سيقال: إنها ترفض شكليات الحياة الطبيعية لدينا، والبعض الآخر: كانت متذمرة من قواعدنا وترى النهوض هنا عملية شبحية لها، وتود لو أن ذلك كله كابوسًا تعيشه، كم رغبت بمخرج عن هذا الواقع. كلام غريب وغير مفهوم إلا بالنسبة لها.

Janaina Medeiros
Claire Keane
Cosmic Funnies

Origami Around

Love Begins

Discoholic 🪩
Sweet Seals For You, Always

@theartofmadeline
todays bird
DEAR READER
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

No title available

ellievsbear
RMH
Keni
Today's Document
Mike Driver
Monterey Bay Aquarium
taylor price
trying on a metaphor
seen from Iraq
seen from United States
seen from Germany

seen from Ecuador

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Italy

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from Singapore
seen from United States
seen from United States

seen from Türkiye
seen from Türkiye
seen from United States
@pray108
سيقال: إنها ترفض شكليات الحياة الطبيعية لدينا، والبعض الآخر: كانت متذمرة من قواعدنا وترى النهوض هنا عملية شبحية لها، وتود لو أن ذلك كله كابوسًا تعيشه، كم رغبت بمخرج عن هذا الواقع. كلام غريب وغير مفهوم إلا بالنسبة لها.
لديك مرجعياتك، تستند إلى التنظير العلمي دون العودة إلى الأساطير، تستمع لكلام أقاربك عن شؤم الثلاث ورقات، رؤية البومة، وتزيح برأسك عنهم.
لكن يوجد مكان باهت، قد ملأته هذه الصفاقات قديمًا وبات فراغها موحشًا. كأن هذا الحدس الطفولي يهون الوقت القاسي، ويجعل من كل ذلك مبررًا. يشعرك أن هناك شيئًا في القادم، كتطمين العصا والجزرة.
تتأمل بأن حياتك لم تتقدم، كأنك تقوم بخطأ أو أن العالم يصادر جهدك! تفتح النافذة في الليل وأنت مربط بأفكارك لتطير حمامة بيضاء، وتقول لمَ لا أجعلها إشارة إيجابية وأتحرر من هذه الأفكار! لمَ أزحت هذه الرؤية الغير منطقية للعالم والتي كانت تساعدني، ولماذا لا أقول فقط: نذارة خير!
تعود لتتأمل سكون الليل، وترى فجأة أن الحمامة التي ألتفت إليها للتو سقطت ميتة، تأسف لها وتشعر أنك مذنب اتجاهها، وتود لو تعتذر لأن حياتك ألقيت نحوها دون ذنب. لتغلق النافذة مقررًا العودة إلى النوم.
فضيلة الالتباس
ألا يعد خلط الأمور، والإخفاق في التذكر صناعة لأمر جديد؟
نسيان موعد، أو التعثر أمام شخص لم تعتقد مرةً أنه قادم في حياتك.
أمور كادت أن تحصل بطريقة رتيبة، لكنها رفضت إلا هكذا تكون، سلطة العشوائية وجمالية الفوضى على الفكرة المهندمة.
الأمور التي تحدث دون تخطيط، حين تسقط إلى أماكنها. الجزء الأمتع من الموازنة، تلك التي تستغرق فيها لتذهب الأمور كما شئت.
شخوص الشبكة
توجد كلمة قيلت لك أو مرت عليك مصادفة. عوالق إلكترونية تراكمت فوق بعضها الآخر، لتشكل ذلك الذي تسميه "أنا"ـ.
نتبدل بين طرق واتجاهات لا تنتهي. مر على أبائنا زمرة من المفكرين والفنانيين لكننا فتحنا باب لا يغلق أمام حرفة التشكل والإطلاع على الجميع. أصبح جدارنا مليء بأراء مختلفة عما نشأنا عليه في المحيط، الذي لم يعلم أنه سيسلمك لخلاف ما رباك.
