*رسالة ما قبل الانتحار*

tannertan36

PR's Tumblrdome
AnasAbdin
Lint Roller? I Barely Know Her
One Nice Bug Per Day
trying on a metaphor

Origami Around

Love Begins
will byers stan first human second
ojovivo
occasionally subtle

#extradirty

JBB: An Artblog!
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

pixel skylines
sheepfilms
wallacepolsom
Claire Keane

Andulka
DEAR READER

seen from United States
seen from Netherlands
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Malaysia
seen from Congo - Brazzaville
seen from United States

seen from T1

seen from Malaysia
seen from United States
seen from Malaysia
seen from Malaysia
seen from United States
seen from United Kingdom

seen from Netherlands
seen from United States

seen from Malaysia
seen from United States

seen from Netherlands
seen from United States
@silentinsomnia
*رسالة ما قبل الانتحار*
فوضى في كل مكان. مش قادرة أتحمل. بطلت الأفلام تكون ملجأ. أنا كثير وحيدة بدي حدا ينقذني.
So, what about making suicide?
سكوت
لنتوقّف دقيقة واحدة دقيقة في الواحدة ظهر غد العمال والماكينات. الكلاب والعصافير. نحن لا نعوّل على القطط كثيرًا إنها كائنات رديئة لا تصلح لأي شيء على الإطلاق. لا تحرجنا من فضلك أيها العازف، البيانو ماكينة أيضًا. يا للخادمة التي يحترق الطعام أمامها ولا تحرك يدها لتنزله. يا للدمعة الرائعة التي تتوقف بين العين والفم. العربة التي ستتحرك ستصطدم بأخرى تتحرك في نفس اللحظة. انظروا للص الطيب الذي يرفض أن ينزع يده من الخزينة! ابن من هذا الولد الجميل الذي لم يحرك فمه على قطعة الشيكولاته؟ نعرف أن عاشقَين سينتهزان هذه الفرصة ليمسكا يديهما مدة أطول. إننا لسنا مسؤولين عن الذين سيتسلقون حبال المطر. على بُعد سنتيمترات تتوقف قدم الشاب الذي يركل أمه. شكرًا للموتى الذي يستغرقون ،أكثر في الموت. للنائمين بصدق لا للتمويه والتحرك في الأحلام. ليس مجرد صدفة أن يظل المجانين ،في هذا الوقت بالذات دون نوبة هيستيرية. والعجائز أيضًا ،نحن لا نصدق ولا سعلة واحدة؟! إننا متأثرون لأجلك جدًا أيتها السيدة نصف المولود في الخارج وترفضين أن تنزلي نصفه الآخر؟! الشعراء، طبعًا، سيقولون: “آه. مشهد رائع لكن لو يكفُّ طفلها عن الصراخ ايضًا!”. ها هي معلقة عند الطابق السابع هذه الفتاة المنتحرة أنتم لو سمحتم للرجل أن يلتقطها من شرفته فسيأخذها الرصاص حجة ويجتز رؤوس الأطفال. نعم. هكذا. سنتوقف ونفكر سويًا أيها الإخوة ربما نفهم ما حدث.
أسئلة وجودية
أنا كنت نسيتك شو اللي جابك عبالي؟
*رسالة ما قبل الانتحار*
Please.
متى رح أكون جريئة وانتحر؟
"أم ستصبح عجوزاً ملؤه الندم يتربّصُ رَيب المنونِ وحيداً ؟"
سكوت
