"هذا وقتٌ أنيسٌ إليك يا ربّ، أصفو فيه إلى استحضار ألطافك التي لا تفتئ تتدفّق نحوي واحدةً تلو أُخرى - قديمةً وجديدة ماضيةً وحاضرة - أستأنس بشكرك جهرًا وسِرًّا، يا واهبَ العطايا، يا وافرَ النِّعَم، ما أحلى الثّناءَ عليك، تباركتَ ربّنا وتعالَيت؛ اللّهم لا تحرِمني خيرَ ما عندك، بسوءِ ما عندي يا مُحسِن يا وهّاب يا مُتعال يا جزيل الأفضال."








