Misplaced Lens Cap
No title available
KIROKAZE
Jules of Nature
Cosmic Funnies

No title available

Discoholic 🪩
h

Origami Around

#extradirty
hello vonnie
trying on a metaphor
Cosimo Galluzzi

@theartofmadeline
todays bird
No title available
Monterey Bay Aquarium
Not today Justin
Today's Document
🪼

seen from Ecuador
seen from United Kingdom

seen from United States
seen from United States
seen from Singapore

seen from Germany

seen from United States
seen from Poland

seen from Brazil

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from China
seen from United States
seen from United States
@charliefrommars
Time always exposes what you mean to someone.
Unknown
One of the best lessons you can master in life is to master how to remain calm.
Unknown
When someone shows you who they are, believe them the first time.
Maya Angelou
Mark Rothko, Untitled, 1969, Estate of Mark Rothko
The dark paintings of 1969 are collected here: 1 2 3
© Kate Rothko Prizel & Christopher Rothko / ARS, New York
إلى صديقِي في الغياب ..
كل ما حولي عليّ يضيق .. افتح لي ذراعيك علّ رحابة صدرك تشرح لي صدري .. قف من بعيد راقبني و أنا أستدير .. نادي لا تلتفتين ، حثني على التجاهل و من بعيد على الجهة الأخرى انتظرني .. كي أمشي نحوك كي أستمد منك القوة و الرحيل .. عندها افتح لي ذراعيك عندها هبني الكون كله ..
أنا لست متعبة أنا يائسة .. راقبني بينما أتخبط في مكاني .. راقبني و أنا أفقد رغبتي في كل شيء .. راقب تلك الخيبة في أعماقي كيف تأخذ مني صوتي .. كيف تأخذ مني ذاتي .. كيف تأخذ مني ساعاتي .. كيف ترميني على أريكة الحيرة دون جدوى من أي شيء ..
أشعر بالملل .. رغم تغير الطقس الآن .. أنظر كم هو هائل حجم السخرية الآن .. إني حزينة حتى من الطقس .. تخيل أنه بات يصبح جميلا .. الآن تجمل ..! عندما فقدت رغبتي في الخروج .. إن أتفه التفاصيل تثير حزني .. اليوم أمطرت و أنا من انتظرت المطر و ها أنا حزينة منه ، لست سعيدة به ، كم من انتظار تحقق لكن نهايته كانت حزينة و مخيبة للأمال .. على هذا المقياس قس جميع ما رغبت به .. و لهذا بات الملل يتملكني و ما عدت أرغب بالانتظار فإن بلوغ الغاية بعد كل التعب بات فارغا جداً ، ليس له أي طعم .. يأتي متأخر جداً لا يضاهي مقدار التعب .. فعن أي فرح سنتحدث إن جميع الأفراح أصبحت ترتدي وجوه الخيبات ..
قد تقرأ كلامي و تقول عني يا للهول كم أنت متشائمة .. أتريدني أن أريك تفاؤلي .. تعال .. أدعوك أن تقيم عندي مدة يومين .. ستضحك كثيراً و ستمرح كثيراً و ستعتقد أني راضية عن كل شيء و أني سعيدة و أني أعيش حياة المترفين و أني النجم الساطع كل ليلة في السماء .. تعال صافح وجهي المبتسم الذي يعارك الحياة .. تعال واجهني وجهاً لوجه لن ترى تشاؤمي فتشاؤمي لا يخرج إلا على الورق .. أنا جداً مخلوق مرح .. فلا تعط بالك لم يوجد على الورق .. إن بحت بشيء أنا هنا فإني أبوح من أجل خاطري الذي لا تراه على ملامحي .. و إني لا أشتكي إني مِن من يستمعون للشكاوى .. إني مخلوق جميل من الخارج فاقرأ الآن يأسي و بشاعتي و صافح الليلة ألمي .. و أترك لي حرية الكلام .. فأنا الليلة يعتريني القهر من كل الأشياء ..