لنتوقّف دقيقة واحدة دقيقة في الواحدة ظهر غد العمال والماكينات. الكلاب والعصافير. نحن لا نعوّل على القطط كثيرًا إنها كائنات رديئة لا تصلح لأي شيء على الإطلاق. لا تحرجنا من فضلك أيها العازف، البيانو ماكينة أيضًا. يا للخادمة التي يحترق الطعام أمامها ولا تحرك يدها لتنزله. يا للدمعة الرائعة التي تتوقف بين العين والفم. العربة التي ستتحرك ستصطدم بأخرى تتحرك في نفس اللحظة. انظروا للص الطيب الذي يرفض أن ينزع يده من الخزينة! ابن من هذا الولد الجميل الذي لم يحرك فمه على قطعة الشيكولاته؟ نعرف أن عاشقَين سينتهزان هذه الفرصة ليمسكا يديهما مدة أطول. إننا لسنا مسؤولين عن الذين سيتسلقون حبال المطر. على بُعد سنتيمترات تتوقف قدم الشاب الذي يركل أمه. شكرًا للموتى الذي يستغرقون ،أكثر في الموت. للنائمين بصدق لا للتمويه والتحرك في الأحلام. ليس مجرد صدفة أن يظل المجانين ،في هذا الوقت بالذات دون نوبة هيستيرية. والعجائز أيضًا ،نحن لا نصدق ولا سعلة واحدة؟! إننا متأثرون لأجلك جدًا أيتها السيدة نصف المولود في الخارج وترفضين أن تنزلي نصفه الآخر؟! الشعراء، طبعًا، سيقولون: “آه. مشهد رائع لكن لو يكفُّ طفلها عن الصراخ ايضًا!”. ها هي معلقة عند الطابق السابع هذه الفتاة المنتحرة أنتم لو سمحتم للرجل أن يلتقطها من شرفته فسيأخذها الرصاص حجة ويجتز رؤوس الأطفال. نعم. هكذا. سنتوقف ونفكر سويًا أيها الإخوة ربما نفهم ما حدث.
“and nothing was burning, nothing but I,”
— Denise Levertov, from Poems: 1960 - 1967; “Caedmon,” (via violentwavesofemotion)
عزيزتي،
دعيني أذكّرك بأننا لم نتحدّث منذ أسبوع تقريبًا، مع ذلك فإنني أسمع صوتك كل ليلة قبل النوم. تذكرين المرة الأخيرة التي شربنا الشاي فيها في ذلك المكان البعيد جدًا عن كل ضوضاء وتطفلات المدينة؟ يومها أردت أن أفاجئك بالفستان الذي أحببته، إلا أنني نسيته في المحل.
أحب أن أراك وأنت ترتدينه المرة المقبلة، سوف يعجبني منظر صدرك وهو يلامس قماش الفستان مباشرة دون حاجز بينهما، وأن تظهر حلماتك بارزة بشكل خفيف من وراءه. وإذا ما وصلنا البيت فإنك سترتدين قميصًا واسعًا بنفس الطريقة، مع الاندروير بس يا حبيبتي عشان لو هالكلام طلع بس بالأفلام أنا ممكن أولّع فيكي.
بوسة
“It’s the things we love most, that destroy us.”
— Suzanne Collins (via quotemadness)
إياك أن يلتئم جرحك على اعوجاج.
أكتر من 17 سنة عشان افهم اغنية.. وأحبها
اصبح شيئ طبيعي عندي اني اقعد طول عمري اغني اغنيه بكلمات اكتشف لاحقا انها غلط حتى في بعض اغاني ام كلثوم. أما لو حاولت امحي الكلمات الخاطئة من عقلي و ابدأ بحفظ الكلمات الحقيقية فهي معركة من نوع تاني. معركة مع ذاكرتي وتطبيعها مع كلمات خاطئة طيلة هذه السنين. الموضوع أشبه بانتزاع شجرة من جذورها.. بيدين عاريتين.
مكانتش مشكلتي مع أغنية “سيدي وصالك” لأنغام متوقفه على اسمها بس خصوصا ان كلمة سيدي بلهجتي الأصلية تعني “جدي” فكان التساؤل الازلي عندي كطفل ساذج هو ليه سموه “وصالك”!
لما قررت ادوّر على كلمات الاغنية لقيتها أغنية معقدة على اكثر من مستوى وان الخلل أكيد مش عندي لوحدي بل عند ألوف المستمعين العرب واللي من بحث سريع على جوجل عن كلمات الاغنية هتعرف ان محدش عمره فهمها لدرجه انه محدش كتب الكلمات صح اطلاقا.
