Create, brainstorm and collaborate on a shared canvas in real-time
🌊✨ Join the Red Sea Jam at Magma! ✨🌊
Show your creative take on the beauty, mystery, and life of the Red Sea.
untitled
Show & Tell

No title available
The Bowery Presents

shark vs the universe

#extradirty

Origami Around
h

blake kathryn
almost home

Game Changer & Make Some Noise
noise dept.

gracie abrams

❣ Chile in a Photography ❣
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
Lint Roller? I Barely Know Her
Sade Olutola
macklin celebrini has autism

Product Placement
todays bird
seen from Malaysia
seen from United States
seen from Malaysia

seen from Malaysia

seen from United Kingdom

seen from Spain
seen from United States
seen from United States

seen from Singapore
seen from United States
seen from Italy
seen from United States
seen from United States
seen from Bahrain

seen from Vietnam
seen from United Kingdom

seen from Germany

seen from United States

seen from United States

seen from Türkiye
@me-nnaallahibrahem
Create, brainstorm and collaborate on a shared canvas in real-time
🌊✨ Join the Red Sea Jam at Magma! ✨🌊
Show your creative take on the beauty, mystery, and life of the Red Sea.
لا يحتاج المنفى إلى جواز سفر. يكفي أن تستيقظ في بيتك ولا تعرف كيف وصلت إليه. أن تسمع لغتك فتبدو غريبة، ثقيلة، كأنك تتعلمها من جديد. أن يمر وجه مألوف أمامك، فتبتسم له بتوتر كأنك تجامله على ذكريات لا تخصك.
المنفى ليس مكانًا، إنه إحساس غامض في القلب، لكنه لا يزول. كالوجع في سن العقل، لا يرى، ولا يفهم، لكنه يحكم مزاجك وأحلامك. أمشي وسط الناس كأني نسخة مني، أحمل صوتا يشبه صوتي، وأوقع باسمي على ورقة لا تخصني.
من زرع هذا الخوف في قلبي؟ من أهداني هذا الحنين الموجع؟
أقلب الصور، لا لأستعيد الوجوه، بل لأتأكد أني كنت هنا حقا، أني لم أختلق كل شيء. أهرب مني إليّ، كأني مسكونة بنفسي، كأني مرآة متشرخة، تعكسني في ألف صورة وكلها ليست لي.
أحيانًا أفكر أن الروح لا تحتاج إلى منفى، فهي منفاها الأوحد.
في الخارج، أبدو بخير،
في الداخل… لا أحد يعود إلى البيت.
لا أعرف كيف تحلى النحاتون بالصبر
ليحولوا الرخام إلى آلهة
أو لماذا اعتقدوا أن الأمر يستحق بالأساس
لكني أعرف
أن الليالي التي أظل مستيقظة فيها حتى الثالثة هي الأسوأ،
أن الصباحات التي أنهض فيها عند الثامنة هي الأفضل
وأن الأمر يستحق شراء مرتبة جيدة
بدلًا من نسيان النوم بسبب الأعباء المالية
وأعرف أني كبرت مع احتفاظي بورق تغليف في خزانتي
وبطاقات معايدة إضافية في مكتبي
ربما أكون مجنونة؛
دائمًا ما أبقي على قطع من الماضي
أعلقها على حائط غرفة نومي
وأتظاهر بألا مشكلة في أن الأمر يشغلني
لكني لن أنسى، أبدًا:
أن هناك أناس شجعان بما يكفي