ويكبرون معك دون صلة، تطلع على حساباتهم وتتشوق لرأيهم في الأحداث المواتية. لتقفز إليك الأفكار كلما أطلعت على منظورهم الخاص.
ثم تفتقد حسابًا تلو الآخر، وتفكر أنهم كبروا لا ريب. وأن ساحة السوشل ميديا تتبدل، كل حقبة تستبدل بأخرى. كأن مقبرة إلكترونية قررت ابتلاع شخوصك المفضلين.
وأعود لأتساءل، لمَ يقتص الواقع علاقاتي ليكملها في الشبكة؟
أفكر في غرفة أجمع فيها نساء الشبكة اللاتي عززن منطلقاتي، لابد أننا نعيش في عالمين حين كان لهؤلاء النسوة تأثير أقوى مما فعلته نساء الواقع، وهو الذي تذكره ماري آيكن بأن عالم الشبكة عالم حقيقي آخر، ولا مناص من ذلك، إننا نعيش أمام الواقع وأمام الشاشة.
ليس للحرب وجه أنثوي - سفيتلانا
دافيد لوبرطون متحدثًا عن الكذب وصنع الهويات بسهولة في الشبكة.
جانبان منهما نستخلص ميزة الإدمان من عدمه!
مشكلة الإدمان أنه قابل للالتصاق بأي تصرف، سيء أم جيد. وهو ما يحوله إلى عادة بغيضة.
يتحدث جون برادشو في كتابه "الشفاء من الخجل السام" عن الإدمان لأي شيء، وذكر منه القراءة، شرب القهوة، الرياضة وغيره!
وهو ما يذكرني بكلام إيتان دو الذي يقول إن الفن، الأدب مخدرات تسلب الوعي! وكذلك تيرينيس ماكينا قائلًا: الشوكولاته والقهوة كلاهما مخدرات!
نسب ترويحنا للعبودية، كأن الأصل للإنسان أن يبقى للعراء دون ممتلكات، ربما لذلك البدوي يتفاخر بذاته لأنه تحدى المغريات وتخلى عنها بالكامل.
إنهم هنا يبقون نديين مع مبررات بقائنا، يوجهون التهم نحو أسباب إمضاء الوقت، كأنهم يقولون بطريقة أو بأخرى أن لا تجد سببًا هو ما يعني أنك شخص طبيعي! إذ أن إشكالية إدمانك وتحويل أمر طبيعي لعادة مستمرة يعد اضطرابًا، لكننا في الوجه المقابل نسعى لإيجاد مبررات. وعليك -هنا- أن تكون متجنبًا قدر الإمكان، ومعك محصول بسيط للنجاة، فأن تشير إلى أنه هوس! هو تهمة بغيضة. ولا يؤهل على أن تكون شخص غير مدمن، لأنك بطريقة أو بأخرى عليك مواجهة إشكاليات كبرى لتعتزل إدمانك وهو ما يبدو عائقًا مرعبًا! لذا بكل بساطة يبدو إدمان القهوة، وهوس شراء المستلزمات التافهة طريقة سليمة في هذا الإطار الغير سليم. فنحن حين نود إصلاح مشكلة علينا إقلاعها من الجذور أو إبقاء النتيجة.
حين تفك يديك عن منطلقاتك، تتركها بعد دفاعك عنها لسنوات.
تود لو تصرخ أمام حشد لتتراءى هل أنت موجود؟ هل العالم يستبصرونك؟ وهل الطحن في رأسي له صوت أم أنه عملية صامتة تدك فيني رواسخي لا غير؟
ثم تبدأ بالتحرك زحفًا لتعاود النهوض دون ما بنيت، تمشي وبك ثغرات كثيرة من الأشياء التي تركتها خلفك. تعتاد على شكلك الذي يبدو غريبًا، تحاول سد ثغراتك بمعتقدات أخر، لأن لا إنسان يعيش دون معتقد، تجرب الوطن، ثم العائلة فالحب لكن لا شيء يجعلك ناهضًا كما كنت. ولا شيء يجعلك مندفعًا كالسابق، تنظر لمَ كنت عليه وما أصبحت ويؤلمك رؤية هذا التزمت والثقة المفرطة، بعدما صرت شكوكيًا ولا يوجد معك إلا أسئلة.
أثناء قراءتي لكتاب "الحب عن بعد" تبادر إلى ذهني أغنية عبدالعزيز الضويحي "لا خط لا هاتف"، حين تحولت منازلنا إلى الشبكة، لنبني غرامياتنا هناك. حولتنا إلى أبدان افتراضية تخلت عن الواقع نحو عالم مجهول الأبعاد. فكرت مرةً ماذا لو انقطعت الكهرباء وأغلقت أبراج الهاتف؟ كم علاقة ستنتهي! إننا نتحول إلى أشباح غرام، وهو مفزع ومثير بالوقت ذاته.
