٌ حيثُ يَضْطربُ المنى
والسعيُ والفشلُ
وحيثُ يُعاركُ البلوى
فتلويهِ ويعتدلُ .
☆ديوان بريد الغربة
#الأديب الأستاذ : "محمد الجواهري"
"اللهم أنت المأمول لأحسن الخَلَف، وبيدك التعويض عما تلف، فافعل بنا ما أنت أهله، فإن أرزاقنا عليك، وآمالنا مصروفة إليك"
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82) وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا (83) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا (84) وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا
"أَتجزعُ مما أَحدث الدهر بِالفتى، وأي كريم لم تُصبهُ القوارع؟".
"إن ختم الله بغفرانهِ فكلّ ما لاقيتهُ سهلُ"
"وإنما تضيق علينا نفوسنا وتضيق بنا، لأننا نمضي في الحياة مبتورين عن نور الله ثم نبكي من استحكام الظلمة وانقطاع البركة، ومستكبرين أو مستغنيين عن استمداد عونه وطلب ولايته ثم نتضعضع تحت ثقل المسؤولية ووطأة الحِمل!"
وقال أعرابي في دعائه :
اللهم إن أقواما آمنوا بك بألسنتهم ليحقنوا دماءهم فأدركوا ما أملوا وقد آمنا بك بقلوبنا لتجيرنا من عذابك فأدر بك منا ما أملناه يارب العالمين
"لك الحمدُ كم شدَّني وَجدُ. لك الحمد أن حبَّبت إليّ الإيمان وزيّنته في قلبي وعلى مُحيّاي. لك الحمد حببت إليّ الطهور، ويسرت لي مائه في كل مرة قبل دخولي لإقامة بين يديك، أكره أن أخرج منها. لك الحمد على الماء، لك الحمد على الطهور حمدا لا أحصي عدّه، ولا أحصي وصفه.
لك الحمد ألّفت بين قلبي وبين كل إنسان جميل رحمة منك وفضلا. أعطيتني أحسن مما أرجو، وأمّنتني من كل ما أخاف.
نوّرت بصيرتي، وسقيتني الحلم على مكث ولا أزال أنتظر أن يفيض إنائي به، وبكل عطاياك؛ فلا تمنع عني مددا، ولا تحرمني بين يديك نورا وحياة.
اللهم زيِّني بزينة الإيمان، زينة تحبها لي، واجعل خِيرتي وهوايا تبعا لما جئت به. اللهم زيني زينة لم تعطها لأحد من قبلي."
يا رَبّ، خُذنا إليكَ قُربًا، وارزُقنا منك حُبًا، واجمَع علينا شتات نفوسنا، واجعلنا كفتية الكهف، يعتزل الواحد منّا ما يؤذيه، ويبذل صادقًا بما يُنجيه، ويحرص على دينه حرصه على نفسه، يبتغي الخير، ويدعو له، ويستَظِلّ فيه.
«لا سكينةَ إلّا بك، ولا تعويل إلّا على جُودك، ولا سعادةَ إلّا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَت أوزارنا، وأظلمت أنوارنا؛ لا إله إلّا أنت، أنت البرّ الرحيم، سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك»
إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل فتح له في الصلاة ولم يفتح له في الصوم وآخر فتح له في الصدقة ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الجهاد، فنشر العلم أفضل أعمال البر، وقد رضيت بما فتح لي فيه، وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه، وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر
الإمام مالك رضي الله عنه