كي يرتدوا بدلات بيضاء ضخمة
ويعتمروا خوذات زجاجية مستديرة ويتركوا عائلاتهم
ليسيروا فوق القمر
أني مرة قدت طائرة بنفسي
رغم ذعري من كوني وحيدة في السماء
أن الربيع موجود
وأن هذا الشتاء لا يمكن - ولن - يستمر إلى الأبد.
.
ماديسون كون - ترجمت ضي رحمي
Living Room at Night , December - Dmitri Cavender , 2002.
American, b. 1957 -
oil on canvas, 38 x 36 cm.
Art by Alariko
اعتدنا النظر آمنين
إلى الآخرين وهم يحطمون بعضهم،
واثقين تمامًا من أننا لن نفعل مثلهم.
الآن، أعجز عن تذكر شعوري لأكون بهذا اليقين.
الآن، أعجز عن تذكر شعوري لأكون بهذا الأمان.
.
فورتيسا لاتيفي -
#ترجمت_ضي_رحمي
هربتى ؟
ديما
You don't know me
Cause I'm from a different age
And you can't see me
Cause I live in a different age
And you could hurt me
But you wouldn't know what to say
But you should believe me
Our dreams are all the same
Like a life without love
God that's just insane
But a
love without life
That shit happens every day
And I wish I could change
But I'll probably just stay the same
And I wish you could sing along
But this song is a joke
And the melody I wrote wrong
هذا إذًا شعورك عندما يهجرك من تحب:
أذكر أول مرة قلت لي فيها إنك تحبني
أخذتَ يدي بن يديك
وهمستها مرارًا في أذني، حتى بكيتُ
كاد قلبي يطير ويغادر صدري
بيننا الكثير من الوقت والخواء
لا أعرف كيف أزيحهما،
كرهت المسافات في أقل قدر لها
إلا أني، لم أكتشف طريقة للتخلص منها
في الواقع، لا أعتقد أنك أردت
الرحيل قط،
لكنك لطالما كنت فارغ الصبر
أمضي وقتي في عد
الدقائق والثواني والأيام والساعات التي مرت منذ رحيلك
أعرف أنكَ معها، هذا يؤلمني بشدة
لكني أفشل في نسيان الأمر، مهما حاولت
مضحك، أن أشد الذكريات إيلامًا
هي ما يبقى
ليست شاعرة مثلي
لا تستطيع أن تجعلك جميلًا
مثلما أفعل
لا تكتب قصائد حب يمكن تأطيرها
لتعلق على الجدار
أتمنى أنها لا تحبك بقدر ما أحببتك،
بقدر ما أحبك،
فربما تنتبه إليّ بعد هذا الوقت كله
مرة، قلت لي إنك ترغب في الزواج مني
أعتقد أنها - في أعماقك -
ما زالت رغبتك،
أتمنى أنها تسمعها عندما تنطق اسمي
تقول لها "لا، لا أحبها"
لكنها تسمعها "أحبها، أحبها".
.
كاترين هانكوك - #ترجمتي_ضي_رحمي
تقول أعز صديقاتي إني أتكلم أثناء نومي، وأن كل ما أقول هو:
كيف استطعتَ!
أعتاد طعم السؤال الرابض فوق لساني ممتزجًا بقهوتي الصباحية
أضع أحمر الشفاة - فقط - لأشعر ببعض الجمال
أكذب على طبيبي النفسي لأنه سيسألني عن شعوري
وأخشى أن أتقيأ أو أن أنهار في غرفته
هنا، في هذا المكان أشرب قليلًا من الخمر قبل النوم
في أحلامي؛ كل منا يكسر قلب الآخر بلطف
الأمر لا يشبه كسر عظمة، يشبه أكثر قطع شعرة نصفين،
شق يتسع ببطء مع كل خطوة
أعرف أن الناس يقولون إن النهاية هي النهاية، أيًا ما كانت،
لكن نهايتنا أثارت دهشتي!
الأسبوع الماضي طالعت العرّافة فنجاني،
نصحتني بأن أنساك
أردت أن أخبرها أن أصابعي تنفرج بأقصى اتساع لها
محاولة انتزاع الغضب من صدري
أردت أن أخبرها أني لم أتعلم أبدًا كيف أنسى،
أن أخبرها أني أتكلم أثناء نومي، وأن كل ما أقول وأكرر هو:
كيف استطعتَ!
.
ما أقول مرارًا وتكرارًا – فورتيسا لاتيفي - #ترجمتي_ضي_رحمي
Hello?
Is there anybody in there?
Just nod if you can hear me
Is there anyone home?
طريق بين الحياة والموت
أشعر في الصباح بأنني لا أريد للحياة أن تنتهي، أنني فقط أريد لتلك الحياة البائسة أن ترحل عني، ليأتي المساء محملاً برغبة جديدة في الانتحار. الاكتئاب يقبض بأنيابه على رقبتي، يفقدني القدرة على التنفس، ويفقدني الرغبة في المحاولة. أشعر بأن حياتي سلسلة من فترات متواصلة من الاكتئاب، فترة تسلّم أخرى، وأنا ما بينهما أحاول أن أجدّ معنى للحياة، وأحاول أن أتذكر شكل ابتسامتي أمام المرآة. أتوقف عن زيارة طبيبي النفسيّ لأنني لمدة شهور كنت أقاوم فكرة أنه لا يستطيع تقديم المزيد، حتى استطاعت الفكرة أن تعرف طريقها إلى الإقناع، لكنني أشغل يومي بالكثير من الأشياء كي أتوه بين تفاصيل الحياة عن الرغبة في الموت. أمارس طقوس الحياة، أتناول الطعام كي أسكت صوت معدتي، وأتحدث كي أكسر ضجيج الصمت. أضحك إن استطعت، وأبكي إن استطعت، وأتظاهر بالاهتمام أملاً بأن ذلك التظاهر سيقودني من جديد إلي الشعور بالشغف تجاه أيّ شيء. تفقد الأشياء معناها، يموت كل يوم بداخلي شعور جديد ليتركني للفراغ كي يتسلّي على ما تبقي بداخلي من الأمل. لمدة شهور، كانت تطول كل يوم سلسلة الأشياء التي أريد أن أشتريها، وتقل الأموال التي أمتلكها، لكن الأموال فقدت قيمتها بالتدريج حتى أصبحت أبذر الأموال في أشياء تافهة بعد أن فقدت الرغبة في شراء أشياء سأتركها.
أجلس في فراشي محملة بالألم، ممتلئة عن آخري بالحزن، ومشحونة بالأسى. أنظر إلى جدران الغرفة أستنطقها، أنتظر منها أن تسحقني كما اعتادت، لكنها تختار الحياد تلك المرة، لتتركني في نوبة بكاء أعلم أنها ستنتهي بتناول جرعة زائدة من أيّ دواء أجده أمامي.
لمدة ثلاث سنوات، بعد أن لمست يد الموت، قاومت الانتحار بكل الطرق الممكنة، أذهلت أطبائي النفسيين واستطعت أن أغلق على أفكار الانتحار الباب بمفتاح ألقيته نحو السماء، لكن المفتاح وجد طريقه إليّ من جديد. ها أنا، أتذكر كل محاولات الانتحار السابقة، تسقط دموع الهزيمة على وجهي، بعد أن آمنت لسنين متتالية أن حياتي لن تكلل بالانتحار.
لشهور بعد آخر محاولة انتحار، كنت أظن بأنني سأظل ميتة حتى يأخذ ملك الموت روحي لينهي تلك المأساة، لكنني عرفت الطريق إلى حب النفس، والرضا، والسلام، ونحو أشياء كنت أظن أنها لا تناسبني كالسعادة والأمل.
الانتحار، كلمة سهلة على لساني، عصيّة على لسان البعض، لكنها كلما خرجت من فمي تكاد تفتك بي في لحظتها. كلمة واحدة تمثّل أصعب القرارات في الحياة، أن تختار أن تذهب إلى الحافة بين الحياة والموت وتلقي بنفسك من هناك.
