وأنتَ ربّي إن تشأ،
جعلتَ أخوفَ ما أخافُ أمانًا.
Phantogram Three

izzy's playlists!

shark vs the universe

Origami Around
Noah Kahan

❣ Chile in a Photography ❣
Lint Roller? I Barely Know Her
Color Me Curious

No title available
official daine visual archive

Kiana Khansmith
Sade Olutola

if i look back, i am lost
occasionally subtle
No title available
art blog(derogatory)
Hole

gracie abrams
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
taylor price

seen from Saudi Arabia
seen from South Africa

seen from Indonesia
seen from Brazil
seen from Mexico
seen from Belarus

seen from United States
seen from Philippines

seen from United States

seen from United Kingdom

seen from United States

seen from Vietnam
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Venezuela
seen from Türkiye

seen from Netherlands

seen from United States

seen from Bangladesh
@asmaaldhabaan
وأنتَ ربّي إن تشأ،
جعلتَ أخوفَ ما أخافُ أمانًا.
كلما تراودني نفسي بسوء الظن بالله ذكرت كلمة الرافعي فآنست نفسي بها لما قال:
"والإنسان لم يكن يومًا منسيًّا من الله ولكنه لا يزال ينتبذ المكان القِصي من الظنّ كأنه يريد أن يكون منسيًّا منه؛ فهو يشك في رحمة الله وعنايته"
كونك شخص له معايير لا يتخطاها في دينه لا يجعل منك مُتشددًا لكنك مسلم تفهم حقيقة هذه الدنيا التي سرعان ما ستزول ولن ينجيك إلا تلك المعايير التي وضعتها لنفسك ولعلك بسببها فقدت مِن الفرص أو العلاقات -حسب نظرة الناس- غير مأسوف عليها لكنك حتمًا مأجور على كل ما تركته من أجل رضى الرحمن.
.
﴿ فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ﴾
[سورة سبأ - آية 14]
.
.
اللهم ..
ما جادت به قرائحنا .. فأنت من علمّها ..
و ما كتبته اقلامنا .. فأنت من ارشدها ..
و ما نطقته ألسنتنا .. فأنت من قوّمها ..
و ما استحسن منّا المستحسنون .. فأنت من حسّنته لهم و سترت عنهم قبيحنا ..
فأجعل اللهم افئدتنا و أبصارنا و عقولنا لك مسلمة و بك مؤمنة ..💗✨
لابد للانسان المسلم المؤمن عند النوم تذكر تفاصيل يومه و كيف ان الله وهب له يومه بشعور الراحة و الهدوء و الطمأنينة و السكينه و القلب السليم
ان تستذكر نعم الله عليك في هذا اليوم و قبل النوم ، ف تحمده على جميع ما كان يجول في عقلك و ما كان امره واقع امام عينك و ان تشكره على صنع يوم كهذا بحلوه و مره، ما رزقنا الله تفاصيل هذا اليوم بشعور الفرح او الحزن الاّ لسبب يعلمه هو و نتعلم منه نحن
لم يُخلق ابن ادم في هذه الدنيا للاسترخاء و انما للابتهال لله و العبادة له سبحانه
ف آخرنا زائلين و انما هي دار متاع لا دار استقرار ، فاستذكر و اشكر الله و ادعوه و احمده لعلها المنجية لك في يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون
عَن عائشَة رضِي الله عَنها، أنّ رسُول الله ﷺ قال:
"ما مِن يومٍ أكثر مِن أنْ يُعْتِقَ اللهُ فيه عبدًا مِن النارِ، مِن يومِ عرفة، وإنَّه ليدنو، ثم يُباهي بهم الملائكةَ، فيقول: ما أراد هؤلاء؟".
رواه مُسلم.
.
هناكَ سِرٌّ عَجيبٌ في تَسليمِ الأمورِ للّٰهِ - بَعدَما تَنفدُ كلُّ المُحاولاتِ - .. في التَّسليمِ للّٰهِ انْتقالٌ تامٌّ مِن العجزِ المُفرطِ إلَى كمالِ القُدرةِ، ومِن مُنتهَى اليأسِ إلَى وجوبِ الحَقيقةِ، ومِن خوفِ القُلوبِ إلَى رضَا الأقْدارِ.
.
.
اطمَئن .. ليس في أقدارك أي خطأ، ما تراهُ في حياتك هو عين الخير ، ومُنتهى الصّواب، لقد كتبها كامل العلم ، تام المعرفة، عادِل الميزان، مُحيط بالمعاني ومُهَيمِن على الأسباب ، رحيم .. قريب وقدرته المطلقة هي الثبات الوحيد في هذه الدنيا ..
إنهُ اللّه
Don't overthink. It was the Qadr of Allaah and it was best for you, that's all you need to know. Overthinking is from Shaytaan.
.
ذاكَ الحَبلُ الممْدودُ إلَى السّماءِ .. أوْ بِالأحرَى، الممْدودُ منَ السّماءِ إليْك .. هوَ مَا أبقَاك ويُبقِيك وَاقفًا بعدَ كلِّ سُقوطٍ ويُعيدُ تَقويمَك بعدَ كلِّ مَيلٍ، وإلّا لمَا بَقيَ منْك شيءٌ ولَكنْت انْتهيْت قبلَ أمدٍ بعِيدٍ .. فَجاهِد أنْ لا تَقطعَه، لأنّه لنْ يُقطعَ إلّا منْ جَانبِك.
- هلوسة
.
.
.
أعظمُ نعيمِ الآخرةِ ولذّاتها: النّظرُ إلى وجهِ الرّبّ ﷻ، وسماعُ كلامِه منه، والقربُ منه؛ كما ثبتَ في الصّحيحِ في حديثِ الرؤيةِ: «فوَاللهِ ما أعطاهُم شيئًا أحبَّ إليهِم من النّظرِ إليه».
ابن القيّم | الدّاء والدّواء
Prophet Muhammad s.a.w. also revealed to us that a person is closest to Allah s.w.t. when they are in the sujud position during Salaah.
أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ، فأكْثِرُوا الدُّعاءَ
“A servant is nearest to his Lord when he is prostrating (in sujud), so increase your supplications at that moment.”
(Sahih Muslim)
تُعتَبَر الصُّورة -المقاطِع القصيرَة الجاهِزَة خصوصًا- مِن أهمّ أسباب الكَسَل الفِكرّي الذي تعيشه المُجتَمَعات اليوم، خاصَّة أنّنا نرى اعتمادًا تامًّا على محتويات مواقع التّواصُل للوصول إلى المَعلومَة، هذه المواقِع التي يُعتَبَر مُحَرِّكُها الأساسيّ هو التّفاعل بعض النّظَر عن الطَّبَق المُقَدَّم ومدى جَودَتِه وصِحَّتِه. وهذا الذي جَعَل الإنسان اليوم -للأسف- يَعتَقِد أنّه عارِف وعالِم وفقيه، لكثرَة ما يَراه مِن مَعلومات سَريعَة يَبلُغ بها حدَّ التُخمَة، لكنّه سرعانَ ما يَجوع فيبحَث عَن المَزيد .. تُخمَة الجَهل والتّفاهَة وقِلَّة الوَعي ! لأنّ الفَرق شاسِع بَين العِلم والمَعلومات. وقَد أصبَح الإنسانُ اليومَ سَطحيًّا وكَسولًا وضَعيفًا لا استقلاليَّة لَه، تَلعب به كلُّ ريح لأنّه مُستَند إلى الوَهم .. لكنّه في نفس الوَقت مُتَكَبِّر مُغتَرّ يتَعالَم ويتطفَّل على كلّ القَضايا لاعتقادِه أنَّه أهل للخَوض فيها، وهو لَا يفقَه أَبجَديَّاتها .. لأنَّه أصبَح عاجِزًا عَن القِيام