وكيلة على الزمن
أنظر للتجاعيد تستعد للقفز نحوي
وعوالق الطفولة تقوم بمهنة التذكير
أقول: لا شيء يستحق لأشتاق إليه
ولا شيء يستحق لأزيح برأسي للوراء
كل ما أعرفه ركل خطوتي للقادم
لأننا نملك صوتًا واحدًا ظن الآخرون أننا كذلك
كما وأني بركة ذوات، تلك الملولة التي تتأمل السماء دومًا، والماحصة المراقبة للتفاصيل، ترسل تقريرًا للأمور التي يفوّتها الآخرين لكنها لا تمر بالنسبة لها، فكل شيء لديها هو نقطة ارتكاز تستحق إعادة التوثيق. والأخرى قبيحة اللسان، هي الأسوأ على ما أعتقد، التي تنظر بلؤم للأشياء كلها، حتى التي أحب منها! ترمي بالعلاقات من النوافذ قائلةً: ما حاجتكِ إلى هؤلاء؟ يكفيكِ هراءً أنتِ منطقة مسكونة بالأصوات، ألا نشعركِ بالضجر لتذهبي محاولةً خلق أصواتًا أخرى؟ أما الثانية هي على النقيض، الجانب الرؤوف، إنه الخلد الدفين في أعماقي، الذي يظهر كلما رأيت أختي، الوجه الذي يجعل الغيظ المتطاير من عيني، يتمهل.
وأنا حتى الآن لا زلت أنبهر من هوياتي هذه، أثناء السقوط أو الغضب تظهر لي نسائي، يتعالين بالأصوات، إنني كومة أخريات في أخر، لم أتيقن بأعدادهن، حتى أني توقفت عن إحصائهن.
يتساءل أوديت تيبو "أليست التقنيات التي تضفي على طقوسنا الجديدة لطرد الأرواح وهم السيطرة على الموت، أليست شكلًا جديدًا من أشكال السحر؟"ـ
لكن أليس الشكل الأقدم هو الإنجاب؟ إنه الصورة المنقحة للفزع منه، حين لم تظهر للحيوات الأولية اللغة وتلجأ إليهم الكلمات. والآن ونحن نمتلك مبرراتنا وروادعنا الصوتية في مواجهة الحتف، أليس هو الطريقة الأولى لخديعة الموت، والتغشي بالانشغال عن النهاية؟
الواقع يأتي بما يتكرر حدوثه، ارتبطا بعقد زواج يرهن أحدهما الآخر، بيد أن ذلك لا يوجد ضمن ناظريها أو مفاهيمها، سيان تذكيرها به أم لا. قالت في أحد المرات لزوجها، إن عقد الزواج هو حبل مشنقة، أليس كذلك؟ كأن من تخاطبه جزء من الأشياء، ليس شريكها.
بدايات مغامراتها بعد إنجاب طفلتها بثلاث سنوات خرجت مع صديقاتها أخبرت زوجها أنها ستعود بعد أسبوع، كان ذكيًا لا يحتاج إلى مجهود ليعلم بذلك، أغلقا الغرفة ليتحدثا، أخبرها أن فعلها هو مجازفة جنسية لأنه يعلم أنها تحبه وطلب أن لا تعود لهذا الأمر، ومنذ انتهاء نقاشهما كانت البداية من هنا.
كان لا يتوانى بإنهاء الأدلة، أراد أن تغوص عينيه في رأسه، لو أنه أقل ذكاءً؟ أو أكثر قوة ليتركها، سألها مرة: فيمَ أنا مقصر؟
أخبرته: المشكلة ليست بك، إنها الحياة الطويلة بيننا، إننا خصيمي بعض لأننا سنستمر في ذلك العقد، لأننا مرهونان لبعض، نعيش في سجن ضخم يسمى الحياة الزوجية، لقد أردت أن تخونني لأتركك ولأنك لم تفعل فعلت أنا، لن أنتظرك ليس لأني أخاف أن تسبقني؛ بل لأني مللت نفس المكان، أحبك وأحب طفلتنا لكن لا أريد أن تنتهي حياتي أمامك! إن الزواج في تعريفي "تصاهر للسأم"ـ
سألها: إذن ندمتِ على معرفتنا؟
