ما عرفتك إلا وشعرت أن في هذا العالم شيئًا ما زال جميلًا ورقيقًا، وأن الحروف التي كنت أكتبها عبثًا قد وجدت أخيرًا قلبًا تخاطبه، ليس في قلبي هوى يغضب الله، ولكن فيه ميل رقيق إلى من ترك أثره في الفؤاد، فحلّت معه سكينة لا تزول، ومودة خفية لا تنطفئ.
كن بخير حيث أنت، فإنك في قلبي على الدوام، ترافقك دعواتي في السر كما يدعو المتعب أن يُرزق راحة البال وهناءة القلب، في هذا العالم الذي تعمّه الفوضى ويقل فيه الصفاء.
وأني والله لأحسبك كل صفاء وسكينة في هذا العالم، فلا يبخل عندك الحرف، ولا ينقطع معك الرجاء، ولا يمل قلبي الدعاء، وإنك مهما حللت في قلبي فهو موطنك، وإنك مهما ارتحلت عنه فهو معك...
والسلام دائمًا وأبدًا لقلبك 🤍🤍