كانت الكلمات المتوفرة على النت كلها منسوخة من بعض بالخلل الاملائي مش بس الخلل في المعنى وانعدام المنطق فيها. يعني حتى لو بتتغنى كده فهي كلمات بلا معنى. الكلمات المتوفرة لاحد المقاطع كانت “آآآه من بعادك طال وليلي راضي يا ضيء عيني راح فين وبعادك ليه عذبت ألاقي بينك وبيني”.. *هذا نسخ حرفي* طبعا مستفدتش اي شيئ من توفر الكلمات على النت وقررت ابذل مجهود اكبر باني انزع الجذور الخاطئة من عقلي واحاول اتغلب عليه واخليه يسمع الاغنية كانه بيسمعها اول مرة من غير اي فهم او توقع مسبق وهو شيئ صعب للغاية ومش مضمون برضه. بعد وقت لا بأس به فهمت كلمات الاغنية وفي نفس الوقت فهمت ليه كان فهمها مشكلة بالنسبالي. مثلا المقطع هنا بيقول:
“اه من بعادك طال وليه راضي يا ضي عيني راح فين ودادك ليه عز التلاقي بينك وبيني”
مبارح كنت على طريق البحر جنب هاشم سواق الاوبر اللي طلعت معاه. كان يوم جمعة والشمس ضاربة في وجوهنا بس الهوا كان لطيف والراديو مشغل أغاني عبد الحليم طول الوقت وهو ما سمح لنا باختلاق موضوع للكلام عنه اثناء الطريق فاتكلمنا عن المزيكا والمغنيين.
طلع هاشم، كما هو متوقع من رجل مثله في منتصف الاربعينيات، من محبي الطرب القديم. لكنه بيسمع بين حين وآخر لمغنيين “جدد” زي مسماهم، اصاله وشيرين وحماقي.. انا قلت: وانغام؟ بما اني بسمع سيدي وصالك من اسبوع تقريبا، قال انغام دي حالة تانيه. سألته عن السبب فقال “انغام مش بتغني ليا ولا ليك. انغام من اكتر المغنيين اللي شفتهم محددين جمهورهم بفئة عمرية معينة. انت ممكن تعرف انغام و تحبها وانت داخل على التلاتين وتبطل تسمعها على الأربعين مثلا. صوتها حقيقي جميل وفيه احساس ولكن كمان اللحن والتوزيع عندها مش اهم من الكلمات” بقوله ليه يعني؟ قال “كلماتها غريبة”.
لم استطع الرد لاني مش مستمع مخلص لأنغام بشكل يكفي اني اربط بين كلامه و اغانيها. لكن مشكلتي مع سيدي وصالك مكانتش متعلقة بكلماتها تحديدا ولكن في تلاعب انغام بيها. من المعروف ان جملة زي “راح فين ودادك؟/ ليه عز التلاقي بينك وبيني؟” تُقال كما هي بالفواصل اللي هنا لكن انغام بتختار تنقل فواصلها بين الكلمات لمواضع تانية تماما مما يقلب حال الجملة اصلا فتصبح كالتالي “راح فين ودادك ليه؟/ عز التلاقي؟/ بينك وبيني؟” وهو شيئ مزعج اشبه بحد بيبعت جملة عايز يقولها على ماسنجر فيروح مقسمها على 4 مسجات مثلا.
المشكلة تبدأ من عنوان الاغنيه “سيدي وصالك” واللي توحي زي بقيت الاغاني انها جملة مكتملة ومكتفية. مبتدأ وخبر. وهنا اول خدعة مارستها عليا انغام. سيدي وصالك مش مبتدأ وخبر. في الحقيقه لا يمكن فهم سيدي وصالك من غير معرفة ما يأتي بعدها من كلمات. الى جانب تلاعب تاني زي “ده انت النسايم اللي بيها العمر حالي/ امتى يا سيدي تحس بيا ترؤف بحالي؟” واللي هو استخدام كلمة “حالي” بمعنيين مختلفين. فامتلأت الاغنيه بكلمات من هذا النوع. مثلا كلمة “عِز التلاقي” هي أم التلاعبات في الأغنية كلها، استخدام كلمة عز اللي بالعامية بتدل على كثافة الشيء في موقع بتدل فيه على ندرة الشيء “ان يكون لقاؤنا عزيز الحدوث”.
