سَتَجِدُ السَّكِينةَ حيْنَ تُدْرِكُ أنَّ النَّاسَ في حَرْبٍ مع أنْفُسِهِم، لا معك .!

No title available
One Nice Bug Per Day
No title available

Product Placement

pixel skylines

blake kathryn

ellievsbear
No title available
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

Kaledo Art

Discoholic 🪩
wallacepolsom
Sweet Seals For You, Always
taylor price
DEAR READER

Kiana Khansmith
Today's Document

tannertan36
Jules of Nature
I'd rather be in outer space 🛸

seen from Malaysia
seen from Germany
seen from United States
seen from Austria

seen from United States
seen from Argentina

seen from Azerbaijan
seen from Japan
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
@leonora8315
سَتَجِدُ السَّكِينةَ حيْنَ تُدْرِكُ أنَّ النَّاسَ في حَرْبٍ مع أنْفُسِهِم، لا معك .!
“I didn’t need you to fix me. I needed you to love me while I fix myself.”
— Michelle K.
صاحبك المعفن اللي كنت فاكره صاحبك مطلعش صاحبك دا طلع حد وسخ وخاين وعشان انت سالك ونيتك صافية وسليمة سبحان الله بجد ربنا زي مايكون بيساوي الأمور لصالحك فتكشف خيانة صاحبك ده قدامه وانت عينك فعينه وهو من هول الصدمة يسكت ويبقى هيموت من الرعب بس هو يقرر يرسم ابتسامة تداري على خوفه فإنت بمنتهى البرود تسلم عليه فنفس ذات اللحظة عادي ولا كإن أي حاجة حصلت ،زي ماعملت المعفن هتقدر تعمل مليون غيره. وهو لو رجع متخدش اي رد فعل ، انت عادي بس وريله أنه هو ولا فارق معاك وانت بس اللي كنت عامل للمعفن قيمة
ما قيمة الناس إلا ف مبادئهم لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب.
اللهم إني أستغفرك.. عن كلِّ نظرةٍ لم تُرضِكَ.. وعن همسةٍ حملت ظنًّا.. وعن غيبةٍ مرّت على لساني دون قصد.. وعن عملٍ لم يكن خالصًا لوجهك.. وعن فكرٍ تسلّل إلى قلبي فأعتمه.. يا ربّ.. طهّرني من خطئي قبل أن يثقلني.. واجبر قلبي إذا لان.. وارددني إليك ردًّا جميلًا.. فما خاب من وقف ببابك مستغفرًا.. ولا ضاع من قال.. ربّ اغفر لي سرّي وعلانيتي.. وزلّتي وضعفي.. واجعلني ممّن لا يحمل في قلبه إلا نورًا.. ولا في عينه إلا خيرًا.. 🤍
- لا يحق للأغنام أن تختار راعيها .
مش نفسك لما حاجة وحشة تحصلك، بدل ما تسأل نفسك "اشمعنى أنا اللي يحصلي كده"، تقول لنفسك "هو أنا محتاج إيه دلوقتي؟". مش نفسك وأنت بتعدّد أخطائك ماتتخضش منها وتجلد نفسك بسببها، لكن تشتغل عليها لحد ما تصححها؟ مش نفسك تعرف تفرّق بين تحمل مسؤولية حاجة عشان المفروض تتعمل، وعشان حاسس بذنب تجاهها؟ مش نفسك في علاقاتك مع أهلك وأصحابك وزمايلك تمر بتغيرات طبيعية وسلسة بتحترم حدودك وماتضطركش تشيل فوق طاقتك؟ مش نفسك زي ما أنت حاسس بالناس، تبقى برضه حاسس بنفسك، فلا تبقى أناني ولا تبقى معندكش قلب؟ مش نفسك لما تاخد قرار يكون نابع من اختيارك الحقيقي ليه، مش من إحساسك بالخوف أو الإلزام؟ مش نفسك لما تعد لوحدك مع دماغك في صمت، ماتسمعش صريخ أفكارك المكبوتة ولا تحس بفراغ قاتل؟ مش نفسك لما حاجة تستفزك تاخد وقتك عشان تفكر وتتصرف صح، بدل ما تهيج زي الطور؟ مش نفسك تعرف تحس بسلام مع نفسك من غير ما تطالبها بالمثالية والكمال؟ مش نفسك صوتك الداخلي الشرير اللي بيأنبك ويهزقك وكأنه ألد أعدائك، يتحول لصوت طيب حنون بيعاملك زي ما بتعامل حد بتحبه؟ مش نفسك تبقى واعي بالنمط المؤذي بتاع الناس، وبتاعك، فتنهيه من قبل ما يبدأ؟ مش نفسك تعرف تشق طريقك في الأيام السودا من غير ما تحس إن طريقك مسدود مسدود؟ مش نفسك لما تنتكس في الأيام الزبالة تبقى عارف من جواك إنك بعدها مش هتبتدي من الصفر، لكن هتشيل معاك كل الشوط اللي قطعته وكل اللي اتعلمته وكل اللي فهمته؟ مش نفسك تبطّل تعتذر عشان عندك مشاعر؟ مش نفسك تبطّل تعتذر عشان أنت، أنت؟ مش نفسك تبطل تغمي عينك عن حقايق صعبة مخبية وراها كنوز للي يدور عليها؟ مش نفسك لما "تجيلك الحالة" ماتسرقش منك يومك، عمرك، حياتك؟ مش نفسك تعرف تطلب اللي أنت محتاجه بدل ما تسيب الناس تخمنه، وانتوا الاتنين تضيعوا في الفرق بين سوء التواصل وسوء الفهم؟
بتصفّي قلبك، بتصفّي نيتك، بتصفّي أهبل.
ثم تباغتك رغبة في الخروج من جميع المعادلات. كأن لا تكون على إحدى كفّتي الميزان…
أن تختار مكانك خارج اللعبة، حيث لا صوت للربح ولا للخسارة، حيث لا أحد يضعك في خانة ولا يحسبك رقمًا في معادلة.
هناك، يصبح الصمت لغة، والوجود بذاته برهانًا لا يحتاج إلى تصفيق.
هناك، تفلت من أسر المقارنة، وتنجو من ثِقل الموازين، وتتنفّس بخفّة من لا ينتظر حكمًا ولا يخشى ميزانًا.
هناك، يمكنك أن تتحرّر من ثِقل المقارنات، من صخب الأحكام، من لعبة الكفّة الراجحة والكفّة الخاسرة.
هناك، تستطيع أن تمشي في الحياة لا كمن يسعى لإثبات وجوده في نظر الآخرين، بل كمن اختار أن يكون خارج معادلاتهم كلّها.
هناك، تدرك أنّ قيمتك ليست في كفّة تُقارن بأخرى، ولا في وزنٍ يُضاف أو يُنقص…
بل في كونك أنت، كاملًا بنقصك، وحرًّا بخفّتك...
فأجمل ما في التوازن أحيانًا، أن تخرج من الميزان أصلًا، وتترك كفّتيه تتأرجحان… بينما أنت تكتشف معنى جديدًا للوجود، خارج حساباتهم...
#تحياتي ⚓
ياربّ..
أنا تِلك الأَمَة التي تعرفُها أنت ولا يَعرف خَباياها سِواك، لا أملِك من الأمر أي شيء، وأنت اللّه ربّ كل شيء، هَب لي منك أُنسًا يُذهِب وَحشتي، أدركني بلطفك الدائم، والخَفيّ، أَدِم سِترَك عليّ، حفَّ قلبي بالسَّكِينة والطمأنينة، لَملِم شَعثي، ورتّب أموري، واعطني سُؤلي، ارزقني الرضا دائمًا في مواطن العطايا والحرمان، قَنِّعني بما عِندي، واجعل عيني لا تُمدّ إلى ما متّعتَ به غيري، أجرني من خِزي الدُّنيا، والناس، ولا تُعلقني بشيء سواك ياربّ!