مكسورة أنا .. كجذع شجرة .. لا طائر يبني عليه عشه لأنه لا يشعر اتجاهه بأمان ..
ألا تزعجك الإشارة التي تنبهك بالخطر .. فما هو شعورك لو كنت أنت تلك الإشارة ..؟
لا تحاورني الليلة إن كنت سعيدا فأنا أشعر بالكآبة المصحوبة بنوبات الغضب و الشتم و العتاب .. سأنفجر إن سألتني ما حالي بكاءً .. سأرغب بتحطيم كل الأشياء من حولي سأرغب بالصراخ سأرغب بعدها بالرحيل و إن لم توقفني عن الرحيل سأشعر اتجاهك بالخيبة و لن يعود بيننا أي طريق .. فلا تحاورني إن كنت ستهديني الندم ..
لا سلامٌ عليك الليلة .. عليك الليلة أنزل بك أشد صيحات القلق .. أتمنى لك ليلة كلها قلق على قلق و أحلامٌ باكيات تصحي بداخلك قساوة الحنين كالقساوة التي يهبني إياها دون إنذار كل حين ، و صباحا تصحو به تسأل نفسك أين رحلت ..؟ إذ أن هذه البصمة التي أرغب بتركها بك و هذه البصمة التي تبصمها أنت بي كل صباح و هذه البصمة التي عجزت حقيقة عن بصمها .. و إنَ أنت عليّ لا تهون .. إنك لا تهون .. فأعوذ بالله من شري عليك الليلة و سلام عليك رغم أن السلام لا يخرج من قلبي نحوك الليلة ..
EASTERN/٩٢
(١٧)
وجع الانتظار
ماذا لو غابت الشمسُ في زمن الظهيرة، وما عادت لتشرق من جديد، واتشحت الحياة بسواد ليل بهيم، ولم نعد نعرف لها لونًا آخر، ومع كل يوم يمضي ويمر، نعيش نحنُ حالة انتظار مشوبة بالقلق الذي يفتح أمامنا ألف سؤال، وألف احتمال.
هل كانت تلك الظهيرة هي غفوة الموت ولحظة أفول الشمس الأخيرة، وما عاد لقاء لنا معها من جديد، أم أنها انزوت في عمق غيبوبة لأيام معدودات، لتعود بعدها مع أول استفاقة لها.
غيابكِ الأخير يا عزيزتي، التقمني في جوفه، واعتقلني في وعاء بطنه، لأمكث بعدها في قبر أَسْرِه، تنهشني مخالب القلق وأنياب الأرق.
فجأة أصبحتُ وحيدًا في حياة خالية من كل نفس، أهيم على وجهي في أرض قفر، لا ينبت فيها زَرْعٌ، ولا ينضح فيها ضَرْعٌ، خلت من كل شيء إلا من سراب أملٍ بقيعة يحسبه المشتاق لقاء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا.
أفر من عيون الناس، ومن مطارق أسئلتهم وحواراتهم.
أكلتُ لساني وصَمَتُّ وابتلعتُ حروفي، وتجرعتُ مرارة السكوت، ووضعتُ الأملاح على جراحات سكوتي وندوب صمتي، لم أعد أسمعُ شيئًا غير عزف نبضي على مقام الصبا، وصرير قلمي وأنا أكتب هشاشتي المفرطة.
لم أشعر بهذه الحالة من قبل، وأنّي مريضٌ بعواطفي، وأن روحي هشة لهذا الحد، جسدٌ حي، وروحٌ مسلوبة، وراحةٌ منهوبة، أسجل حضور جسدي بين الناس، وتغيب روحي عنهم وينطفئ بها الإحساس، وكما تداعى الأكلة إلى قصعتها، تداعى إلى روحي الوسواس.
الوسواس كما السوس يتشابهون في الحروف ويتفقون في الأسلوب، فالوسواس يبحث عن فجوة حياة في عمق الروح فينزل بها بعدته وعتاده، ويزحف نحوها بسلاحه الأخرس الكاتم للصوت، ويبدأ في نخر خلاياها، وقضم راحتها وهدوئها على مهلٍ دون ضجة. ليتحول أمانها معه إلى فتات تحمله مناقير غربان بَيْنٍ لا تنعق إلا بالسوء، ولا تنذر إلا بالفُرقة.
انتظارٌ يعقبه قلق، وسهرٌ يتبعه أرق، هذا حالي في غيابكِ، حتى تشرقَ شمسكِ من جديد.
وقد أقسمتُ على ربي، أن يأتيني منكِ أو عنكِ طرفُ خبر يسعى بين يدي، لتبرد الجروح، وتهدأ الروح.
#وائل_عيسى
