seen from United States
seen from United States

seen from Türkiye

seen from Netherlands
seen from Kazakhstan

seen from Türkiye
seen from United States
seen from United States
seen from Türkiye
seen from China
seen from United States
seen from China
seen from United States

seen from Canada
seen from Kazakhstan

seen from Germany
seen from United States
seen from Finland
seen from United States
seen from China
عجزت عن اذكار الصباح والمساء فلا تعجز عن هذه الأربع لما فيها من فوائد ومنافع عظيمة 🤍
"Struggled with the morning and evening supplications, so do not miss out on these four, for they hold great benefits and immense rewards 🤍."
عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ الْعَدَوِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ". قَالَ " وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهْوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهْوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". صحيح البخاري حديث ٦٣٠٦
Narrated Shaddad bin Aus: The Prophet (peace be upon him) said "The most superior way of asking for forgiveness from Allah is: 'Allahumma anta Rabbi la ilaha illa anta, Khalaqtani wa ana `Abduka, wa ana `ala `ahdika wa wa`dika mastata`tu, A`udhu bika min Sharri ma sana`tu, abu'u Laka bini`matika `alaiya, wa abu'u laka bidhanbi faghfir lee fa innahu la yaghfiru adhdhunuba illa anta." The Prophet (peace be upon him) added. "If somebody recites it during the day with firm faith in it, and dies on the same day before the evening, he will be from the people of Paradise; and if somebody recites it at night with firm faith in it, and dies before the morning, he will be from the people of Paradise." Sahih al-Bukhari 6306 In-book reference : Book 80, Hadith 3
قوله (صلى الله عليه وسلم) : (وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت) يعنى: العهد الذى أخذه الله على عباده فى أصل خلقهم حين أخرجهم من أصلاب آبائهم أمثال الذر، وأشهدهم على أنفسهم: ( أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى) [الأعراف: ١٧٢] فأقروا له فى أصل خلقهم بالربوبية، وأذعنوا له بالوحدانية، والوعد: هو ما وعدهم تعالى أنه من مات لا يشرك منهم بالله شيئًا وأدّى ما افترض الله عليه أن يدخل الجنة، فينبغى لكل مؤمن أن يدعو الله تعالى أن يميته على ذلك العهد، وأن يتوفاه الله على الإيمان؛ لينال ما وعد تعالى من وفى بذلك اقتداءً بالنبى (صلى الله عليه وسلم) فى دعائه بذلك، ومثل ذلك سأل الأنبياء عليهم السلام الله تعالى فى دعائهم، فقال إبراهيم (صلى الله عليه وسلم) : (وَاجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ) [إبراهيم: ٣٥] وقال يوسف: (تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِالصَّالِحِينَ) [يوسف: ١٠١] وقال نبينا: (وإذا أردت بقوم فتنة فاقبضنى إليك غير مفتون) . وأعلم أمته بقوله: (أنا على عهدك ووعدك ما استطعت) . إن أحدًا لا يقدر على الإتيان بجميع ما لله، ولا الوفاء بجميع الطاعات والشكر على النعم، إذ نعمه تعالى كثيرة ولا يحاط بها، ألا ترى قوله تعالى: (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) [لقمان: ٢٠] فمن يقدر مع هذا أن يؤدى شكر النعم الظاهرة، فكيف الباطنة؟ لكن قد رفق الله بعباده فلم يكلفهم من ذلك إلا وسعهم وتجاوز عما فوق ذلك، وكان (صلى الله عليه وسلم) يمتثل هذا المعنى فى مبايعته للمؤمنين، فيقول: أبايعكم على السمع والطاعة فيما استطعتم. فإن قيل: أين لفظ الاستغفار فى هذا الدعاء، وقد سماه النبى (صلى الله عليه وسلم) سيد الاستغفار؟ قيل: الاستغفار فى لسان العرب هو طلب المغفرة من الله تعالى وسؤاله غفران الذنوب السالفة والاعتراف بها، وكل دعاء كان فى هذا المعنى فهو استغفار، مع أن فى الحديث لفظ الاستغفار وهو قوله: (فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) . وقال: (من قالها موقنًا بها) يعنى مخلصًا من قلبه ومصدقًا بثوابها فهو من أهل الجنة، وهذا كمعنى قوله (صلى الله عليه وسلم) : (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) . وقوله: (أبوء لك بنعمتك وأبوء بذنبى) قال صاحب الأفعال: باء بالذنب: أقرّ. شرح صحيح البخاري لابن بطال
قَالَ ابْنُ أَبِي جَمْرَةَ: جَمَعَ ﷺ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ بَدِيعِ الْمَعَانِي وَحُسْنِ الْأَلْفَاظِ مَا يَحِقُّ لَهُ أَنَّهُ يُسَمَّى سَيِّدَ الِاسْتِغْفَارِ فَفِيهِ الْإِقْرَارُ لِلَّهِ وَحْدَهُ بِالْإِلَهِيَّةِ وَالْعُبُودِيَّةِ، وَالِاعْتِرَافُ بِأَنَّهُ الْخَالِقُ، وَالْإِقْرَارُ بِالْعَهْدِ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِ، وَالرَّجَاءُ بِمَا وَعَدَهُ بِهِ وَالِاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ مَا جَنَى الْعَبْدُ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِضَافَةُ النَّعْمَاءِ إِلَى مُوجِدِهَا وَإِضَافَةُ الذَّنْبِ إِلَى نَفْسِهِ، وَرَغْبَتُهُ فِي الْمَغْفِرَةِ، وَاعْتِرَافُهُ بِأَنَّهُ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا هُوَ، وَفِي كُلِّ ذَلِكَ الْإِشَارَةُ إِلَى الْجَمْعِ بَيْنَ الشَّرِيعَةِ وَالْحَقِيقَةِ، فَإِنَّ تَكَالِيفَ الشَّرِيعَةِ لَا