hello vonnie
Mike Driver
Three Goblin Art
Claire Keane
YOU ARE THE REASON
Sade Olutola
No title available
he wasn't even looking at me and he found me

pixel skylines
d e v o n
Not today Justin
Cosmic Funnies

#extradirty
DEAR READER
One Nice Bug Per Day
todays bird
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

@theartofmadeline

roma★
Show & Tell

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Netherlands

seen from Malaysia
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from Uzbekistan

seen from United States
@uaeeex
🌿 حين لا تملك حتى أن تشرح ما بك
يسألك أحدهم:
ما بك؟
فتفتح فمك… ثم تسكت.
من أين تبدأ؟
أتشرح التعب الذي لا تعرف متى بدأ؟
أم الخوف الذي لا تملك له اسمًا؟
أم ذلك الثقل الذي يستيقظ معك، ويمشي معك بين الناس، ويجلس قربك في آخر الليل، ثم إذا حاولت أن تمسكه بجملة… أفلت منك؟
فتقول:
لا شيء.
ولست تكذب تمامًا.
لكن الحقيقة أكبر من قدرتك على شرحها.
تغلق المحادثة.
تضع الهاتف جانبًا.
وقد يزداد وجعك لأنك لم تفشل فقط في حل ما بك… بل فشلت حتى في ترجمته.
وهنا يولد ألم آخر فوق الألم:
وجعٌ بلا لغة.
🔻 حين يصبح صدرك غرفة مزدحمة ولا تجد بابها
بعض الأوجاع واضحة.
مات عزيز، فتقول: أنا حزين.
وقع دين، فتقول: أنا مهموم.
مرض الجسد، فتقول: أنا متعب.
لكن هناك أوقات تختلط فيها أشياء كثيرة حتى لا يعود القلب قادرًا على فصلها.
قليل من الخوف.
قليل من الإرهاق.
انتظار طال.
أبواب أُغلقت.
كلمات ابتلعتها.
مسؤوليات لم تسمح لك أن تنهار.
دعوات تكررها.
أيام حاولت فيها أن تبدو طبيعيًا.
ثم يأتيك أحدهم في نهاية هذا كله ويسألك:
ما المشكلة؟
وكأنه يطلب منك أن تفرز ركام سنوات في دقيقة.
فتعجز.
ليس لأن ما بك قليل… بل ربما لأن ما بك صار مزدحمًا أكثر من أن يمر من باب الكلام دفعة واحدة.
كغرفة امتلأت بالأثاث حتى صار الباب نفسه لا يُفتح.
وأحد أخطاء الإنسان في هذه اللحظة أنه يبدأ باتهام نفسه:
لماذا لا أفهم نفسي؟
لماذا لا أستطيع التعبير؟
هل أبالغ؟
هل أنا ضعيف؟
لماذا يبكي قلبي ولا أجد سببًا واحدًا أضع إصبعي عليه؟
رويدك.
ليس كل ما يعجز اللسان عن ترتيبه وهمًا.
وليس كل شعور لا تملك له وصفًا باطلًا.
الإنسان قد يدرك أثر الشيء قبل أن يفهم تركيبه.
قد تعرف أنك مثقل، وإن لم تعرف وزن كل حجر.
وقد تعرف أن شيئًا في داخلك يحتاج إلى رفق، وإن عجزت الآن عن رسم خريطة كاملة له.
🔻 الخداع هنا: أن تظن أن الله لا يسمع إلا الدعاء المرتب
وهنا قد يقع القلب في وهم شديد الخفاء.
يتصور أنه لا يستطيع اللجوء إلى الله حتى يفهم نفسه أولًا.
كأن عليه أن يأتي إلى الدعاء بملف كامل:
هذه مشكلتي.
وهذا سببها.
وهذه مشاعري.
وهذا ما أطلبه تحديدًا.
فإن عجز عن ذلك، جلس صامتًا.
ربما رفع يديه ثم أنزلهما.
ماذا أقول؟
لا أعرف حتى ما بي.
لكن الله سبحانه يقول:
﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾.
قبل أن تشرح.
قبل أن ترتب.
قبل أن تجد الاسم الصحيح لذلك الثقل.
الله يعلم.
أنت تحتاج الكلمات لتُفهِم الناس.
أما ربك فلا يفتقر علمه إلى بلاغتك.
وهذه ليست دعوة إلى ترك الدعاء، بل تحرير للدعاء من وهمٍ مرهق:
ليس مطلوبًا أن تفهم كل ما في قلبك حتى تضع قلبك بين يدي الله.
يمكنك أن تقول:
يا رب، أنت تعلم.
أنا متعب ولا أحسن شرح تعبي.
أنا خائف ولا أعرف من أي شيء أبدأ.
اختلط عليّ ما في صدري.
يا رب، أصلح ما لا أعرف كيف أسميه.
اهد قلبي فيما التبس عليه.
احملني بلطفك إلى ما فيه خيري.
هذه ليست أدعية ناقصة لأن عباراتها بسيطة.
قد تكون أصدق من خطاب طويل صاغه اللسان وغاب عنه القلب
الضوء لا يأتي دائمًا من الشمس، أحيانًا ينبعث من قرار صغير اتخذته بشجاعة.
إذا وضعك أحد في دعائه ، فقد وضعك في أعز مكان . مكان لا تصل إليه اليد ، ولا تفسده النيات ، ولا تمسّه الضوضاء . الدعاء محبّة صامتة ، ووفاء لا يُعلن ، وطمأنينة تأتيك وأنت لا تدري من أين ، فطوبى لقلب تذكرك وأنت غافل ، ورفع اسمك بينه وبين الله .*
" لا شيء يُثبت بالدليل القاطع أن إنساناً يحبك بعمق، غير أن يفزعه الغياب ."
الليلة بكيتُ بحرقة…
انهمرت دموعي فجأة حين أفلتَ من يدي كوبٌ في مغسلة المطبخ.
لم ينكسر الكوب، لكن لحظة انزلاقه من يدي بدت لي كلحظة فقدانك… مباغتة و قاسية!
الشخص الذي يحبك بصدق لن يضعك يوماً في موقف تحتقر فيه نفسك.
القلوب المتمردة.. هي التي ترفض الانصياع للعقل ولحكم المنطق والمقبول.
قلوبٌ تنطلق جامحةً في فضاء المشاعر؛ كقافلة غجر تجوب الأرض لا تعبأ بحدود. قلوب نعتقد بأنها قوية شجاعة؛ لا تحفل بخطر ولاتهتز بهواجس
لكنها.. ودون أي حذر تُختطفُ وتموت؛
تُختطف بالحب
وتموت بالتجاهل!
أحيانًا تقدم لنا الحياة دروسًا قاسية..فنخوض تجارب مؤلمة تكاد تكسرنا.. لكنها في الحقيقة.. جاءت لتشحذنا وتقوينا..
Of course, she did.
She taught you
how to bury your lies
beneath a softer silence.
She made you forget
the promises
you once dressed in forever.
She unlocked the chains
of duty and regret,
and left you standing
at the edge of a new morning.
So you began again—
lighter,
emptier,
free.
سُبحانكَ اللهُمَّ تدري ما نُكابِده ، اشفِ الصّدُور بفضل مِنك ينَهمِر .*
وأعجب كيف يمضى من حفر ندوبًا في روح آخر… دون التفات !