When asked if Van Gogh is loved, the answer is not spoken, it is lived, as I am painted into his colors.
...

shark vs the universe
almost home
Alisa U Zemlji Chuda

No title available
h

tannertan36
Misplaced Lens Cap

No title available
Cosimo Galluzzi

blake kathryn
No title available
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
hello vonnie

ellievsbear
One Nice Bug Per Day
ojovivo
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ

Janaina Medeiros
dirt enthusiast

Product Placement

seen from United States

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Iceland
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Germany
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Germany

seen from Germany
@the-saharist
When asked if Van Gogh is loved, the answer is not spoken, it is lived, as I am painted into his colors.
...
the five-year anniversary art for the avan manga
أيبادلنا المُشتاق جرحاً يتألم به إذا رحل؟.
خير الأمور أ̶و̶س̶ط̶ه̶ا̶ أسمرها
وللحرية الحمراء بابٌ، بكل يدٍ مضرجةٍ يُدقّ
Hazır gelmişken bir salâvat getir.. 🌻
♡ اللهمّ صلِّ على سيّدنا محمّد وعلى آل سيّدنا محمّد ♡
اللَّهُمّ اهدِ قَلبِي، وأَصلِح حالِي، وأعِنِّي عَلى نَفسِي.
Adrar - Algeria 🌴
واجعلنا يا اللّٰه ممَّن فضَّلتَهم بالعِلم، ومكّنتَهم بالمَعرِفة، وخصَّيتَهم بالرِّفعة، واستعمِلتَهم بأكمل الطّاعة، وجمعتَ لهم خيري الدُّنيا والآخرة.
كاس آتاي و شوية نوستالجيا
سرمدي .
كارثة كبيرة بس جميلة و بحس ان نسختي الصغيرة مبسوطة و هي تستاهل❤
معلش الأنا العليا مضطرة انها تستنى حبتين لغاية ما آراضي الـ Inner Child إلي جواية
"عليك أحيانًا أن تتخلى عن الاستماتة في المحاولة، لترى من الذي يبقى حين لا تحاول."
.
one day the US will be nothing but a bad memory
and evil will perish to ashes
عزيزي المُنتَمِي للجَيل المُعلَّق بينَ مِطرَقةِ الجيلِ الأقدَم وسِندَانِ الجيلِ الحالي، جيلَ التِّسعينِ؛ وأخاطِبَ التِّسعينِ بالذَّاتِ دونَ غَيرهِ لتعذُّرهِ نَيلَ الوِفَاقِ بينَ الجِيلينِ، إلى جانبِ كونيَ أحدُ المُنتمَين. ثُلَّةٌ مِنكُم قَد نَالهُ نَصيبَ دُخولِ المِيثَاق الغَليظِ وهو الزَّواجِ مُبكِّرًا سابقًا للأغلَبيةِ، وثُلَّةٌ مُقبلٌ عليهَا هذهِ الأيَّام، وثُلَّةٌ مُؤجَّلٌ لقدرٍ غير مَعلوم لظرفٍ ما أو سَببٍ يُبرِّرَ نفسهُ به.