تَحْصُلُ إِلَّا إِذَا كَانَ فِي ذَلِكَ عَوْنٌ مِنَ اللَّهِ - تَعَالَى وَهَذَا الْقَدَرُ الَّذِي يُكَنَّى عَنْهُ بِالْحَقِيقَةِ فَلَوِ اتَّفَقَ أَنَّ الْعَبْدَ خَالَفَ حَتَّى يَجْرِيَ عَلَيْهِ مَا قُدِّرَ عَلَيْهِ، وَقَامَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِ بِبَيَانِ الْمُخَالَفَةِ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَحَدُ أَمْرَيْنِ إِمَّا الْعُقُوبَةُ بِمُقْتَضَى الْعَدْلِ أَوِ الْعَفْوُ بِمُقْتَضَى الْفَضْلِ انْتَهَى مُلَخَّصًا. أَيْضًا مِنْ شُرُوطِ الِاسْتِغْفَارِ: صِحَّةُ النِّيَّةِ وَالتَّوَجُّهُ وَالْأَدَبُ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا حَصَّلَ الشُّرُوطَ وَاسْتَغْفَرَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ الْوَارِدِ وَاسْتَغْفَرَ آخَرُ بِهَذَا اللَّفْظِ الْوَارِدِ لَكِنْ أَخَلَّ بِالشُّرُوطِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ؟ فَالْجَوَابُ أَنَّ الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ اللَّفْظَ الْمَذْكُورَ إِنَّمَا يَكُونُ سَيِّدَ الِاسْتِغْفَارِ إِذَا جَمَعَ الشُّرُوطَ الْمَذْكُورَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. فتح الباري
وقال الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}[الأنفال:33].
هذه آية عظيمة في شأن الاستغفار؛ ففيها أن العبد في أمانٍ من العذاب ما دام مُكثرًا من الاستغفار، قال ابن عباس رضي الله عنهما: «كان فيهم -أي الأمة- أمانان: النبي e، والاستغفار؛ فذهب النبي e وبقي الاستغفار» ، فهذا أمانٌ باقي في الأمة ما داموا مكثرين من الاستغفار ، وكلما عظمت عناية الأمة به دفع الله به عن العباد والبلاد من البلايا والمحن والرزايا والنقم ما يعلمون وما لا يعلمون. فضل الاستغفار للشيخ البدر
(O Allah, You are my Lord. You created me, and I am Your slave. I will remain faithful to Your covenant and promise as much as possible. I seek refuge with You from the evil of what I have done. I acknowledge Your favor upon me, and I admit my sin. So, forgive me. Indeed, none can forgive sins but You)." Here, the slave first acknowledges the oneness of Allah and that Allah is his Creator and God, with no partner. He states that he adheres to his covenant with Allah Almighty, to believe in Him and obey Him as much as he can because no matter what the slave offers of worship, he cannot carry out all of Allah's commands or show sufficient gratitude for the blessings He has bestowed upon him. The slave, then, seeks refuge with Allah and holds fast to Him, as He is the One with Whom refuge is sought against the evil he committed. He willingly admits and acknowledges the favor of Allah upon him, and again admits and acknowledges his sins and misdeeds. After imploring Allah, he supplicates his Lord to forgive him by concealing his sins and protecting him from dire consequences through His pardon, favor, and mercy, as none can forgive sins but Allah Almighty. Then, the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) stated that this supplication is from the morning and evening Adhkār (regular supplications), and whoever recites it with certainty while recalling its meanings and believing in them at the beginning of his day, from sunrise till the sun's decline, i.e., at daytime, and he dies, he will enter Paradise. And whoever recites it at night, from sunset till the break of dawn, and dies before the morning, he will enter Paradise.
Benefits from the Hadith
There are various forms of Istighfār (seeking Allah's forgiveness) and some of them are better than others.
One should be keen on reciting this supplication, which is the best in seeking Allah's forgiveness.
Hadith Translation/ Explanation :English Urdu Spanish Indonesian Uighur Bengali French Turkish Russian Bosnian Sinhalese Indian Chinese Persian Vietnamese Tagalog Kurdish Hausa Portuguese Malayalam Telugu Swahili Thai Pashto Assamese Swedish Amharic Dutch Gujarati Kyrgyz Nepali Yoruba Lithuanian Dari Serbian Somali Kinyarwanda Romanian Czech Malagasy Oromo Kannada: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/5503
The Prophet's Prayer ﷺ according to authentic Ahadith💯
Vain Talk
it is depraving for a person to persist in using a loose tongue.
Adhkar after the Salah!!!!
Reminder, conquer the Dunya with salaat
-Tahajud + salawat Nabi + Istighfar
-Fajr + Yasin + morning Adhkar
-Duha 4 Rakaat
-Dhuhr + salawat
-Asr + Salawat + Evening Adhkar
-Maghrib+ Waqiah+ Salawat
-Isha + Al-Mulk
اللَّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي، وَتُصْلِحُ بِهَا غَائِبِي، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي، وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي، وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي، وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي، وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوء