عَن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا، وَقَالَ: " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ "، وَكَانَ لاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ. صحيح البخاري ومسلم حديث ٧٣٥ - ٣٩٠
Ibn ‘Umar (may Allah be pleased with him and his father) reported: The Messenger of Allah (may Allah's peace and blessings be upon him) used to raise his hands in line with his shoulders when commencing the prayer, when saying Takbīr (proclaiming Allah's greatness) for Rukū‘ (bowing), and when raising his head from Rukū‘ he would raise them as well and say: "Sami‘allāhu liman hamidah, rabbana wa laka al-hamd" (Allah hears whoever praises Him, O our Lord, praise be to You). He did not use to do this in Sujūd (prostration). Sahīh Al-Bukhāri & Muslim Hadith 735 - 390
صِفةُ الصَّلاةِ تَوقيفيَّةٌ بَيَّنها رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُمَّتِه قولًا وعمَلًا، وقد حرَص الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم على مَعرفةِ دَقائقِ أفعالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ وغَيرِها، ونقْلِ ذلك لِمَن بَعدَهم.وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ عبدُ الله بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما المَواضِعَ الَّتي كان يَرفَعُ فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه أثناءَ التَّكبيرِ في الصَّلاةِ، فيقولُ: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيه «حَذْو مَنكِبَيْهِ»، يعني: إزاءَ أو مُقابِلَ مَنكِبَيْهِ، والمَنكِبُ هو: مَجْمَعُ عَظمِ الكَتِفِ والعَضُدِ. وفي رِوايةِ مالكِ بنِ الحُوَيْرِثِ في الصَّحيحَينِ: «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا كبَّرَ رفَعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذِيَ بهما أُذُنَيْهِ…»؛ فدلَّتْ هذه الرِّوايةُ على مَشروعيَّةِ رفْعِ اليدَينِ حَذْوَ الأُذنَينِ أيضًا.وكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفعُ يدَيْه إذا افتَتَح الصَّلاةَ عِندَ تَكبيرةِ الإحرامِ حتَّى تَصيرا مُقابِلَ مَنْكِبَيه، مُحاذيَينَ لهُما تمامًا. وكان يَرفَعُهما صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيضًا إذا كبَّر للرُّكوعِ، وكان يَرفَعُهما صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيضًا إذا رَفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، وقال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه ربَّنا ولَك الحَمدُ. وكان لا يَفعلُ ذلِك في السُّجودِ، يعني: كان لا يَرفعُ يدَيْه عندَ ابتِداءِ السُّجودِ، ولا عِندَ الرَّفعِ منه. ومِن المَواضعِ الَّتي كان يَرفَعُ فيها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه: عِندَ القِيامِ مِن التشهُّدِ الأوَّلِ، كما في رِوايةِ أبي حُمَيدٍ السَّاعديِّ عندَ أبي داودَ وغيرِه. الدرر السنية
لقد ثبت عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنواعٌ من الأذكار يُشرع للمسلم أن يَقولَها عند الرفع من الركوع، وهي في الجملة حمدٌ لله وثناءٌ عليه وتمجيد له سبحانه.ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إِذا قَالَ الإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهَ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" صحيح البخاري (رقم:٧٩٥، ٧٩٦) ، وصحيح مسلم (رقم:٤٠٩). وفي لفظ: "اللَّهُمَّ ربَّنا وَلَكَ الحَمْدُ" بزيادة "الواو" وهو في الصحيحين، قال ابن القيم رحمه الله: "ولا يُهمل أمرَ هذه الواو في قوله "ربنا ولك الحمد"، فإنَّه قد ندب الأمر بها في الصحيحين، وهي تجعل الكلامَ في تقدير جملتين قائمتين بأنفسهما، فإنَّ قوله: (ربَّنا) متضمن في المعنى أنت الرب والمَلِك القيُّوم الذي بيديه أزِمَّة الأمور وإليه مرجعها، فعطف على هذا المعنى المفهوم من قوله: "ربنا" قوله "ولك الحمد" فتضمَّن ذلك معنى قول الموحِّد: له الملك وله الحمد"٢.
وفي صحيح مسلم من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع من الركوع قال: اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ مِلءَ السموات، ومِلءَ الأرض، ومِلءَ ما بينهما، ومِلءَ ما شئتَ من شيء بعد" صحيح مسلم (رقم:٤٧٧)
...وفي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلَءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ" صحيح مسلم (رقم:٧٧١)
...وروى البخاري في صحيحه عن رفاعة بن رافع الزُّرَقي رضي الله عنه قال: "كُنَّا يَوْماً نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَنِ المُتَكَلِّمُ؟ قَالَ: أَنَا. قَالَ: رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاَثِينَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ" صحيح البخاري (رقم:٧٩٩) من كتاب فقه الأدعية الأدعية والأذكار للبدر
The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) used to raise his hands to be parallel with or in alignment with the shoulder, which is the part where the shoulder and upper arm bones are connected, in three positions during the prayer. First position: When commencing the prayer and making Takbīrat al-Ihrām (Opening Takbīr). Second: When making Takbīr for Rukū‘. Third: When raising his head from Rukū‘ and saying: Sami‘allāhu liman hamidah, rabbana wa laka al-hamd" (Allah hears whoever praises Him, O our Lord, praise be to You). He would not raise his hands upon making Sujūd or rising therefrom.
Benefits from the Hadith
One of the rationales behind raising the hands in prayer is that it is an adornment for the prayer and glorification of Allah Almighty.
It was proven from the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) that he raised his hands in a fourth position, as reported in the version of Abu Humayd as-Sā‘idi by Abu Dāwūd and others, upon rising from the first Tashahhud in the three-Rak‘ah and four-Rak‘ah prayers.
It was also authentically reported from the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) that he used to raise his hands in alignment with his ears without touching them, as reported in the version of Mālik ibn al-Huwayrith in the Two Sahīh Collections: "When making Takbīr, the Messenger of Allah (may Allah's peace and blessings be upon him) would raise his hands until they were in line with his ears."
Coupling Tasmī‘ (saying: Allah hears whoever praises Him) with Tahmīd (saying: O our Lord, praise be to You) is exclusive for the Imam and the one praying alone. However, the one praying behind the Imam should only say: "Rabbana wa laka al-hamd" (O our Lord, praise be to You).
Four wordings were authentically reported from the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) regarding the way of saying: "Rabbana wa laka al-hamd" (O our Lord, praise be to You) after Rukū‘ and this is one of them. It is preferable that one follows these wordings and uses them alternately. Hadith Translation/ Explanation : English Urdu Spanish Indonesian Uyghur Bengali French Turkish Russian Bosnian Sinhala Indian Chinese Persian Vietnamese Tagalog Kurdish Hausa Portuguese Malayalam Telgu Swahili Tamil Thai German Pashto Assamese Albanian Swedish amharic Dutch Gujarati Kyrgyz Nepali Yoruba Lithuanian Dari Serbian Somali Kinyarwanda Romanian Hungarian Czech الموري Malagasy Oromo Kannada الولوف Azeri Uzbek Ukrainian الجورجية المقدونية الخميرية البنجابية الماراثية: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/3095
What to say after rising up from Ruku : (youtube) https://www.youtube.com/watch?v=Da5cJIloRz4
















