"أكتب في كل مرة، كأنّني أكتب لأوّل مرّة، وربما لآخر مرّة. وسيكون عليَّ، وحدي، أن أسعى منذ الآن إِلى تجاوز هذه القصيدة/ الكتاب، لا لشيء إِلا استجابةً لنزعة هدم المنجز – فالمنجز سجن – وللبحث عن الجديد – فالجديد أفق."
— محمود درويش
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

Discoholic 🪩
sheepfilms
I'd rather be in outer space 🛸
Jules of Nature
h

No title available

★
No title available
Game of Thrones Daily
Sweet Seals For You, Always
NASA
No title available
RMH
hello vonnie
we're not kids anymore.
macklin celebrini has autism
Cosimo Galluzzi
Fai_Ryy

Origami Around

seen from Netherlands
seen from United Kingdom
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Türkiye
seen from Netherlands

seen from Austria

seen from Spain

seen from Ecuador
seen from Brazil
seen from United States
seen from Thailand
seen from Italy

seen from Belarus

seen from Germany

seen from Australia

seen from Belarus
seen from Bangladesh

seen from Malaysia
seen from Belgium
@poetodrame
"أكتب في كل مرة، كأنّني أكتب لأوّل مرّة، وربما لآخر مرّة. وسيكون عليَّ، وحدي، أن أسعى منذ الآن إِلى تجاوز هذه القصيدة/ الكتاب، لا لشيء إِلا استجابةً لنزعة هدم المنجز – فالمنجز سجن – وللبحث عن الجديد – فالجديد أفق."
— محمود درويش
يا همسةً فوق الشفاه
ذابت فكانت شبه آه،
يا سكرةً مثل ارتجافات الغروب الهائمات
رانت كما سكن الجناح وقد تناءى في الفضاء
غرقى إلى غير انتهاء
مثل النجوم الآفلات.
— بدر شاكر السياب
دع الأرض يا مرسل الذكريات أغاريد مستنزفات الرنين
وبثّ الأحاديث عبر الفضاء وناج الّتي أذكرتك السنين..
وعاهدتها أن تقص الغداة عليها حديث الهوى والحنين!
ألا فاسمعيني، وما لذّتي بشِعْري إذا كنت لا تسمعين؟
وودعت سجواء بين الحقول ودنيا عن الشر في معزل
وخلّفت، في كلّ ركن خضيل من الريف ذكرى هوى أوّل
قصاصات أوراقي الهامسات بشعري على جانب الجدول
وباقات زهر سفكن العبير، وناياً يُغني مع الشمأل
— بدر شاكر السياب
وحجبت خدّيك عن ناظري بكفّيك حيناً وبالمروحات
سأشدو.. وأشدو، فما تتقين إذا احمرّ خدّاك للأغنيات؟
وأرخيت كفّيك مبهورتين وأومأت، سكرانة الحس: هات
إلى أن يموت الشعاع الأخير على الشرق، والحب، والأمنيات
— بدر شاكر السياب
ويأوي إلى دوحة أنصتت إلى جدول، (وهي) تقفو خطاه
رآها وقد بلّ من ثوبها رذاذ، فمدّت إليها يداه
على الجذع يستدفئان الصدور فإن ندّت الآه، فاهاً بآه
سلي الجذع .. كيف
التصاق الصدور بهزاتها وابتعاد الشفاه؟!
وكيف ارتشاف العيون العيون؟ وكيف احتضان اليدين اليدا؟
وما تنطف الأغصن الباكيات، على أغصن حاشهن الردى؟
تناثرن فوق الثرى ورقات يئسن، فما يرتجين الغدا إذا وطأتهن أقدامنا تأوّهن، والآه رجع الصدى
وهاتيك هاتيك نار تلظى وقد أدفأ الصحو غاب النخيل
خفقنا عليها خفوق الفراش نعيد ادكار اللقاء الجميل
ورفّت على ثغرها قبلتان تذوبان شوقاً إلى المستحيل
وما زال في شعرها لؤلؤ من الماء والآن ماء يسيل
— بدر شاكر السياب
From: HOW TO READ A PERSON LIKE A BOOK (1971), by Gerard I. Nierenberg and Henry H. Calero.
everything is changing and maybe that’s okay
as you get older you realise that anything that helps you stop feeling stuck is welcome even if it hurts at first
Aimee Nezhukumatathil, from Lucky Fish: Poems: “Foosh”
Ellen Bass, “The Thing Is”, Poetry of Presence: An Anthology of Mindfulness Poems
you've met me at a very wild animal caught in a bear trap gnawing off its own leg time in my life
خِلْوًا مِن الـهمِّ إلاّ همَّ خافقةٍ
بينَ الجوانحِ أعنيها وتَعنيني
تَهُزُّني فأُجاريها فتدفعُني
كالرِّيح تُعجِلُ في دفع الطواحينِ
— isa b. bathed in blush