بمَجهود يُخرِجُه مِن مِنطَقَة الرَّاحَة التي يَخشى الخُروجَ مِنها وقَد فَقد القدرة على التّعلُّم الحقيقيّ والصّبر على طَلَب المَعالي والتّفكّر والبَحث بتّعمّق في القضايا المهمّة والكبير .. وهذا لاشكّ يَحتاج إلى هِمَّة وصَبرٍ وتَعَبٍ. بل أصبَح مُتَحَجِّرًا لا يَقبَل النّقد ولا يرى حقًّا لأحد في مُخالَفَتِه أو الاعتراض عليه أو حتى مناقَشَتِه .. فهو المُحقُّ وصاحِب الرّأي الأصوَب والأصحّ والأكمَل وكلّ مَن خالَفَه مُخطِئ جاهِل، بل كُّ مَن خالَفَه يَعتَبِرُه عَدُوًّا لأنّه يُزَعزِع استقراره المبنيّ على الكَسَل والخُمول والتّعصّب والجهالَة والتّعالُم وغيرِها مِن أركان هَشَّة أشبه ببيت العَنكَبوت، التي سرعان ما تَضمَحِلّ. فهو مُشتغل بالسّفاسِف والتّفاهات، لكنَّه يَتَعالَم ! فقد يُفتيك في مسألة شرعيّة ويُعطيك الدّواء المُناسِب دون حاجة إلى أن تستشيرَ طَبيبًا ويَقتَرِح حُلولًا للأزمات العالميّة والمشاكِل الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسّياسيّة، ويَنصَحُك في ما يتعلّق بالعلاقات الأسريّة، ويصبح خبير حَربٍ ومُحَلِّلًا رياضيًّا ... وغير ذلك مِن مواضِع يَخوص فيها بكلّ ثقَة في جَلسَة واحِدَة. لأنّ الصورة أَوهَمَتهُ أنَّه قادِر على إبداء رأيه في كلّ موضوع وقضيَّة كونه حصل على ما يكفي مِن المَعلومات التي خوَّلَت إليه هذه الصّلاحيّات كلّها .. فأصبَح أشبَه بالطُّفَيليّ، يَفقَه في كلِّ شَيء وهو أجهَل النّاس وأكثَرُهم حاجَةً إلى الصَّمت. هذه الصّورة التي حَرَمَته مِن اكتِشاف العالم حَولَه، واستهلكَته وجعلَت عَقلَه مُتَوَقِّفًا غير قادر على الاكتشاف والتّعلّم والإبداع، فأصبَح عاجِزًا عن قِراءَة كتاب -مثلا- بل عاجزًا قراءَة مَقَال واحِد .. يَستَثقِل قراءَة صَفحَة كامِلَة لكنّه لا يرى إشكالا في التّدقيق في مِئات التّعليقات الفارِغَة، ويَستَطيلُ مُشاهَدَة مُحاضَرَةٍ مُفيدَة نافِعَة مُدَّتُها ساعَة -مثلا- لكنّه يَقضي السّاعات لمشاهدة المقاطِع القَصيرَة التي تَستَهلِكه وتُتعِبُه وتَستَهلِك وقتَه دون فائدَة. هذه الصُّورَة التي حَبَسَت الإنسان اليوم وعَطَّلَت قُدرتَه على تَشكيل صُورٍ ذِهنيّة خاصّة بِه، مبنيّة على ما اكتسَب مِن معارِف وما عاشِ مِن تجارِب واقعيَّة، بعيدًا عن هذا العالم الافتراضيّ. مَتى نتحرَّر يا صاحبي ؟
"أصبحنا نرجو جبرك، ونرتقبُ فرجك، لا نعوّل إلّا عليك، ولا نؤمِّل إلا فيك، هبنا الرّضا، وألبِسنا السّكينة، نعوذ بعزتك من بليّةٍ تُزلزل يقيننا بك، أو حزنٍ يُثنينا عن جنابك، وافرغ اللهُمَّ علىٰ قلوبنا السلوىٰ ما بقينا" ..
طُوبَىٰ لِمَن اسْتَوْحَشَ مِنَ النَّاس، وَكَانَ اللّه أَنِيسَهُ، وَبَكَىٰ عَلَىٰ خَطِيئَتهُ ..
- الفضيل بن عياض.
البلايا التي اخضعتك لله ساجداً ، وعلى سجادتك ساهراً ، وليديك بالدعاء رافعاً ، وللدمع في محراب المتاجاة ساكباً
البلايا التي دلّتك على المسجد ، وعرّفتك على القرآن ، وجددت صلتك بالرحمن لا تسمها بلايا ، سمها إن شئت عطايا ..