ياربّ أرجوك كما أخافُك، أُحبُك بقدر خَوفي منك ومن عذابك، أدعوك وأطلب منك بقدر سعتك ورحمتك، أرجو من رحمتك التي وَسعت كل شيء أن تَسعَني أنا أيضًا وأنا أصغر الأشياء!
- كتبته، ولا أبيح نقله، أو اقتباسه بدون اسمي!
هاتصحي في يوم هاتلاقي ناس واخدة منك موقف ما ، بطلوا يسألوا ، بيردوا عليك بتحفظ ، كلامهم قل معاك ، ردودهم بقت باردة
وكل ده أنت مش فاهم في ايه وليه وحصل إيه منك خلاهم يتعاملوا كدة ..
ماتحاولش تفكر كتير هما اتغيروا ليه ، أصلها قلوب قلابة ممكن يبقوا صحيوا الصبح لقوا دمك تقيل علي قلبهم ، أو مابقتش مناسب لمرحلة ما في حياتهم أو عملت موقف بدون قصد بس انت مكانتك عندهم الحقيقية كانت أقل من أنهم يعاتبوك فلقوا أسهل يتخلصوا منك في رحلة حياتهم ، عارفة أنه شعور موجع وغريب بس هي ديه الحقيقة ..
الحقيقة أن مش كل الناس الي كانت بتكلمنا وبتعاملنا ب حب بيحبونا ، لأن الي بيحبك بجد هايعاتبك ، هايحافظ عليك حتي لو حس ب تغير ما واحتاج يبعد هاتلاقيه بيخبط بابك كل فترة ولو بتحفظ بس المهم انك فارق معاه في حياته بجد ..
الي يخرج من حياتك ماتدورش عليه وماتزعلش منه برضه لأن القلوب فعلاً بإيد الي خلقها ، وكل إنسان حُر يقبل مين في حياته ويرفض مين ، مدام مافيش أذية سيب كل واحد ع راحته ولو قرروا يوم يرجعوا ليك ساعتها أنت تقرر قابل برجعوهم تاني ولا قلبك خلاص أتغير عليهم هما كمان ..
هونوها علي نفسكم وتقبلوا فكرة إن مش كل الي بيقولك بحبك هو بيحبك بجد ...
#نهال_محسن
تعلّم أن تصل إلى قناعة بأن أغلب أحاديث المجالس مجرد وسيلة لتمضية الوقت . لا تتحمس لتصحيح كل معلومة ، ولا تُقحم نفسك في جدال لإثبات وجهة نظرك . احرص على حفظ علاقاتك مع إخوتك وأصدقائك ، ولا تخسرهم بسبب ذلك . كن مستمعًا جيداً ، فالصمت يمنحك متعة التنزه الحر في عقول الآخرين .
أحيانا الزمن يكون صديق يعلمك الصبر ويوريك إن المصايب تذوب مع الأيام، وأحيان يكون عدو يقسى عليك ويخليك تشيب من الهم حتى وأنت صغير، لكنه في النهاية حكم عادل، ما يفرق بين غني وفقير، ولا بين قوي وضعيف، الكل قدامه سواء، الكل يمشي بنفس الطريق
الزمن ياخذ منك، ويعطيك، يوجعك ويداويك، يفرحك ويحزنك لكنه يظل أكبر شاهد على حياتك، ومهما حاولت توقفه، تكتشف في الأخير إنه هو اللي واقف عليك، يراقب خطواتك ويكتب قصتك لحظة بلحظة، لين تجي النهاية اللي ما منها مفر
الزمن مش مجرد ساعات تمشي ولا أيام تنقص .. هو أعمق شيء يعيشه الإنسان يغير الملامح ويغير الطباع ويغير حتى قلوب البشر، يخليك اليوم تضحك وغداً تبكي، ويعلمك إن الثابت الوحيد بالحياة هو التغيير نفسه، الزمن أحيان يداوي جرحك بس بنفس الوقت يقدر يفتح جروح ثانية ما حسبت لها حساب، يخلي الذكرى حية مهما حاولت تدفنها ويخلي اللحظة الحلوة تصير مجرد طيف يزورك بالليل