ثقافة عبء الذات ثقافة خطيرة، لأنها تضع الإنسان أمام سقف مرتفع جدًا من التوقعات التي يفترض أن يحققها في حياته، وعندما ينظر الإنسان إلى ما حققه فعليًا في حياته مقارنة بما لم يحققه من الأمور التي يقنعه العالم أنه يمكنه تحقيقها، سيصيبه ذلك بخيبة الأمل، ويؤدي إلى تآكل روحه، لأنه سيعتقد أن الخطأ والمشكلة والتقصير نابع منه وحده. لذلك يقول الفيلسوف السويسري «آلان دي بوتون»: «إذا ذهبت إلى قسم تطوير الذات في أي متجر كتب بأمريكا، ستجد نوعين رئيسيين من الكتب، النوع الأول يقول لك “كيف تجني مليون دولار في ليلة وضحها”، أما النوع الثاني يتحدث عن التشافي من والتعامل مع احترام الذات المتدني (low self esteem)»، ويوضح «دي بوتون» أن هناك علاقة وثيقة بين النوعين، لأن الأول يبني عند الإنسان سقف مرتفع من التوقعات، أما النوع الثاني يحاول معالجة مشكلات احترام الذات المنخفض الناتج عن وجود هذا السقف المرتفع.
من الحقائق البشرية الحزينة والمؤكدة، وإللي لا يمكن إنكارها في نفس الوقت هي جملة:
'' إنت في البلوى، يتيم.. "
أي نوبات حزينة هتمر عليك، أي نوبات ضعف خوف قلق، كلها هتمر عليك إنت لوحدك وبس. محدش هيشاركك ولا حد هيبقى معاك مهما كانت درجة قربك منه. كل ما عليك فعله في الموقف ده إنك تسكت وبس.. تستحمل بقدر الإمكان. هو مفيش أي ضمانات على قدرتك في التحمل هتكون قد إيه؛ بس هو تكون لا محتاج حد ولا تبقى عبء على حد.
'' تريد ألمًا أقل، انكمش.."
ليه جميله بحجم السماء؟!
عامله زي العيل الصُغير ، تقدر تفرحها بسهوله ،ممكن بكلمه، بس في نفس الوقت صٙعب تراضيها وهيا فاقده الأمل !بسيطه جدا أغلب الوقت ومُعقده من جوا أحيانا لدرجه تِخوف !حياتها زحمه أوي ومليانه تفاصيل بس ساعات جواها بيبقي فاضي !أحلي واحده تعرف تطبطب علي حد وتقف جنبه في وجعه وزعله ومليانه حِنيه بتوزعها علي الناس ، بتطلع زي النور الهادي في عِز الضلمه وتقولك إن الدنيا لسه فيها حاجه حِلوه , بس ساعات مبتقدرش تفرح نفسها !بتعرف تكون موجوده في الوقت المناسب سواء بإحساسها أو بالصدفه بس بتبقي موجوده !قلبها طيب بغباء، بس ضعيف ويامه بهدلته معاها ..غبيه وجريئه ومبتضيعش الفرص وبتفهم بدرجه كبيره !هتقرب منها هتفرح وترتاح وهتكون سند مٙتين ليك في أسوء أحوالك !متستاهلش أبدا أي دمعه بتنزل علي خدها بليل وهيا لوحدها بسبب قهر أو وجع ، محتاجه الفرحه تفضل في حياتها وتتجدد كل يوم وتعرف إن شكلها بيبقي وحش قوي وهيا حزينه وإنها دايما مش لوحدها و الدعا ليها هوا الحاجه الوحيده اللي ممكن تشكر وجودها بيه !
زي ما حاجات صغيره بتفرحها ، في تفاصيل صغيره جدا بتنكد عليها وبتخٙرب في روحها !مش محتاجه حد يعملها حاجه أو يقولها حاجه في وقت ما الدنيا تضلم حواليها قد ما بتكون عاوزه حد يكون جنبها وبس ، يسمعها ومتخافش من إنه يسيبها لوحدها ويمشي!بتعرف بطريقتها تضغط علي زورار الفرح أو البؤس عندك بسهوله وببساطه وتشقلب مُودك !عامله زي باتمان بتظهر في الوقت الصعب تصلح كُل حاجه باظت ملهاش ذنب فيها !بتقدر تفهٙمك ، وتستوعب كلامك الغريب ، والمش منطقي ، والمش مترتب !بتعرف تضيف علي كُل حاجه بتعملها وكل كلمه بتقولها كميه حُب عظيمه ! عندها القدره علي تعمير الخراب اللي جواك أيا كان سببُه !حياتها مليانٙه بكٙم غير طبيعي من الحٙمقي والمُغفلين !بتدي للي حواليها كتير وبترضي بأقل مُقابل (مبتبقاش مستنيه مُقابل أساسا ) عندها نقطه خوف بتوصلها ، وقت فراغ داخلي ، ليل صعب طويل يِتخاف عليها منهُم !عندها إستعداد تنزِل معاك لأقصي درجات التفاهه وتوصل معاك لاعلي درجات الحِكمه اللي هيا لعبتها أساسا !تخاف تخسرها في يوم، وتخاف عليها من التعب ،والوحده أحيانا ، ومن شر العالٙم ، ومن نفسها الضعيفذه ، ومن إن الدنيا تغيرها وتسلِب منها فرحتها وتحط مكانها ضلمه !ممكن تكون بعيده عنك بالمسافٙه ، بس دايما قُريبه بالشُعور ! .