على الراديو كانت أغنية موعود شغالة وانا بغني معها وبفكر في الكلام اللي قاله هاشم ولما قربنا نوصل وجهتنا طلبت منه ينزلني:
- هنزل هنا ان شاء الله. - ولا يهمك تفضل. - يزيد فضلك يا هاشم باشا. - هشام. -ايه؟ -اسمي هشام. انت منين؟ - من فلسطين.. و مصري برضه. - يعني معاك الجنسيتين؟ -للأسف. - يلا ربنا معاكم. - …. ماشي.
نزلت و قفلت الباب وعلى الراديو كانت المذيعة بتقول “30 مارس ذكرى رحيل صوت مصر عبد الحليم حافظ وعشان كده هنسمع طول اليوم افضل ما غنى العندليب”. اشتغلت اغنية “على حسب وداد” وساعتها تساءلت لاول مرة، وهاشم بدأ بالابتعاد عن المكان، عن معنى “على حسب وداد"؟ قبل ما اجرب اربطها كما حصل مع انغام، بالكلام اللي بعدها. يعني انقل الفواصل قدام شوية من "على حسب وداد/ قلبي يا بوي” إلى “على حسب وداد قلبي/ يابوي” فادركت في لحظتها، والشمس بدأت بالتحول لكتله برتقالية تتهاوى تدريجيا تحت الارض المسطحة بالتأكيد بالنسبة لرجل لم يتسن له ركوب طائرة من قبل كي يتأكد بنفسه من دائريتها، ادركت انه… كسم الانسان والله.
بعض الأشياء كلما عرفت عنها أكثر كلما صارت أصعب. صناعة الأفلام واحدة من الأشياء التي تحقق هذا الرأي. من الصعب صناعة فيلم ومن شبه المستحيل صناعة واحد جيّد. في سنوات السذاجة السينمائيّة بدا أنّ كل شيء قابلا للتحقيق بسهولة ووضوح. سأصنع الأفلام وسأصل لمجد لم ينله أحد. لذا أمرّ طيلة الوقت على حماسة مراهقة بأنّ أحدهم سيصنع “أفلام تكسّر الدنيا” ويكون ردّي الوحيد هو Good luck with that !
قد يبدو هذا كلامًا يدفع نحو اليأس أو دعوة للتخلي عن الأحلام ولكني أراه على العكس من ذلك مُحفزًا أساسيًا للعمل لا الأوهام. إدراك صعوبة الشيء يستفزك للعمل أكثر من أجله، أي العمل بجد كما يفعل الناجحون عادةً، أليس كذلك؟ في الواقع وعلى مستوى أكثر ذاتيّة صرت أكثر واقعيّة من أي وقت مضى خلال العام الأخير. واقعي لدرجة افتقد فيها للعاطفة أحيانًا. أمّا الواقعيّة هنا فهي ليست مرادفًا للقبول، بل الرفض. الواقعيّة تدفعك في كثير من الأحيان لأن تكون عمليًا، وإذا تحدثنا عن العمل فإننا بالضرورة نتحدث عن “الصعوبة”. نعم هي ذاتها التي ما ان تدرك جحمها فمن المفترض بها أن تدفعك للعمل لا التسليم.
انتبهت في الأمس عبر أحد الأصدقاء أنّ عامًا مرّ منذ غادرت السجن بعد قضاء فترة بسيطة فيه مقارنة بالآخرين. لو كان فيسبوك ليحتفل معي بهذه الذكرى لصنع فيديو بعنوان “تهانينا! كان عامًا مليئًا بال.. أشياء!”. أشياء بدأت معي من هناك من داخله، ومن وسط غرفة بجدران أربعة معزولة كليًا عن العالم بعشرات السدود المادية والمعنوية، أدركت كم هو العالم واسع وكم كان عالمي ضيّق. أنانيّة؟ نعم. إلى حدّ بعيد من وجهة نظر الكثيرين، ولكنها من وجهة نظري لم تتعد كونها “واقعيّة”.
