"أكتب في كل مرة، كأنّني أكتب لأوّل مرّة، وربما لآخر مرّة. وسيكون عليَّ، وحدي، أن أسعى منذ الآن إِلى تجاوز هذه القصيدة/ الكتاب، لا لشيء إِلا استجابةً لنزعة هدم المنجز – فالمنجز سجن – وللبحث عن الجديد – فالجديد أفق."
— محمود درويش
Fai_Ryy
No title available

Origami Around

Kiana Khansmith
EXPECTATIONS

Discoholic 🪩

Product Placement
cherry valley forever
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
The Bowery Presents

❣ Chile in a Photography ❣

JVL
YOU ARE THE REASON
Misplaced Lens Cap
No title available
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
ojovivo
he wasn't even looking at me and he found me
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
No title available

seen from Türkiye

seen from Singapore
seen from Ireland

seen from Austria
seen from Russia

seen from Germany

seen from Türkiye

seen from United States
seen from United States
seen from South Africa

seen from Finland
seen from Ireland

seen from Czechia
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Türkiye

seen from United States
seen from United States

seen from Ireland
seen from South Africa
@poetodrame
"أكتب في كل مرة، كأنّني أكتب لأوّل مرّة، وربما لآخر مرّة. وسيكون عليَّ، وحدي، أن أسعى منذ الآن إِلى تجاوز هذه القصيدة/ الكتاب، لا لشيء إِلا استجابةً لنزعة هدم المنجز – فالمنجز سجن – وللبحث عن الجديد – فالجديد أفق."
— محمود درويش
يا همسةً فوق الشفاه
ذابت فكانت شبه آه،
يا سكرةً مثل ارتجافات الغروب الهائمات
رانت كما سكن الجناح وقد تناءى في الفضاء
غرقى إلى غير انتهاء
مثل النجوم الآفلات.
— بدر شاكر السياب
دع الأرض يا مرسل الذكريات أغاريد مستنزفات الرنين
وبثّ الأحاديث عبر الفضاء وناج الّتي أذكرتك السنين..
وعاهدتها أن تقص الغداة عليها حديث الهوى والحنين!
ألا فاسمعيني، وما لذّتي بشِعْري إذا كنت لا تسمعين؟
وودعت سجواء بين الحقول ودنيا عن الشر في معزل
وخلّفت، في كلّ ركن خضيل من الريف ذكرى هوى أوّل
قصاصات أوراقي الهامسات بشعري على جانب الجدول
وباقات زهر سفكن العبير، وناياً يُغني مع الشمأل
— بدر شاكر السياب
وحجبت خدّيك عن ناظري بكفّيك حيناً وبالمروحات
سأشدو.. وأشدو، فما تتقين إذا احمرّ خدّاك للأغنيات؟
وأرخيت كفّيك مبهورتين وأومأت، سكرانة الحس: هات
إلى أن يموت الشعاع الأخير على الشرق، والحب، والأمنيات
— بدر شاكر السياب
ويأوي إلى دوحة أنصتت إلى جدول، (وهي) تقفو خطاه
رآها وقد بلّ من ثوبها رذاذ، فمدّت إليها يداه
على الجذع يستدفئان الصدور فإن ندّت الآه، فاهاً بآه
سلي الجذع .. كيف
التصاق الصدور بهزاتها وابتعاد الشفاه؟!
وكيف ارتشاف العيون العيون؟ وكيف احتضان اليدين اليدا؟
وما تنطف الأغصن الباكيات، على أغصن حاشهن الردى؟
تناثرن فوق الثرى ورقات يئسن، فما يرتجين الغدا إذا وطأتهن أقدامنا تأوّهن، والآه رجع الصدى
وهاتيك هاتيك نار تلظى وقد أدفأ الصحو غاب النخيل
خفقنا عليها خفوق الفراش نعيد ادكار اللقاء الجميل
ورفّت على ثغرها قبلتان تذوبان شوقاً إلى المستحيل
وما زال في شعرها لؤلؤ من الماء والآن ماء يسيل
— بدر شاكر السياب
From: HOW TO READ A PERSON LIKE A BOOK (1971), by Gerard I. Nierenberg and Henry H. Calero.
everything is changing and maybe that’s okay
as you get older you realise that anything that helps you stop feeling stuck is welcome even if it hurts at first
Aimee Nezhukumatathil, from Lucky Fish: Poems: “Foosh”
Ellen Bass, “The Thing Is”, Poetry of Presence: An Anthology of Mindfulness Poems
you've met me at a very wild animal caught in a bear trap gnawing off its own leg time in my life
خِلْوًا مِن الـهمِّ إلاّ همَّ خافقةٍ
بينَ الجوانحِ أعنيها وتَعنيني
تَهُزُّني فأُجاريها فتدفعُني
كالرِّيح تُعجِلُ في دفع الطواحينِ
— isa b. bathed in blush