إنْ كَانَ ثمَّة من يَتفهَّمَ عقليَّةِ جيلَ التِّسعينِ وتعثُّرَاتِه ونقاطِ ضِعفه ومَا جَابَهَ وما أدْرَك من عَاقِبتها فَهُو لا مَحالةِ أحدُ المُنتمَين وحسَب. لَقدْ عَاشَ الكَثيرُ منَّا مُحَاولاً إرضَاءَ زمنٍ يَحتضَر اتِّقاءَ بَطشَ جيلِ الأقدَم، ثمَّ إنْ بَلَغ الرُّشْدَ تمرَّد لغيابِ المردودِ من إيمَانِه بالتَّقاليد وتعذُّرِ فِهم الجَدوى منها، ثمَّ عقُبَ مُغادَرتهِ للمدَرسَةِ الثَّانوَيةِ حلَّ الجَبَروتِ محلَّ التمرُّدِ، فظنَّ بأنَّ الحيَاةَ تحْتَ إدَارتِه، وأنَّ الهَزيمَةِ قد أزيلَتْ من قَامُوسِه، وعقبَ سنينَ الجَامِعة مَالَ ثُلَّةٌ أخرى نحوَ كِفةِ الجِيل النَّاشئ مُتنصِّلاً من جيلهِ اتقَاءًا لازدِراءاتِهم بإعتبارِهم جيلٌ رَجعي عاشَ تابعًا للأقدَمِ.
وما إنْ تخرَّجَ وسَعى لتأمينِ مُستقبَله فإذَا بالوَاقِعَ يَصفَعَهُ قيامًا وقُعودًا وعلى جُنبٍ، ثمَّ نالَ على قدْرِ مَشقَّتهِ من التِّيهِ المُبكِّر والشَّكَ والتَّسَاؤلاتِ، وما إنْ أفصَحَ عنْ جُروحِهِ للجيلِ الأقدَمِ فإذَا بِهم يَزدَرون، وأخذوا يَلومونَ هشَاشَةِ الجَيل وازدَادوا عليهِ بطْشًا وتجبُّرًا، ممَّا ولَّد الخَوف والقَلق والأسَى في آنٍ واحِد، في محاولةً لِفهمِ ما يَجري حَولَه، ثلَّةٌ من عَصَم ذَاته لملاذٍ آمن عبرَ صِيَاغةِ الوعي الثِّقيل مُستعينًا بالحَالاتِ الَّتي مرَّ بها ويسبِق بها المُجتمع عشرُ خطواتٍ ويحيَا بعقليةِ سنٍّ أكبَر من سنِّه، وثُلَّةٌ من تمكَّنَ اليَأس منه وأصبحَ أسيرًا في غَيَاهَبَ الأسَى والمَخاوفَ، وثلَّةٌ من تمكَّن عليهِ الجنُونُ واستَحوذَ ذَاتَهَ ليُصبَحَ مَسْخًا غير قابِل للتعرُّفِ.
إيَّاكُم أنْ تَجعَلوا منْ أبنائكمْ وبَناتِكُم فئرانَ تَجارَبكُم، مِثلمَا كُنتُم فِئرانَ تجَارَب الجَيل الأقدَمِ، أن تَجعلوا مِنهم يَتجرعونَ من ذَاتِ التِّيهِ وانعدامِ التعريف. قَبْلَ أن تَغرسوا فيهم حبَّ ذَائقتِكُم وهِوَاياتِكُم ومُعتقدَاتِكُم وأفكاركم السَّوداويَّة وثَقافةِ الألفيةِ المُبجَّلة والَّتي تتلاشَى تدريجيًا، وتحَاولونَ أملاً صِيَاغتهم نُسخًا منِكُم – نُسخَاتكم التي شَحذتْه التِّيهِ – احْرِصوا على غرْسِ أساسيَّاتِ الإنسَانِ السَّوي فيهم، حتَّى لا يَخرجَ من صُلبِكُم أمْواتًا سَائرين، يُصيبهم الشَّيبَ مبكرًا، أو يعانونَ من تفكيرٍ مُفرط أو تعيسينَ وعديميَ الهُويةِ وفَاقدِي المَودَةِ يَتسولون العَاطِفة ويَبحثونَ في حاويَةِ قمامة بَشَرية على فُتاتِ الإهتمَامَ والحُبَّ على حساب ذَواتهم مثلمَا عاشَ الكَثيرَ منَّا أو رُبما صَادَفتُموهُم في رُكنٍ ما من حياتِكُم.
