وأمر ما لقيت من ألم الهوى | عبد الرحمن محمد
وأمّر ما لقيت من ألم الهــوى قرب الحبيب وما إليه وصول كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والمـاء فوق ظهورها محـمول أيا بدر كم سهرت عليك نواظري أيا غصن كم ناحت علــيك بلابل البــدر يكــمل كل شـــهر مــرة وهلال وجهــك كل يــوم كـامل أنا أرضى فيغضب قاتلى؛ فتعـجبوا يرضى القتيل وليس يرضى القاتل قتل النفــوس محــرم لكـنه حِلٌ إذا كان الحبـيب القاتل
~ أشعار:- طرفة بن العبد ~








