(تقريعُ الهوى)
نقل الذَّهبيُّ رحمه الله عن حسَّان بن عطية أنَّه كان يدعو:
(اللهم إني أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَعَزَّزَ بشيءٍ من معصيتك، وأن أَتَزَيَّنَ للنَّاس بما يَشِينُنِي عندك)
وما أحوجَ نزوات المرء لاستحضار هذا المعنى في خضم المتوافرات.
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
Not today Justin
Acquired Stardust
sheepfilms
occasionally subtle

Kaledo Art

@theartofmadeline
Monterey Bay Aquarium
Show & Tell

Love Begins
Cosmic Funnies

tannertan36
he wasn't even looking at me and he found me
Peter Solarz

Kiana Khansmith
todays bird

shark vs the universe
Sade Olutola
RMH

ellievsbear

seen from Malaysia
seen from Norway

seen from Serbia
seen from Guernsey

seen from United States
seen from Maldives
seen from Canada
seen from Malaysia
seen from Philippines
seen from United States

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Germany
seen from United States

seen from United Arab Emirates

seen from Croatia
seen from Morocco
seen from Serbia

seen from Netherlands

seen from United Kingdom
@majd4
(تقريعُ الهوى)
نقل الذَّهبيُّ رحمه الله عن حسَّان بن عطية أنَّه كان يدعو:
(اللهم إني أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَعَزَّزَ بشيءٍ من معصيتك، وأن أَتَزَيَّنَ للنَّاس بما يَشِينُنِي عندك)
وما أحوجَ نزوات المرء لاستحضار هذا المعنى في خضم المتوافرات.
التَّسليم لله عزَّ وجلَّ؛ يُجِمُّ الفؤاد، ويُذهِب كل مُعضلة.
مهارة إسعاد العقل تُكتسب من طريقين: الأولى: معرفة الخالق عزَّ وجلَّ، ومعرفة مقاصد كلامه. الأخرى: التَّفكُّر في آثار تقديره، وعدله. وإن أر
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(الدُّنيا سِجنُ المُؤْمِنِ وجَنَّةُ الكافر)
رواه مسلم (٢٩٥٦)
الدُّنيا ليست مقرًا مُعدًّا لتحصيل كُلِّ الرَّغبات والرَّجاءات؛ وإدراك هذا المعنى؛ يصقل العقل، ويشفي القلب!
الحمد لله الحكيم
ثمة كسر يصيب القلب؛ يؤكد للإنسان مدى ضعفه وقلّة حيلته، وهذا الكسر نِعمة من أعظم النِّعم؛ لأنه يحمي النفس من أن تتجبر وتطغى!
فما أرحم الرحمن الرحيم!
وما أهنأ من رُزِقَ البصيـــرة وتفيَّأ ظلالها!
ثمة كسر يصيب القلب؛ يؤكد للإنسان مدى ضعفه وقلّة حيلته، وهذا الكسر نِعمة من أعظم النِّعم؛ لأنه يحمي النفس من أن تتجبر وتطغى! وقد أشار إلى ه
برع ابن القيم رحمه الله في صرف وصفة طبيَّة نفسيَّة نفِيسة، وضَمِن لمن تناولها؛ نجاةً عاجلةً من سجن الفِكر والشُّعور إلى فضاء الأُنس ورحابة ا
لازلتُ أدعو لمن لفت انتباهي لقول ابن عباس رضي الله عنهما عن القرآن:
" لولا أن الله يسره على لسان الآدميين، ما استطاع أحد من الخلق أن يتكلم بكلام الله عز وجل"
هذا المعنى العظيم الذي أشار إليه رضي الله عنهما؛ يُنبِّه القلب الساهي عن جلال هذه النعمة!
هل سبق لك أن قرأت كتابًا شعرت معه أنه بمنزلة الصديق؟ ( ضحكت معه، حزنت معه، قرَّبك من خالقك أكثر، سموت بفكرك بعد مجالسته؟)
نعم
لا
كن في غاية الأدب مع خالقك الذي أنعم عليك بنعمٍ لم تكن لتتنعم بها لولا فضله عليك، ورحمته بك، وإحسانه إليك .. واستجلب الحياء منه بتأمل آثار لطفه بك .. واحفظ الحواس والمنافع التي ملَّككَ إياها عن كلِ ما لا يحبه ولا يرضاه.
مِن نِعَم الله العظمى عليك أن يرزقك بنِعمٍ (خفيّة) لا يراها الناس على ظاهرك، إنَّما يشعر بها قلبك، ويسمو بها فِكرك، فحدِّق بها طويلاً، وعِش في رغدها هانئًا، واستبقها حامدًا.
من يحظى بقوة الإيمان؛ لن يُهزم، ولن يُضام .
إنَّ الدُّعاء عَتاد العقلاء.
اسأل الله دائمًا أن يزيدك من العلم الذي يقربك إليه؛ لأنك كلما رُزقتَ الزيادة؛ زدتَ أنسًا وبهجةً وهناءً.