اغرسُوا في أبنائكُم وبَناتِكُم حبَّ الذَّاتِ ورِعايةِ كلِّ جانبٍ فيهِ وازْرعوا فيهم بُذورَ الثقةِ بالذاتِ كيْ لا يَرجونَ عاطِفةِ أحدٍ إن تعذَّر إيجادهم وحتَّى إن أصَابتْهُم الوِحدةِ عند الكِبَر لا يَتزعزع اسْتقرارَهُم الذَّاتي، إمنحَوا مَسَامِعَكُم عندَ كلِّ نداءٍ وأنينٍ وتساؤلٍ حتِّى لا يَلجأون للمُذكراتِ عندمَا تُثقَل الكَبْت صُدورَهم، واغرسُوا فيهم أن الحَيَاة مِزاجيَّةٌ تتقلَّبْ بصورة اعتبَاطيَّة كيْ لا يَبَاغتهم الصدمَة عقُبَ بلوغهم لسنِّ الثامنَة عشَر، فإنَّ أهم أسبابِ تعاسَةِ جيلَ التَّسعين أنَّ مَامِنْ مُحذِّر مبكِّرٍ من تقلُّبِ الحياة، فقَد تَرك الجيلَ القَديم الحيَاة لنا دونَ دَليلٍ وبُوصلَة وفُرِضَ علينا أن نتَصرف ارتجالاً.
اغرسِوا فيهم ثَقافَةٍ صَونَ الذَّاتِ وذَواتِ الآخرينَ، وأنَّ الذاتَ إن كُسِرَت فإن الشُّروخ والشَّظايا تَكبَر ولا تَنحسِر، وتَتحوَّل غدًا إلى سِمَاتٍ واضحة. الأغَلبْ منكُم أيها الجِيل الضَّائع قَدْ سَمِع عن الوحوشِ النَاتجِة عن "فَيْروس G" من سلسلةِ "Resident Evil"، تَعلمونَ كَيفَ يتفاعَل الفَيروس مع جَسَدِ المُضِيف أليسَ كَذلك؟ مع كلِّ ضَربةٍ مُميتَة يَتحوَّر الجُرح لعضُو جديد أشدَّ فتكًا وأكثَر بَشَاعةً وتصبح أهمَّ سِماتِ الوحش الجَسَدية حتِّى تَكتمل الصيغة النهائيةِ لجسدِ المضيف. حسنٌ، على الأقَل هكذَا أقرِّبَ تصوُّري للذاتِ المُحطمَة وتأثيرَ الشُّروخِ على الشَّخصيةِ طوَال مرحلةِ النمو.
اغْرسِوا فيهم مبدَأ الاعتمَادِ على الذاتِ في كلِّ المَآربَ حتى في صِياغةِ السَّعادَةِ حتى لا يَنتظرونَ على قارعةِ الطَّريقِ مَجيءَ أحدٍ يُصيغُ سَعادَتهم، واغْرسُوا فيهم مبدأ ألا يَحقرَنَّ من صَغائرَ الأمُور، فحتِّى السعاداتِ البَسيطة والإنجَازاتِ الصِّغيرةِ يَجبُ أن تُحتفِى بهم، حتَّى لا يَحيَونَ رَافعينَ سُقوفَ توقعَاتَهم إلى دَرَجةِ نُفورهم من كلِّ النتائج، وفي المَساوئ الصِّغيرةِ حتى يَرتفعَ الحذَر ويَقلّ إلحَاق الضررَ.
علِّمُوهُم أنَّ مُرادِفَ العلاقَةِ ليْسَت دُميَةً مُحشُوَّة أو جَليسَةُ أطفالٍ، وأنَّها تتجاوزَ أسُسِ سَدِّ الفَرَاغاتِ والإحتيَاجاتِ، علِّمُوهُم أنَّها أسمَى من مَعايير تَشاركِ الفِكر والذَّوقِ وأنَّ تقامُ على أولوياتِ للذاتِ قَبلَ الرَّغبةِ، وأنَّها هيَ الغايَة السَّاميَة للبَشَرية في التَّكافُلِ للتَّقليلِ من عُسْرِ الحياةِ، علِّمُوهُم أنَّ يَبنوا بَسَاتينِهم بأيْدِيهُم ويُجمِّلوها بكُلِّ عَواطِفِهم، حتَّى إن وَجدوا شَريكًا سَويًا تَتحول بَسَاتينَ الثنَّائي إلى جناتٍ لا يَرجو المَرء أن يَبرح منها.