على فراشي، أراني أتحرك نحو حافة الجبل، أبكي رحلتي في الطريق، ألقي بزادي على الأرض، ضحكتي الصاخبة، ودموع الامتنان، والقصة التي لم أنته من كتابتها، وأول "بحبك" قيلت لي، وأول "بحبك" قلتها، والأمان الذي شعرت به بجانبه، وبقايا قلب منكسر، وابتسامة كانت تعرف طريقها إلى شفتيّ كل صباح. أتحرر من ملابسي قطعة قطعة، أطلق العنان لشعري، أخلع الحذاء وأشعر بشوك يدمي قدميّ، شوك أفكار لن تعرف طريقها إلى الآخرين.
أصل على طرف الحافة، تحاوطني السماء، وتنتظرني الأرض، أنظر إلى الله في السماء وأبكي، وأنظر إلى الأرض وأبكي، أنتظر إشارة من العالم كي يخبرني أنه لم يحن أواني بعد، لكن الصمت يصدمني.
أجلس على حافة الجبل، متحررة من كل شيء إلا نفسي، أنتظر إشارة من الله، إشارة واحدة كي أعود أدراجي أو كي أحتضن الموت الذي لطالما وددت التقرب إليه.
أعود إلى غرفتي، إلى فراشي، إلى الحياة التي تلتهمني على مهل، وإلي الجسد الذي لم يعد يشبهني، أنظر إلى دخان سيجارتي، وأتمنى أن يكون بإمكاني ولو لمرة أن أكون مثله، أتبع الريح أينما تذهب، دونما الشعور بأن هناك شيئاً أفضل ينتظرني على الناحية الأخرى.
١٧-٤-٢٠٢٢
فصلٌ في مؤانسةِ الغياب
هذا فصل في مؤانسة الغياب واعتياد الموت وتوأمته بالحب، وفي الحنين إلى ما ذهب ولكنه ما ذهب، وفي تردد الروح وتواطؤ القلب، وفي تعداد خصائل النفس وفي اشتياق النسيان وفي تورّد باحات القبور.
هذا فصل في ملاحقة ما فات بعد أن فات، وفي استذكار ما مضى لمّا مضى، وفي الندم على الفرص الضائعة إثر ضياعها وفي ملاحقة آثارها، وفي بلسمة أرواح عليلة قبل أن تمضي لعلها تبقى لكنها لن تبقى، لعلها تعي لكنها لن تعي، لعلها تباغت لكنها لن تباغت، لعلها تصل لكنها قطعت حبال الوصل، لعلها نعم لكنها لا.
هذا فصل في التودد والمماحكة، في الاستجداء والمناكفة، في التحبب والموائمة، في استنكار التنصل، وفي استيفاء الواجبات، في استذكار الأيام الخوالي، وفي نفض الغبار عن الصور القديمة، وفي استيعاب العبر، وفي استخلاص مواطن الذكريات وآلام الابتعاد.
هذا فصلٌ في توطين النفس على استعياب الموت، وفي انتظار لقاءٍ آتٍ.
هذا فصلٌ في مؤانسة الغياب.
Maybe one day we could be together again.
كل شئ بيحسسني الوحدة
المقابلات المليانة شكوى من العالم، لتسريع عملية خلق الصداقة، بمنحها عدوها المثالي
كتاباتي اللي بتلف وتدور عشان ماتقولش اللي عاوز أقوله
الأوقات الجميلة، اللي عاملة زي البازل اللي ضايع منه قطع
اضطراري المتكرر لشرح الأسباب العلمية والنفسية ورا تغيرات مزاجي الحادة
وإني عارف إن دا مش عذر لو اتصرفت غلط
انتباهي لإني متوقَع مني حاجات ماهياش أنا، وأنا مش ممثل
عقلي اللي بيفسر أي ارتباك بسيط في العالم، على إنه انهيار له
كل شئ بيحسسني بالوحدة، وماناش حزين
ماناش حكيم هادي، ولا أرعن غاضب
بقول لنفسي يحقلك الغضب ساعات، ماتتكسفش
يحقلك الراحة من الغضب، ماهواش جبن
ورغم مؤامراتي المعقدة على صداقاتي، بالحدة المفاجئة والتغير المزاجي العنيف، بيفضل أصحابي حواليا