الزمن مثل السيل ما توقفه قوة ولا ترده رغبة، ياخذك غصب عنك للقدام، يسرق منك طفولتك وبراءتك وأحبابك، يخليك تصحى فجأة وتلقى نفسك كبرت تغيرت، واللي حولك ما هم مثل قبل، تلتفت تدور الأيام القديمة وتلقى إنها راحت بلا رجعة وتفهم وقتها إنك كنت تركض وراء شيء وهمي، لأن الزمن ما يرحم ولا ينتظر أحد
لم أكن يوما من أولئك الذين يتفننون في تدوين لحظات الفرحولم يسبق لقلبي أن تدفّق بالحبر حين ارتوى بالبهجة، كنت أكتب فقط حين تفيض روحي عن احتمالها، حين يتكدس الصمت في حنجرتي كأنه شوكة لا تُبتلع، كنت أكتب لأشفى.. لا لأتفاخر، أكتب لأنقذ جزءًا يتأكل من داخلي، لا لأحصد الإعجاب أكتب كما يصرخ الغريق تحت سطح الماء، صرخة لا يسمعها أحد، لكنها تظل قائمة شاهدة حية. ولم يكن الأمر رومانسية حالمة كما يظن البعض، بل كان صراعًا نفسيا مكثفا، كانت الكتابة إحدى الطرق التي أعالج بها نفسي من نفسي، وسيلة للغوص في أوساط داخلية حيث ترقد العقد النفسية بلا اسم ولا إذن للدخول، كنت أكتشف كل مرة أنني أكتب لأن شيئا ما في داخلي لا يحتمل الكتمان، لأنني كلما حاولت أن أبدو بخير... اختنقت ثم فجأة، اكتشفت أنني لم أعد بحاجة لأن أعيش الحدث كي أكتبه، بدأت أستطيع استحضار الشعور من رماده، كأنني بدأت أتحرّر من عبودية اللحظة، وأمتلك ناصية التحليل التحليل الذي لا يكتفي بالوصف، بل ينبش السبب يحفر في الطفولة، يربط الموقف بالحفر القديمة التي لم تردم
حينها فقط فهمت أنني لا أكتب ما أعيشه، بل أكتب ما ظل يعيش داخلي دون أن أعلم. لم أكن بحاجة إلى صدمة كبرى، بل إلى لحظة صدق، لحظة أرى فيها ذاتي على حقيقتها، دون أقنعة، دون بطولات ورقية، دون تلك الهالة التي اعتدنا وضعها على مشاعرنا كي لا تبدو رثة. كنت أظن أن الرجولة قسوة، أن الصمت فخامة، أن الجفاء هيبة، حتى وقفت يوما أمام مرآتي النفسية وتساءلت... لماذا أخجل من كوني حساسًا ؟ لماذا أرتجف من اعتراف بسيط ؟ أنا إنسان.. وأحمل قلبًا، فلماذا أتصرف وكأنني آلة؟ لحظتها فقط، أدركت أنني نعم- حساس، وواع،
وأقرأ النوايا قبل أن تُقال، وأتأثر من كلمة، وأتغير من نظرة وأتوقف أمام أدق التفاصيل التي يعبرها الآخرون كأنها لا شيء.
وأدهشني أنني كنت أظنّ هذا ضعفًا ، كنتُ أقاتل داخليا لأنني أملك شعورًا أكثر من المعدل المتعارف عليه، والحقيقة ؟ أن الحساسية وعي مضاعف، وأن الذين يشعرون كثيرًا، يرون ما لا يقال، ويفهمون ما لم يُشرح، ولذلك يتعبون، ولذلك يصمتون.
وأنا اليوم لا أعتذر عن هذا الجزء في، بل أفتخر به، لا أخفيه،
. بل أبرزه، لا أقنعه، بل أسميه باسمه