علِّمُوهُم أنَّ الألَمَ ضَروريٌّ للتغييرِ وأنَّ المَرءَ بالألمِ يُولَدُ من جديدٍ، وأنها ليسَتْ بزنزانَةٍ يُقيمُونَ فيها أبدًا، وأنَّ السَّعادَةَ جُرعةٌ إضافَية للتقدُّمِ والتطُّور ولَيسَتْ قَوقَعةً للإختبَاءِ في جَوفِها، وعلِّمُوهُم أن التَّوازنَ مَطلوبٌ وأنَّ الألمَ والسَّعادَة مُحفِّزينَ لا يَأتيَانٍ بالرَّغبَةِ ولا هُمَا حالاتٍ مُستديمَة. حتَّى لا تُثيرَهُم رَهبَةٌ من الألَمِ ولا يَطمَعونَ بسَعادَةٍ حدَّ نسيانِهم لأولويَّاتهم.
وعلِّمُوهُم أنَّ لكلِّ فِعلٍ عِشرينَ ردَّةُ فِعلٍ، وأنَّ لكلِّ تَصرُّفٍ ولَفظٍ قصدًا أو سَهوًا تَكمُنُ وراءَهُ ألف عاقِبة، وأنَّ المَثَل يَنطَبِقَ على الخَيرِ والشَّر، علِّمُوهُم أن فِعلَ الخَير قولاً وفِعلاً لا يُقاسِ بالحجمِ بَل بمدَى صِدقِ أصالتِه ونقاءِ سَريرتِه وأنه ليَسَ مَشروطًا بالمُقَابِل وألا يَنتظَرونَ مَجيئه، ولكنَّه آتٍ في السَّاعةِ المُنَاسِبة.
الإنسَان التَّعيس قدْ يَتحوَّل لمُؤذٍ إنْ طَفَحَ كَيله، حتَّى هشَاشَتهِ الذاتيِّة وضِعفَ وجدَانِه قدْ يَخلِقَ الأذَى، تَذوِّقتُم مرارةِ ذَلك ورُبما عاشَها الكَثيرَ منكم، وإنِّي أرجُو أنْ تتجاوزُها وألَّا تَتكرَّرَ على ذَويكُم بأيديكُم. إيَّاكَ يَا من تَنتمي لجيلي أنْ تَكونَ الجَانَي على الإبنِ أو الإبنَةِ.
الزوَاج مِيثاقٌ غليظ لَيسَ لأنَّك مَأمورٌ بالإطعامِ والسُّقيَا وتسديدِ الفَواتَير شَهريًا، بَلْ لأنَّك مَأمورٌ بإنشَاءِ جيلٍ سَويْ يَحيَا كإنسانٍ بأقلِ ضَررٍ، ولو أصَابَه ضَررٌ يُدرك كَيف يُصلح ويَمضي قدمًا. وليسَ جيلٌ معلقٌ في حَلقةٍ مُفرغة حيثُ لا زمانٍ يَستوعبَه ولا حيِّزٍ يُرحِّبَ به.
وكلَّ عامٍ ونَحُن نَمضي قدمًا ونتَجاوزَ حَثيثًا، ونزهو بوجدَانِنَا عَقُب الألمِ، ونَزدَهرَ للأفُقِ عقبَ السعادةِ، وإلى خُلَّانِنَا مُتألِّقين، ولِمَن يَغفرونَ عَثراتنا مُخْلِصين، إلى أنْ نَلتَقي بالقاضي الرَؤوف.
— مُذَكَّرات ب. فِيتْزجيرالد: كُتِبَتْ ٢١ مارس ٢٦.
اللهم إنا نعرج إليك ما استطعنا بالأنْصَاف و القليل من كل عبادة، ثم ننتكس و نُستَزل و نعود، و ننتكس و نعود، و ننتكس مرة اخرى ثم نعود، و نبقى نروض النفس هكذا حتى تأتي المنية على جهاد النفس هذا. لعل نفحة مغفرة تصيبنا فيُغفر الذنب و يكون اخر أعمالنا حُسن .. اللهم و بلّغ المقاصد، اللهم وتقبل منا صالح العمل واجعلنا مِمَّن سمعت سؤلهم فأجبت.