من نِعَمِ الله أن يُعادَ عليك المشهدُ ذاته، ولكن لا يُعادَ عليك الجهلُ به، أن تُوضَعَ في الموضع نفسه، غير أنّك تعودُ إليه بعينٍ أوسع، وبصيرةٍ أنضج، وقلبٍ عرفَ من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها.
فليس التكرارُ عقوبة، بل اختبارًا لمدى ما تغيّر فيك .