تجيبه: كلا، ربما بسببك عرفت الجانب الآخر الذي أعيش به! المكان الذي لم يتسنى أن أكون فيه لولاك، كنت أعظم عقد الزواج والشراكة الطويلة وبعدما دخلت فيها، علمت أن الزواج هو خدعة يتعايش المرء فيها لتستمر جيناته! لن أجعل العيب فيك وليس في كذلك، إنها مسألة البقاء، الزواج يمضي على عكس ما يمليه علينا بيولوجيتنا. أود لو أخفف عنك ألمك، لكن أريد أن تفهم أن ذلك العقد ليس فيه من المصداقية شيء! وأعلم أنك فكرت كثيرًا بخيانتي، وكم أصبحت ثقلًا عليك، لا بأس إنها نتيجة حبس كائنين في منزل واحد، إننا نتحول إلى أشياء مع الوقت ونفقد بريقنا.
سألها: أهكذا تتلاعبين في الخروج عن مسؤوليتك لطفلتك؟
تستمر: ابنتي لن ينافسني في حبها أحد، لكن ماذا يعني أن تتحول من أخرجتها من رحمي إلى قيد حول رقبتي؟ ستكبر وتفهم لأنها ستعيش ما عشته.
يضحك قائلًا: أعلم أن تجربة والديك لها أثر كبير على أفعالك تلك، إننا حصيلة أسرنا، أنا عشت مع من كبرا بالشتائم لكنهما لم يتركا بعضهما وذلك ما أحاول فعله لأنه الشيء المتوفر لأقوم به، وأنتِ تصبحين والدك الذي تخلى عنكم لسنوات.
تجيب: والدينا تجارب أقفاص تسمى المنازل، أنظر للحيوانات من حولك إنها لا تستمر مع بعضها ما إن يكبر الصغار ليفترقا، ربما خطيئة التطور هو بطء النضج الإنساني، وتلك ركيزة المنظمات المتصلبة أنها تبني نفسها على المدى الطويل.
يجيبها: إذن يبدو الحيوان أكثر وفاءً منك؟
ترد: ويبدو أنهم يعلمون حقيقتهم أكثر منك، لا تجعلني حبيسة وعود ليس لها صلة بنا. ولن أكون رهنك أو رهن آخر.
يقول: إنكِ ترغبين إثبات نفسكِ كامرأة عصرية، تلك التي تسحق قداسة الرابطة الزوجية لتصيري نسوية زمانها، التي أخذت العقد الذكوري كما تقولين لتمضي فوقه وفوق عائلتها.
تجيبه: أود لو أن كلامك يهون عليك، لو أن خيالاتك تشفي ما تشعر به، لكن كلانا يعلم أن الرجال سبقوا النساء إلى الخيانة وربطوه بخواصهم الفسيولوجية دون النظر لمَ تمتلكه المرأة في الوقت ذاته من رغبات وحوائج، نعلم كلانا أن عصمة الزواج بنيت على تحمل المرأة وتغاضيها لحوائجها لكني لست مضطرة لفعل ذلك.
- فاجرة
تستمر: نعم، هذا ما لقبه مجتمعنا على ما أفعله، لكن ماذا أطلقوا على هذا الفعل من الرجال؟ نزوة؟ سيعود إلى رشده؟ لن أتخلى عن رغباتي في سبيل منظمة اجتماعية ترهننا لألقاب تصنعها وفق مواد وأزمنة متحركة، قابلة للتغير. في النفق الطويل للحياة الزوجية، توجد آلاف التضحيات للنساء، وأنا لست مرهونة لذلك.
The Return, Dean Gioia
“A Private World”, Vogue Italia November 2008 by Tim Walker
هذه المكاشفات لا تتوقف عن ابهاري بما أملك. كما وأن كل خطوة للمجهول، تلك التي لا قيعان لها تفسر حيازتي لجناح لم أبرهن عليه حتى الآن. لا زلت أتنصل عن خبطات القدر، وأتجه عاليًا رغم الصيحات في الأسفل بأننا قدرك، وأنا لا أصغي، لا أعود ولن أندم.
اتأمل حياة الآخرين تفلت عني، تتسلل التجارب بعيدًا. أقطع الوعود بأني سأفعل شيئًا يغير هذا الدرب، سأخترع فكرة المفتاح من جديد، وأشكل الأبواب مرةً أخرى. سأهرب من وسيلة جديدة تلك التي استهلكتها فكرة الخروج.
متاح لتتسللني الريح
تدخل الأشياء ضمني
أتجزأ إلى نقاط وتختفي مركزيتي
لأكون ضمن نطاق التعريف والانقلاب نحو الآخر
ذلك الذي لا صيغة له
للذي لم يأتي بعد
المفاهيم التي لم تظهر حتى الآن
مختبئة تفعل لعبة التجريب
تكرر ذاتها قبل أن نسقطها على الأشياء
لنكسر وداعة المجهول بالتحديد