نبضُك في دمي
في عُمقِ قلبي 🫀
تأتي نَبضَهْ…
تُردِّدُ اسمَك، لا أعلمْ:
أهُوَ الحُبُّ الذي يَشتعلُ في العَصب؟
أم أنّ رُوحَك استوطَنَتني
فصارَ دَمي يَكتُبُك في كُلِّ دَورَةِ نَبَض؟
كلَّما أَصغيتُ للصَّمتِ،
سمعتُكَ هُناك…
تَتمايلُ بينَ شَراييني كأُغنيةٍ لا تنتهي،
تُغنِّيها أوردتي وتُعيدُها شراييني
في سِيمفونيّةٍ لا يَسمعُها سِواي.
يا مَن غَدوتَ لُغتي وسِري،
كيفَ هَزمتَني بلا سَيف؟
كيفَ زرعتَني فيكَ،
ثمَّ تركتَني أُزهِرُ بغيرِكَ؟
إنّي إذا نَمْتُ رأيتُ اسمَك
يتدلّى فوقَ حوافِّ الحُلمِ كقَمر،
وإذا صَحوتُ
تَساقَطَ مِن شَفَتي دُعاءٌ لك،
كأنَّكَ دِينٌ يُقامُ في القلبِ قبلَ الفَجر.
لو علمتَ كم يَسكُنُك في داخلي،
لما سألتَني يومًا: أتحبّني؟
فحُبّك ليسَ سؤالًا،
بل هوَ حقيقةٌ أكبرُ مِنِّي،
مكتوبةٌ في نَسيجِ جِلدي،
وفي لونِ دَمي،
وفي نَبضِ قلبي الذي لا يَذكُرُ سِواك
🥀👑🥀