عامله زي نوت تليفونك ، تحكيلها كل حاجه من غير ذره تفكير أو خوف من إنها تتكلم في يوم !هيا ممكن يتعمل منها كابسولات مضاده للإكتئاب !عامله زي النجمه بتلمع وسط كُل الناس اللي حواليك !هيا العوض اللي ربنا اداهولك يخفف عليك بيه من صعوبه ومشاكل وتعقيد الدنيا .. كل يوم تحس إنها بقت أقرب ليك من اليوم اللي قبله ، يعني النهارده قريبه أكتر من إمبارح وبُكره هتحس انها أقرب من النهارده !في بعدها عنك غُربه ، مش بُعد جسدي ، بُعد روح !عبيطه ! وجودها ب 100 صاحب !التاتش بتاعها علي أي حاجه بيحولها لشيء عظيم !تحِب تشوف إسمها كُل يوم وسط النوتيفيكشن !هتلاقيها مره صاحبتك ، ومره أختك “الصغيره وأوقات الكبيره ” ، ومره أمك ومره بنتك وأوقات واحده متعرفهاش !يتقال عليها “ ترُد الروح ”بتستحملك وإنته منتهي ، وانته رافض الكُل ، وانته ناجح وانته فاشل وانته بتضحك وانته مكتئب ، معاك في كل حالاتك !تقدر تحكيلها عن مخاوفك و عن شكوكك و عن ضعفك عن محاولاتك الفاشله ، عن كل حاجه !كلامها بيلمِس القلب !تستاهل يتقالها شُكرا كل يوم بليل قبل ما تنام !هيا الأولي ، والوحيده ، والمستثناه ، والمفضله !لما وجودها وأثرها بيغيبوا من أي مكان حتي لو أبليكيشن بيتحول لمكان ناقصه حاجه و ملوش طعم !صاحب فُل أوبشن !يمكن الحياه منصفتهاش في حاجات كتير ، والعالم محبهاش في حاجات أكتر ، بس هيا عندها القدره علي تخطي كل ده ، وأنا بثق فيها إنها مش هتسمح للعالم ولا لحد أي كان مين إنهم يغيروا من طبعها وروحها مهما حصل ! .يمكن تفهم شويه من جمالها :’)
ولأنكِ كنتِ تخيطين الشقّ في ثياب العالم بضحكتكِ،كان يحبكِ.
كُنت أعتقدُ دائمًا أنّ الوحدة هي الخيار الأفضل ، خصوصًا عندما تكون ضمن نطاق الإختيار وليس الإجبار ، عندما تجدُ نفسك محاطًا بحشدٍ من الناس ، عندما تشعر أنّ هذا الإختلاط ضارٌ بالنسبِ لك ، ولو بشكلٍ بسيط ، ستحاول الإبتعاد ، مهما كانت الأسباب والدوافع ، تدريجياً ستجدُ نفسك تنزوي بعيدًا عن الجميع وتنعزل عنهم ، إنعزال بالمعنى الحرفي للكلمة عن كُل شيءٍ يهُمكَ أو تُهمه ، وتدريجياً سَتُنسى .. ولا أخفيكم سِراً انّ الوحدة الإجبارية هي أسوء شعور ممكن أنّ يحسَ بهِ أي شخص. منذُ مدةّ طويلة سمعتُ حوارية في مسلسل صراع العروش على لسان سامويل تارلي :
“ This is what death is , isn’t it ? , forgetting, being forgotten! “
أنّ تُنسى ! .. أن لا تجدُ كتفًا تستندُ عليه ، أن لا تكونَ مهماً في قلبِ أحدهم وأنّ لا تمرَ كطيفِ عابر في بالِ شخصٍ آخر ، هذا ما يسمى الموت في الحياة ، أنّ تتحول الى جثة عابرة تسيرُ وحدها الى وجهة غير معلومة. لدّي نصيحة أقدمها للجميع ، إذا كنتَ لا تزال في المرحلة الإختيارية للوحدة ، فلا تخترها ، مهما كانت مُبرراتك ، حتى وأن أحصيتَ عددًا كبير من الخذلان والهزائم ، لا تخترها! .. حاول أن تجدَ تعويضًا مناسبًا ، أشخاصًا مناسبين ، احذر أنّ تختار الإنعزال بسبب بعض الأشخاص السيئين الذين عرفتهم في حياتك ، احذر!
الوحدة هي أقسى شعور يُسخدم لأذية الإنسان وقهره ، لهذا اخترعوا السجون الإنفرادية ، لهذا يستخدمها البعض لمعاقبة نفسه ..
-سومر بابروش