بقدر أشرح أفكاري كويس
بقدر أعبر عن مشاعري كويس( بخاف، لكن بقدر)
واضح بشكل مضحك
لو مبسوط، بحس إني بمتلك الدنيا، لو مضايق، فطفل مزمزأ ومنعزل
أحيانًا بقول لنفسي إني المفروض أطور وش خشب
لحد امتى هتفضل طفل مزمزأ يا بلال؟
كل شئ بيحسسني بالوحدة، وماناش حزين، ولا الاكتئاب سايقني
بعرف، أغلب الوقت، أفرق بين أفكاري وأفكاره
معنديش خجل من التراجع عن أحكام قاسية، زي اللي في الأول، لإني عارف إنها تبدو مركبة، لكنها عبيطة
بقابل اللي عاوز أقابلهم، بقرا كتير
كل كام يوم، بتحمس لهواية جديدة
عندي اهتمامات مش بقدر ألاحقها
الحب دايمًا مصاحبني، لدرجة إني بحس ساعات بالمحاصرة (شوف الإنسان يا أخي)
وكتير بكون مبسوط، فيه قطع ضايعة، لكن مبسوط
لإن مش لازم البازل يكتمل، لإن لازم البازل مايكتملش
كل شئ بيحسسني بالوحدة، شوية كدا
قبل ما أتكلم
قبل ما أشوف ناس مبسوطين بوجودي
قبل ما بعرف إني، في غفلة ما أو لخطأ ما، قدرت أقول حاجة لحد ويفهمني
قبل ما ألاحظ إن الحب واسع، متضيقوش يا بلال وتشتكي
قبل ما أقرر أقول إن كل شئ بيحسسني بالوحدة، شوية كدا، وتمام
ومش وحيد، شويتين كدا، وتمام
طفل مزمزأ على مرجيحة بيداري ضحكته
عشان ميتعرفش إنه بيتصالح بالسهولة دي
ترفض بإصرار الحب المهدى إليك، ثم تشتكي الوحدة
تبتعد خطوتين عن كل خطوة، وتتفلسف عن الزيف والأصالة
تحب ألمك، لأنه فارغ، وخفيف، مع أنك تسميه أحيانًا ثقلًا وجوديًا
لكني، لست غبيًا، للدرجة التي أعتقد فيها أنك لا تعرف هذا
ترفض بإصرار الحب المهدى إليك، ثم تشتكي الوحدة، ليس لأنك، كما سيخبرك الطبيب النفسي من أول جلسة، تظن لا تستحقه، ولا لأنك تعشق وحدتك سرًا، ولكن لأنك لا تتحمل تكلفته (الحب، ككل الأشياء، لا يأتي، دون ثمن)
تبتعد خطوتين عن كل خطوة، وتتفلسف عن الزيف والأصالة، لأنك ترجو أن تشعر يومًا، أن هناك من يظن أنك تستحق الملاحقة (أو على الأدق، أنه يدرك ما يروط فيه روحه)
تحب ألمك، لأنه فارغ، وخفيف، مع أنك تسميه أحيانًا، ثقلا وجوديًا، لكن الثقل في ألم آخر، ألم غير فارغ ، وغير خفيف، وما من سبيل لتهدئته، وتآلمك على ألم فارغ، وسيلة للحفاظ على استقراطية المعاناة، بجعلها، بشكل مراوغ، اختيارية، وربما، شاعرية (فقليلة هي الجراح اللبقة)
من السهل، القول، أن علينا الرضى بكل جميل آت
ومن السهل أيضًا القول، أن الجريح، لا يؤلف قصيدة عن فتوة القطار المندفع على جسده
من السهل القول، أن هكذا هي الحياة، لكنك تعلم كيف من السهل، أيضًا، بناء جسور خيالية مهيبة من الفراغ إلى الفراغ (فالمعنى ليس مبتدأَ، و لا مآلَا، ولا ما يتخللهم)
هناك شئ تحتاجه لا تبلغه البلاغة
والحكمة، التي تبحث عنها، بطبيعتها، غير رواقية (فالرواقية هي كسل الحكمة)
وأنا، مثلك، منتبه، تمامًا، لمن هو على وشك أن يقول لي، شيئًا بسيطًا جدًا، ذا معنى
وآسف، إن جعلتك تظن، لوهلة، أنني هذا الشخص
تعبت من المجهود.. تعبت من التدوير مش موجود الي عيزاه مش موجود و مش عارفاه اصلا