هي ما جعلني مستعجلًا لاتخاذ القرارات الجديدة حتى قبل معرفة موعد خروجي. قرارات بدت للكثيرين غير مفهومة ما ان خرجت: - انت السجن غيرك يا اسلام. - هممم.. يعني.. اه.. أكيد.. الناس بتتغير عادة في السجن!
ولكن في داخلي كانت هناك حدود أبنيها تتعلق بتعاملي مع الأمر و هذا الوضع الجديد. لم أسمح لنقص التجربة بأن يكون سببًا في التخلي عن الآخرين أو استبعادهم من حياتي أو الانتقال من مكان وتركه للأبد أو البحث عن نوع آخر من الوظائف أو تجربة نوع مختلف من العلاقات العاطفية (والحشيش) رغم أنه بدا كذلك بالنسبة إليهم. ولكن نعم، هذا الشيء البغيض يُغيّر الناس، يغيرهم للأبد، يغيرهم لدرجة لا يعودون يفهمون فيها إن كانوا على خطأ أو إن كانوا على صواب. ليس بالضرورة. وإن ظهروا واثقين على الدوام.
الكثير من الأشياء حدثت ولم أكن لأتخيلها، كانت تجري بنفس السرعة التي كنت أُنهي فيها أنا أي معلم يربطني بحياة صارت قديمة. أشخاص أصبحوا من الماضي وأماكن صرت أكرهها أكثر وأُخرى أُحبها أكثر وأكثر. كان حينها قد مرّ وقت طويل من الصمت. لم يكن صمتًا خارجيًا فحسب ولكنه هدوء داخلي، لا أُفكر في الأشياء ولكنني أُنهيها فحسب، كجزّار لا تربط سكّينه أي علاقة بقطعة اللحم من تحتها.. وكان شعورًا رائعًا!
ثلاثة شهور في السجن جعلتني أؤمن بأن ثلاثة شهور خارجه تكفي لفعل الكثير من الأشياء. تكفي لمغادرة البلاد، العودة للعمل كأن شيئًا لم يحدث، إنهاء حياة بيد وإنشاء أُخرى باليد الثانية وإنشاء ثالثة إن تطلّب الأمر، معك كل شهور الدنيا، والأهم هو إعادة ترتيب الأولويات وإعادة تعريف كلمات كالصداقة والحب والعلاقات. ولكنها علمتني أكثر ما علمتني أن لكل منّا حكايته التي يظن أنها تصلح لأن تكون فيلمًا جيدًا.
قبل سنوات كانت الدراسات تبحث فيما إذا كانت الحياة على فيسبوك تُشبه الحياة في الحقيقة. الآن أعتقد أن السؤال يجب أن يكون: هل تُشبه حياتنا على الحقيقة تلك التي على فيسبوك؟ طبعًا الإجابة بالنسبة لي حاضرة من قبل وجود السؤال أصلًأ وهي ما دفعت لسؤاله. ففي الحياة نتعامل غالبًا مع أشخاص لا نرى منهم إلًا صورتهم. كأي صورة شخصيّة على فيسبوك. زميل في العمل، جار، أو حتى أخ/أخت. كلهم صور، مشهد خارجي مُسطّح، قشرة لا يمكنك رؤية ما بداخلها. مجرد صورة ولكن لا بدّ أن لها حكاية، حكاية لا تعرفها أنت، كما لا يعرفون هم سوى جزء ضئيل من حكايتك، ذلك الجزء الذي علم عنه الجميع ربما، ولكن الأجزاء الأكثر إثارة تبقى معروفة لك وحدك وبعض الأشخاص المحدودين جدا، أنت الذي مررت بها كلها وحدك أو على مرأى من آخرين و أنت الذي تجني ثمارها، أنت الذي تفهم دورها في تصرفاتك وأنت الذي تسمح لها بأن تكون مبررًا، أنت الذي تغيرت، أنت الذي جرّبت شيئًا مختلفًا عن صاحب الصورة الأُخرى الذي يقف أمامك. لك حكايتك الأسطوريّة، ولهم حكاياتهم أيضًا.
بعد عام من الخروج تبدّلت الكثير من الأشياء. تلك القناعات التي كانت مجرد أفكار، صارت واقعًا. صرتُ أكثر قدرة على تطبيقها دون عاطفة، دون خوف، دون شعور بالوحدة يُذكر و الأهم من كل ذلك: مع عودة قويّة للدهشة في حياتي.
يا هوى الغاليين!