Her final tweet on October 8 reads:
“Gaza’s night is dark apart from the glow of rockets, quiet apart from the sound of the bombs, terrifying apart from the comfort of prayer, black apart from the light of the martyrs. Good night, Gaza.”
The poem in the original Arabic:
(1) أعيذُكِ
في الفروضِ
والاستخارة
وأرقي كلَّ مأذنةٍ
وحارة
مِنَ الصاروخِ لحظةَ
كانَ أمرًا
مِنَ الجينرالِ
حتّى صارَ غارة
أعيذُكِ، والصغارُ
قبيلَ يهوي
تغيّرُ بابتسامتِها
مسارَه (2)
أعيذُكِ، والصغارُ هنا
نيامٌ
كما نامَ الفراخُ بحضنِ
عشِّ
ولا يمشونَ للأحلامِ ليلًا
لأنَّ الموتَ
نحوَ البيتِ
يمشي
ودمعُ الأمّهاتِ غدا يمامًا
ليتبعَهُمْ بِهِ
في كلِّ نعشِ
(3)
أعيذُ أبَ الصغارِ وبعدَ قصفٍ
يشدُّ البرجَ حتّى لا يميلا
يقولُ: للحظِة الموتِ
اِرْحَميني
"فماذا لو تأخّرتِ
قليلا؟"
يقولُ: "لأجلِهِمْ أحببتُ
عمري،
هبيهِمْ مثلَهُمْ
موتًا جميلا".
(4)
أعيذُكِ أنْ تصابي
أو تموتي
بعزِّ حصارِنا
وببطنِ حوتِ
شوارعُنا تسبّحُ كلَّ
قصفٍ
وتدعو للمساجدِ
والبيوتِ
فحينَ القصفُ يبدأُ
مِنْ شمالٍ
ستبدأً مِنْ جنوبٍ
بالقنوتِ
(5)
أعيذُكِ أنْ تصابي
أو تعاني
فقدْ حوّطتُ بالسبعِ
المثاني
مِنَ الفسفورِ طعمَ البرتقالِ
وألوانَ السحابِ
مِنَ الدخانِ
أعيذُكِ
إنَّ مَنْ عَشِقا وماتا
سينقشعُ الغبارُ
ويضحكانِ
Her last tweet reads:
معتمٌ ليل المدينة إلا من وهجِ الصواريخ، صامتٌ إلا من صوت القصف، مخيف إلا من طمأنينة الدعاء، أسود إلا من نور الشهداء. تصبحي على خير يا #غزة. #طوفان_الأقصى
















